نتائج البحث عن
«إن السلطان يولي العمل ، قال : لا تلين لهم شيئا ، وإن وليت فاتق الله وأد الأمانة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: "تَوضَّؤوا. قال: فلمَّا تَوضَّأ نظَرَ إليَّ، فقال: يا معاويةُ، إن وَلِيتَ [أمرًا فاتَّقِ اللَّهَ واعدِلْ، قال: فما زلتُ أظنُّ أنِّي مبتلًى بعملٍ؛ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وُلِّيتُ]". .
يا معاويةُ : إن ولِّيتَ أمرًا فاتقِّ اللهَ واعدِل ، قال : فما زلتُ أظنُ أنِّي مبتلًى بعمَلٍ ؛ لقولِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - ؛ حتَّى ابتُليتُ .
عن مُعاوِيَةَ قال: اتَّبَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بوَضوءٍ فلمَّا توَضَّأَ نظَر إليَّ فقال: يا مُعاوِيَة إنْ وُلِّيتَ أمرًا فاتَّقِ اللهَ واعدِلْ ، فما زِلتُ أظُنُّ أنِّي مُبتَلًى بعمَلٍ .
أنَّ أبا هُرَيرة اشتَكى، وأنَّ مُعاوية أخذَ الإِداوةَ بَعدَ أبي هُرَيرةَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا هو [يوَضِّئُ] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ رَأسَه إليه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، وهو يَتَوَضَّأُ، فقال: يا مُعاويةُ: إن ولَيتَ أمرًا فاتَّقِ اللَّهَ واعدِلْ .
لمَّا أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إنِّي أدعوك إلى أمرٍ متعبٍ لمن ولِيه فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإنَّ التَّقيَّ آمِنٌ محفوظٌ ثمَّ إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُه إلَّا من عمِل به فمن أمر بالحقِّ وعمِل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمِل المنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ أُمنيتُه وأن يُحبطَ عملُه فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم فإن استطعتَ أن تُجِفَّ يدَك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تُجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعَلْ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
أنَّ مُعاويةَ أخَذَ الإداوةَ، وتَبِعَ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرفَعَ رَأْسَه إليه، وقال: يا مُعاويةُ؛ إنْ وُلِّيتَ أمْرًا، فاتَّقِ اللهَ، واعدِلْ. فما زِلتُ أظُنُّ أنِّي مُبتَلًى بعَمَلٍ؛ لِقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى ابتُليتُ. .
أنَّ معاويةَ أخذَ الإداوةَ ، وتبِعَ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرفعَ رأسَه إليه ، وقال : يا معاويةُ ، إنْ وُلِّيتَ أمرًا ، فاتَّقِ اللهَ واعدِلْ ما زِلتُ أظنُ أنِّي مُبتلًي بعمَلٍ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى ابتُليتُ . .
لما أرادَ أبو بكرٍ أنْ يَسْتَخْلِفَ عمرَ بعثَ إليه فدعاه فقال إِنِّي أَدْعوكَ إلى أمرٍ مُتْعِبٍ لمن وَلِيَهُ فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِهِ وأطِعْهُ بتقْوَاهُ فإنَّ التُّقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُهُ إلَّا من عمِلَ بِهِ فمَنْ أمرَ بالحقِّ وعمِلَ بالباطِلِ وأَمَر بالمعروفِ وعمِلَ بالمنكرِ يوشِكُ أن تنقطِعَ أُمْنِيَتُهُ وأن يُحيطَ بِهِ عَمَلُهُ فَإِنْ أنتَ وُلِّيتَ أمرَهم فإنِ استطعْتَ أن تَجِفَّ يدُكَ من دمائِهِم وأنْ تَضْمُرَ بطنُكَ من أموالِهم وأن تَكُفَّ لسانَكَ عن أعراضِهِم فافعل ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ .
عن مُحَمَّدِ بنَ واسِعٍ الأزْدِيِّ: دَخَلتُ على بلالِ بنِ أبي بُرْدةَ بنِ أبي مُوسى، فقُلْتُ: يا بِلالُ، إنَّ أباكَ حدَّثَني عنْ جَدِّكَ، عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: في جهَنَّمَ وادٍ، وفي الوادي بِئْرٌ يُقالُ له: هَبْ هَبْ، حَقٌّ على اللهِ أنْ يُسكِنَها كُلَّ جبارٍ؛ فاتَّقِ اللهَ لا تَسكُنْها. .
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ .
أنَّ معاويةَ أخذ الإداوةَ بعدَ أبي هريرةَ يتْبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتكى أبو هريرةَ فبينا هو يُوَضِّئُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفع رأسَه إليه مرَّةً أو مرتَينِ وهو يتوضَّأُ فقال يا معاويةُ إن وُلِّيتَ أمرًا فاتَّقِ اللهَ واعْدِلْ قال فما زلتُ أظُنُّ أني مُبْتلًى بعملٍ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ابتُلِيتُ .
أنَّ معاويةَ أخَذ الإداوةَ بعدَ أبي هُريرةَ يتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتكى أبو هُرَيرة فبينا هو يُوصي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إليه مرَّةً أو مرَّتين وهو يتوضَّأُ فقال يا معاويةُ إنْ وُلِّيتَ أمْرًا فاتَّقِ اللهَ واعْدِلْ قال فما زِلْتُ أظُنُّ أنِّي مبتلًى بعملٍ لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ابتُليتُ .
إن في جهنمَ وادٍ تستعيذُ منه جهنمُ كلَّ يومٍ سبعين مرةً أعدَّه اللهُ للقراءِ المرائينَ بأعمالِهم ، وإن أبغضَ الخلقِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ عالمٌ يزورُ السلطانَ أو العمالَ .
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه ، فأتاه فقال إني أدعوك لأمرٍ مُتعِبٍ لمن وَلِيَه ، فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه ، وأَطِعْه بتقواه ؛ فإنَّ التَّقيَّ أمِنٌ محفوظٌ ، ثم إنَّ الأمرَ مَعروضٌ ، لايستوجبُه إلا من عمِل به ، فمن أمر بالحقِّ ، وعمِل بالباطلِ ، وأمر بالمعروفِ ، وعمِل المنكرَ ؛ يوشك أن تنقطِعَ أمنيتُه ، وأن يُحبَطَ عملُه ، فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم ، فإن استطعت أن تجِفَّ يدَك من دمائِهم ، وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم ، وأن تجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم ؛ فافعلْ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ . .
أنَّ معاويةَ أخَذَ الإداوةَ بعْدَ أبي هُريرةَ يَتْبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها، واشتَكى أبو هُريرةَ، فبيْنا هو يوضِّئُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ رأسَه إليه مرَّةً أو مرَّتَينِ وهو يَتوضَّأُ، فقال: يا معاويةُ، إنْ وَلِيتَ أمْرًا فاتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ واعدِلْ. قال: فما زِلتُ أَظُنُّ أنِّي مُبتلًى بعملٍ؛ لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى ابتُلِيتُ. .
لا مزيد من النتائج