نتائج البحث عن
«إن الرجل ليعمل كذا وكذا من الخير ، وإنه لمنافق ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرجلَ يعملُ كذا وكذا من الخيرِ وإنَّهُ لمنافقٌ قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف يكون منافقًا وهو يؤمنُ بك قال يلعنُ الأئمةَ ويطعنُ عليهم .
والذِي نفسِي بيدِه إنَّ الرجلَ ليعملُ الزمانَ بعملِ أهلِ الجنَّةِ وإنَّهُ عندَ اللهِ لمكتوبٌ مِن أهلِ النَّارِ وإنَّ الرجلَ ليعملُ الزمانَ بعملِ أهلِ النَّارِ وإنَّهُ عندَ اللهِ لمكتوبٌ مِن أهلِ الجنَّةِ قالَتْ وقالَ يومًا يا عائشةُ؟ لا تُحْصِي فَيُحْصَي اللهُ عليكِ .
لا يحقِرنَّ أحدُكم نفسَه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف يحقرُ أحدُنا نفسَه قال يرَى أنَّ عليه مقالًا ثمَّ لا يقولُ فيه فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ما منعك أن تقولَ كذا وكذا فيقولُ خشيةَ النَّاسِ فيقولُ فإيَّاي كنتَ أحقَّ أن تَخشَى .
لا يحقرِنَّ أحدُكُم نَفسَه قالوا : يا رَسولَ اللهِ ! وكيف يحقِرُ أحدُنا نَفسَه ؟ قالَ : يرى أنَّ للهِ فيهِ مَقالًا ، ثمَّ لا يَقولُ فيهِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ما منَعَك أنْ تقولَ في كَذا وكَذا ؟ فيقولُ : خَشيةُ النَّاسِ ! فيقولُ : فإياي كنتَ أحقَّ أن تَخشَى . .
والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الرَّجلَ لَيَعمَلُ الزمانَ بعَملِ أهلِ النارِ، وإنَّه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ لمَكتوبٌ من أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجلَ لَيَعمَلُ الزمانَ بعَملِ أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّه عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ لَمكتوبٌ من أهلِ النارِ. .
إنَّ العبدَ ليعمَلُ أعمالًا حسَنةً فتصعَدُ الملائكةَ في صحُفٍ مختَّمةٍ فتُلقى بين يدَيِ اللهِ تعالى فيقولُ : ألقوا هذِهِ الصَّحيفةَ فإنَّهُ لم يرِدْ بما فيها وَجهي ثمَّ ينادي الملائكةَ اكتُبوا له كذا وكذا اكتُبوا له كذا وكذا فيقولونَ : يا ربَّنا إنه لم يعمَل شيئًا من ذلكَ فيقولُ اللَّهُ تعالى : إنه نواهُ . .
لا يَحْقِرَنَّ أحدُكُمْ نفسَهُ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وكَيْفَ يَحقِرُ أحدُنا نفسَهُ ؟ قال : يرَى أمرًا للهِ عليهِ فيهِ مقالٌ ثُمَّ لا يقولُ فيهِ ! فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ [ لهُ ] يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أنْ تقولَ في كذا وكذا فيقولُ : خَشِيتُ الناسَ ! قال : فأنا كُنْتُ أحقُّ أنْ تَخْشَى .
«لا يَحقِرنَّ أحَدُكُم نَفسَه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيف يَحقِرُ أحَدُنا نَفسَه؟ قال: يَرى أمرًا للهِ عليه فيه مقالٌ، ثُمَّ لا يَقولُ فيه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له يَومَ القيامةِ: ما مَنَعَك أن تَقولَ في كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: خَشيةُ النَّاسِ، فيَقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحَقَّ أن تَخشى». .
إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ .
إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيما تَرونَ ، وإنَّهُ لمن أَهْلِ النَّارِ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ وإنَّهُ لمن أَهْلِ الجنَّةِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ .
يَكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ فيُنزِلُ اللهُ عليهم رِزقًا مِن رِزقِه، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ! فقيلَ له: وكَيفَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقولونَ: مُطِرنا بنَوءِ كَذا وكَذا .
إنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للنَّاسِ وإنَّه لمن أهلِ النَّارِ ، وإنَّ الرَّجلَ ليعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ فيما يبدو للنَّاسِ وإنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ .
يكونُ النَّاسُ مُجدِبينَ، فيُنزِلُ اللهُ تَبارك وتَعالى عليهم رِزقًا من رِزقِه فيُصبِحونَ مُشرِكينَ، فقيل له: وكيف ذاكَ يا رسولَ اللهِ، قال: يَقولون: مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا. .
لا مزيد من النتائج