نتائج البحث عن
«إن الشعر الحسن - أو الجميل - من كسوة الله فأكرموه . قال : وكان يكره إذالته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
اطلبوا الخيرَ عند حِسانِ الوجوهِ وسمُّوا بخيارِكم ، وإذا أتاكم كريمٌ فأكرِموه . قال الحسنُ : فقلتُ ليزيدَ : من هذا الشَّيخُ ؟ أو سمِّه ، فقال : { لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه عنِ امرأةٍ قالتْ : إن لبِسَتْ مِن كسوةِ زوجِها فهي هديةٌ. قال : فقال : تُهديه. قال : وسأَلتُ الحسنَ ، فقال : تُكَفِّرُ عن يمينِها .
كان يكرهُ أن يُحِدَّ النظرَ إلى الغلامِ الأمردِ الجميلِ الوجهِ .
وكان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَكرَهُ أنْ يَنزِعَ المُحرِمُ حَلَمةً، أو قُرادًا مِن بَعيرِه. .
سَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَوضَّأُ، فلَم يَرُدَّ عليه حَتَّى تَوضَّأ، فرَدَّ عليه وقال: «إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كَرِهتُ أن أذكُرَ اللهَ إلَّا على طَهارةٍ» قال: فكان الحَسَنُ مِن أجلِ هذا الحَديثِ يَكرَهُ أن يَقرَأَ أو يَذكُرَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَتَطَهَّرَ .
سألَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعَرَ، وتَغسِلُ البَشَرةَ، قال: فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ؟ قال: كان يَصُبُّ على رأسِه ثلاثًا، قال: إنَّ رأْسي كثيرُ الشَّعَرِ، قال: كان رأسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ من رأسِكَ وأطيَبَ. .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال: ما قذَفَ البحرُ حلالٌ، وكان يَكرَهُ الطافيَ مِن السمكِ. .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللَّعِبِ بالكَعْبَيْنِ ؟ فقال : إنها مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ . قال : وكان قتادةُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بكلِّ شيءٍ حتى يَكْرَهُ اللَّعِبَ بالحَصَى .
تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ الشِّكالَ مِنَ الخَيلِ أوِ الأشكالَ. قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: شُعبةُ يُخطِئُ في هذا القَولِ: عَبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ، وإنَّما هو سَلمُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ النَّخَعيُّ .
[ حَديثُ ] التَّصَدُّقِ بِزِنَةِ الشَّعرِ فِضَّةٍ [يعني حديث: عقَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحسنِ بشاةٍ وقال يا فاطمةُ احلقي رأسَه وتصدَّقي بزِنَةِ شعرِه فضةً قال فوزنتْه فكان وزنُه درهمًا أو بعضَ درهمٍ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ، وكانَ يكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: إنَّهُ كسلانُ، أو يقولَ لصاحبِهِ: إنَّكَ كسلانُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
لا مزيد من النتائج