نتائج البحث عن
«إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على ذنب ، نهاه تعذيرا ، فإذا كان من»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ الأنصاريُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المحاربيِّ، عَنِ العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن سالمٍ الأفطَسِ، عن أبي عُبَيدةَ، عن ابنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنبِ نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان مِنَ الغَدِ لم يمنَعْه ما رأى منه أن يكونَ أكيلَه وخَليطَه وشَريبَه، فلمَّا رأى ذلك اللهُ منهم ضرب بقُلوبِ بَعْضِهم على بَعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى بنِ مَريمَ؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتَدون، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
حَديثُ: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنْبِ ... الحديث. .
كانَ من قبلَكم بني إسرائيلَ إذا عملَ العاملُ منهُم الخطيئةَ نَهاهُ النَّاهي تعذيرًا وإذا كانَ منْ غَدٍ جلسَ معه فواكلَه وشاربَه كأنَّهُ لم يرَه على خطيئةٍ بالأمسِ فلمَّا رأى ذلِك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِهم على بعضٍ ولَعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتأمُرنَّ بالمعروفِ ولتَنهونَّ عن المنكرِ ولتأخُذنَّ على يَدَيِ المسيءِ فتأطرونَه على الحقِّ أطرًا أو لَيضربُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم .
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ .
كانَ من قبلَكم من بني إسرائيلَ إذا عمِلَ العاملُ منهم الخطيئةَ نهاه النَّاهي تعزيرًا فإذا كان من غَدٍ واكَلهُ وشارَبَهُ ، فلمَّا رأى ذلك ضربَ بقلوبَ بعضِهم على بعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريَمَ ثُمَّ قالَ : "لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهَوُنَّ عنِ المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يديِ المسيئِ فتأطُرونَهُ على الحقِّ أطرًا أو لَيضرِبُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم". .
إنَّ بني إسرائيلَ لمَّا وقعَ فيهمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ يرى أخاهُ علَى الذَّنبِ فينهاهُ عنهُ فإذا كانَ الغدُ لم يمنعهُ ما رأى منهُ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ونزلَ فيهمُ القرآنُ فقالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حتَّى بلغَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجلسَ وقالَ لا حتَّى تأخذوا علَى يدَيِ الظَّالمِ فتأطروهُ علَى الحقِّ أطرًا .
إنَّ بَني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ؛ كان الرَّجُلُ يرَى أخاه على الذَّنبِ، فينهاهُ عنْه، فإذا كان مِن الغَدِ لم يَمنَعْه ما رأَى منه [أنْ يكونَ] أكيلَه وشَريبَه وخَليطَه، فضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ونزَلَ فيهم القُرآنُ، وقال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] حتَّى بلَغ: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، قال: وكان رسولُ اللهِ مُتَّكئًا، فجلَس فقالَ: (لا، حتَّى تأخُذوا على يَدِ الظَّالِمِ، فتَأطِرُوه على الحَقِّ أطرًا). .
أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم. .
إنَّ بَني إسرائيل لمَّا وقعَ فيهِمُ النَّقصُ ، كانَ الرَّجلُ فيهِم يرَى أخاهُ يقَعُ على الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ، فإذا كانَ الغدُ لم يَمنعهُ ما رأَى منهُ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وخليطَهُ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعضٍ، ونزلَ فيهمُ القرآن فَقالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقرأَ حتَّى بلغَ: وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قالَ: وَكانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ متَّكئًا فجَلسَ، فقالَ: لا، حتَّى تأخُذوا علَى يدِ الظَّالمِ فتأطُروهُ علَى الحقِّ أَطرًا . .
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ ؛ لا يتورعُ عن ذنبٍ عمله، فأَتَتْهُ امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِهِ أَرْعَدَت وبكت . . الحديثَ .
حَديثٌ رَواه خالِدٌ، عن العَلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي عُبَيْدةَ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كانَ المَرْءُ مِن بَني إسْرائيلَ إذا عَمِلَ العامِلُ فيهم بالمُعاصي نَهاه، فإذا كانَ مِن الغَدِ جالَسَه...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ، وكان لا يتورَّعُ عن ذَنبٍ... الحديث. [يعني حديثَ: كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن ذنبٍ عَمِله، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطَأَها، فلمَّا قعد منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأتِه أُرعِدَت فبكَت، فقال: ما يُبكيكِ أكرِهْتِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْه قطُّ، وإنما حملني عليه الحاجةُ، قال: فتفعلينَ هذا ولم تفعليه قطُّ! قال: ثمَّ نزل فقال: اذهَبي والدَّنانيرُ لكِ. قال: ثمَّ قال: واللهِ لا يعصي الكِفْلُ رَبَّه أبدًا، فمات من ليلتِه وأصبح مكتوبًا على بابِه: قد غُفِر للكِفْلِ]. .
إنَّ بني إسرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقصُ جعَل الرَّجُلُ يرى أخاه على الذَّنبِ فينهاه عنه ثمَّ يلقاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ما رأى منه أنْ يكونَ خَليطَه وأَكِيلَه وشَرِيبَه فضرَب اللهُ على قلوب بعضِهم على بعضٍ ونزَل فيه القُرآنُ {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] الآيةَ إلى قولِه: {كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال رسولُ اللهِ كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِه حتَّى تأخُذوا على يدَيِ الظَّالمِ فتأطِرُوه على الحقِّ أَطْرًا .
إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجزٌ سُلِّطَ على مَن كانَ قَبلكم أو على بَني إسرائيلَ، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تَخرُجوا مِنها فِرارًا منه، وإذا كانَ بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ بأن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، فدَفَعَها إليه، فخَرَجَ في البَحرِ، فلَم يَجِد مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، فرَمى بها في البَحرِ، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه، فإذا بالخَشَبةِ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا... فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا نَشَرَها وجَدَ المالَ. .
لا مزيد من النتائج