نتائج البحث عن
«إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل النار . وإن الرجل»· 6 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرجلَ لَيعمَلُ عملَ أهلِ الجنةِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ النارِ . وإنَّ الرجلَ لَيَعمَلُ عملَ أهلِ النارِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ الجنةِ
إنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ ، و هو من أهلِ النَّارِ ، و إنَّ الرجلَ لَيعملُ للنارِ فيما يبدو للناسِ ، و هو من أهلِ الجنَّةِ
ما أجزَأ منا اليومَ أحدٌ كما أجزَأ فلانٌ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " أما أنه مِن أهلِ النارِ " فقال رجلٌ منَ القومِ : أنا صاحبُه أبدًا . قال فخرَج معه . كلما وقَف وقَف معه . وإذا أسرَع أسرَع معه . قال فجُرِح الرجلُ جُرحًا شديدًا . فاستَعجَل الموتَ فوضَع نصلَ سيفِه بالأرضِ وذُبابَه بينَ ثَديَيه . ثم تَحامَل على سيفِه فقتَل نفسَه . فخرَج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ . قال " وما ذاكَ ؟ " قال : الرجلُ الذي ذَكَرتَ آنفًا أنَّه مِن أهلِ النارِ . فأعظمَ الناسُ ذلك . فقلتُ : أنا لكم به . فخرَجتُ في طلبِه حتى جُرِح جُرحًا شديدًا . فاستَعجَل الموتَ . فوضَع نصلَ سيفِه بالأرضِ وذُبابَه بين ثَديَيه . ثم تَحامَل عليه فقتَل نفسَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، عندَ ذلك " إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنةِ فيما يبدو للناسِ وهو مِن أهلِ النارِ . وإنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ فيما يبدو للناسِ وهو مِن أهلِ الجنةِ " .
أن رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ الْتَقَى هو والمشرِكون فاقْتَتَلوا ، فلما مالَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ إلى عَسكرِهِ ومالَ الآخرون إلى عسكرِهِم ، وفي أصحابِ رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ رجلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً إلا اتَّبَعَها يَضربُها بسيْفِهِ ، فقيل : ما أجْزَأَ منا اليومَ أحدٌ كما أجْزَأَ فلانٌ ، فقال رسولُ اللهِ_صلى الله عليه وسلم _: ( أمَا إنه مِن أهلِ النارِ ) , فقال رجلٌ مِنَ القومِ : أنا صاحِبُه ، قال : فخرَجَ معه كلما وقَفَ وقَفَ معه ، وإذا أسرعَ أسرعَ معه ، قال : فجُرِحَ الرجلُ جُرحًا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع سيفَهُ بالأرضِ وذِبابَهُ بين ثدْيَيْهِ ، ثم تَحامَلَ على سيفهِ فقتَلَ نفسَه ، فخرَج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ فقال : أشْهدُ أنَّك رسولُ اللهِ ، قال : ( وما ذاكَ? ) . قال : الرجلُ الذي ذَكَرتَ آنِفًا أنه مِن أهلِ النارِ ، فأَعْظَمَ الناسُ ذلك ، فقلتُ : أنا لكم به ، فخرَجْتُ في طلَبِه، ثم جُرِحَ جُرحًا شديداً ، فاستَعجلَ الموتَ ، فوضعَ سيفَه في الأرضِ وذبابَه بين ثدييه ، ثم تحاملَ عليه فقتَلَ نفسَه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عند ذلك :إن الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ الجنةِ ؛ فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ النارِ ، إن الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو مِن أهلِ الجنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الْتَقَى هو والمشركونَ فاقتتلوا ، فلمَّا مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عسكرِهِ ، ومالَ الآخرونَ إلى عسكرهم ، وفي أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ ، لا يَدَعُ لهم شاذةً ولا فاذةً ، إلا اتَّبعها يضربها بسيفِهِ ، فقالوا : ما أجزأَ مِنَّا اليومَ أَحَدٌ كما أجزأَ فلانٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أما إنَّهُ من أهلِ النارِ ) . فقال رجلٌ من القومِ : أنا صاحبُهُ ، قال : فخرج معَهُ كلما وقف وقف معَهُ ، وإذا أسرعَ أسرعَ معَهُ ، قال : فجُرِحَ الرجلُ جُرْحَا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع نصْلَ سيفِهِ بالأرضِ ، وذبابُهُ بين ثدييْهِ ، ثم تحاملَ على سيفِهِ فقتلَ نفسَهُ ، فخرج الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، قال : ( وما ذاك؟ ) . قال : الرجلُ الذي ذكرتَ آنفًا أنَّهُ من أهلِ النارِ ، فأعظمَ الناسُ ذلك ، فقلتُ : أنا لكم بهِ ، فخرجتُ في طلبِهِ ، ثم جُرِحَ جُرْحًا شديدًا ، فاستعجلَ الموتَ ، فوضع نَصْلَ سيفِهِ في الأرضِ ، وذبابُهُ بين ثدييْهِ ، ثم تحامَلَ عليهِ فقتلَ نفسَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ ذلك : ( إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنةِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو من أهلِ النارِ ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ النارِ ، فيما يبدو للناسِ ، وهو من أهلِ الجنةِ ) .
أنه قال يا رسولَ اللهِ يومَ أُحُدٍ ما رأَينا مثلَ ما أتى فلانٌ أتاه رجلٌ لقد فَرَّ الناسُ وما فَرَّ وما ترك للمشركين سادةً ولا قادةً إلا اتَّبَعها يضربُها بسيفِه قال ومن هو فنُسِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبُه فلم يَعرِفْه ثم وُصِفَ له بصفَتِه فلم يَعرِفْه حتى طلع الرجلُ بعَينِه فقال ذا يا رسولَ اللهِ الذي أخبرْناك عنه فقال هذا فقالوا نعم فقال إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلِمين قالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من القومِ يا قومُ أَنظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبَحَ عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم ثم راح على حِدَةٍ في العدُوِّ فجعل الرجلُ يشدُّ معه إذا شدَّ ويرجعُ معه إذا رجع فينظرُ ما يصيرُ إليه أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلقَه فاستعجلَ الموتَ فوضع قائمٌ سَيفَه بالأرضِ ثم وضع ذُبابَه بين ثَدْيَيه ثم تحاملَ على سَيفِه حتى خرج من ظهرِه وخرج الرجلُ يعْدو ويقولُ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنك رسولُ اللهِ حتى وقفَ بين يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وذاك ماذا فقال يا رسولَ اللهِ الرجلُ الذي ذُكِرَ لك فقلتُ إنه من أهلِ النَّارِ فاشتدَّ ذلك على المسلمين وقالوا أيُّنا من أهلِ الجنَّةِ إذا كان فلانٌ من أهلِ النَّارِ فقلتُ يا قومُ انظِروني فوالذي نفسي بيده لا يموتُ مثلُ الذي أصبح عليه ولأكوننَّ صاحبَه من بينكم فجعلتُ أشدُّ معه أو أشُدُّ وأرجِعُ معه إذا رجع أنظرُ إلى ما يصيرُ أمرُه حتى أصابه جرحٌ أدلَقَه فاستعجلَ الموتَ فوضعَ قائمَ سَيفِه بالأرضِ ووضع ذُبابَه بين ثَدْيَيْه ثم تحاملَ على سيفِه حتى خرج من بين ظهرِه فهو ذاك يا رسولَ اللهِ يضطربُ بين أضْغاثِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليعملُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ وإنه من أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ لَيعملُ عملَ أهلِ النَّارِ حتى يبدو للناسِ وإنه لَمِن أهلِ الجنَّةِ
لا مزيد من النتائج