نتائج البحث عن
«إن الرحم تقطع ، وإن النعمة تكفر ، وإن الله عز وجل إذا قارب بين القلوب لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّ الرَّحمَ لتُقْطعُ، وإنَّ النِّعْمةَ لتُكْفرُ، وإنَّ اللهَ إذا قاربَ بيْنَ القلوبِ لمْ يُزَحْزِحْها شيءٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1] قالَ: إنَّ الرَّحِمَ لتُقطَعُ، وإنَّ النِّعمةَ لتُكفَرُ، وإنَّ اللهَ إذا قارَبَ بيْنَ القُلوبِ لمْ يُزَحْزحْها شيءٌ أبدًا. ثُمَّ قَرَأَ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]. قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الرَّحِمُ شُعبةٌ مِنَ الرَّحمنِ، وإنَّها تَجيءُ يومَ القيامةِ تَكلَّمُ بلسانٍ طَليقٍ ذَليقٍ، فمَنْ أشارتْ إليه بوَصْلٍ وَصلَهُ اللهُ، ومَنْ أشارتْ إليه بقَطْعٍ قَطَعَهُ اللهُ». .
النِّعَمُ تُكفَرُ ، والرَّحِمُ تُقطَعُ ، ولم نرَ مثلَ تقارُبِ القلوبِ .
ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ عليها إلَّا كان ذلك أفضلَ من تلك النِّعمةِ وإن عظُمتْ .
إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بالأميرِ خَيرًا جعَل له وَزيرَ صِدقٍ؛ إن نَسِيَ ذكَّره، وإن ذكَّره أعانَه، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ به غيرَ ذلك جعَل له وَزيرَ سَوءٍ، إن نَسِي لم يُذكِّرْه، وإن ذَكَّر لم يُعِنْه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ . . . . . . . .
«ما مِن قَلْبٍ إلَّا وهو بَيْنَ أُصبُعَينِ مِن أصابِعِ رَبِّ العالَمينَ، إن شاءَ أن يُقيمَه أقامَه، وإن شاءَ أن يُزيغَه أزاغَه»، وكانَ يقولُ «يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبَّتْ قُلوبَنا على دينِك، والميزانُ بيَدِ الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلَّ يَخفِضُه ويَرفَعُه». .
ما مِن قلبٍ إلَّا وُهَو بينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ ربِّ العالَمينَ، إنْ شاءَ أنْ يُقيمَهُ أقامَهُ، وإنْ شاءَ أنْ يُزيغَهُ أزاغَهُ، وكان يقولُ: يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ. والميزانُ بيَدِ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ يَخفِضُهُ ويرفَعُهُ. .
ما أنعم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نعمةً فحمدَ اللهَ تعالَى عليها إلا كان ذلك أفضلَ من تلك النعمةِ وإن عظُمَت .
إنَّ من أربَى الرِّبا الاستطالةَ في عِرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ وإنَّ هذه الرَّحِمَ شِجْنةٌ من الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ فمن قطعها حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ .
إنَّ من أربى الرِّبا الاستطالةَ في عِرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ ، وإنَّ هذِهِ الرَّحِمَ شَجنَةٌ من الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ فمن قطعَها حرَّمَ اللَّهُ عليهِ الجنَّةَ .
إنَّ من أرْبى الرِّبا الاستطالةُ في عِرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ ، وإنَّ هذه الرَّحِمَ شِجنةٌ من الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ ، فمن قطعها حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ .
إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بَينَ ذلكَ أُمورًا مُشتَبِهاتٍ، وربَّما قال: وإنَّ بَينَ ذَلك أُمورًا مُشتَبِهَةً، قال: وسَأَضرِبُ لَكم في ذلكَ مَثلًا؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَمى حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ عزَ وجلَّ ما حَرَّم، وإنَّه مَن يَرْتَعُ حولَ الحِمى يوشِكُ أنْ يُخالِطَ الحِمى، ورُبَّما قال: إنَّه مَن يَرعى حَولَ الحِمى يوشِكُ أنْ يَرتَعَ فيهِ، وإنَّ مَن يُخالِطُ الرِّيبةَ يوشِكُ أنْ يَجسُرَ. .
مِن أربَى الربا الاستطالةُ في عِرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ وإن هذه الرحمَ شجنةٌ من الرحمنِ عزَّ وجلَّ فمن قطعها حرم اللهُ عليه الجنةَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا انصرفَ من صلاةِ المغربِ يدخُل فيُصلّي ركعتينِ ثم يقولُ فيما يدعو : يا مُقلّبَ القلوب ثَبّتْ قلوبنا على ديْنِكَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أتَخشَى على قلوبِنا من شيء ؟ قال : ما من إنسانٍ إلا وقلبُهُ بين إصْبعينِ من أصابعِ اللهِ عز وجل ، فإن استقامَ أقامَهُ وإن زاغَ أزاغَهُ .
لا مزيد من النتائج