نتائج البحث عن
«إن الشهر تسعة وعشرين»· 16 نتيجة
الترتيب:
الشهرُ يكونُ تسعةً وعشرينَ ويكونُ ثلاثينَ
الشَّهرُ هكذا وهكذا وهكذا يعني تسعةً وعشرينَ
إنَّا أمةٌ أميةٌ ، لا نكتبُ ولا نَحْسُبُ ، الشهرُ هكذا وهكذا . يعني مرةً تسعةً وعشرينَ ، ومرةً ثلاثينَ .
الشَّهرُ يَكونُ تسعةً وعشرينَ ، ويَكونُ ثلاثينَ ، فإذا رأيتُموهُ فصوموا وإذا رأيتُموهُ فأفطِروا فإن غُمَّ عليْكم فأَكمِلوا العدَّةَ
الشهرُ يكونُ تسعةً وعشرينَ ، ويكونُ ثلاثينَ ، فإذا رأيتُموهُ فصومُوا ، وإذا رأيتُمُوه فأَفْطِرُوا ، فإِنْ غُمَّ عليكم فأكمِلُوا العِدَّةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آلى من نسائِهِ شهرًا ، فلمَّا مضى تسعةٌ وعشرونَ يومًا غَدَا ، أو راحَ ، فقيلَ لهُ : إنَّكَ حلَفْتَ أن لا تدخلَ شهرًا ؟ . فقالَ : إنَّ الشهرَ يكونُ تسعةً وعشرينَ يومًا .
عن جابرٍ قال لا تقولوا نقص الشهرُ فقد صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسعةً وعشرين أكثرَ مما صُمْنَا ثلاثينَ
آلَى مِن بعضِ نسائِهِ شَهْرًا فلمَّا كانَ تسعةً وعشرينَ راحَ ، أو غدا ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّما مضَى تسعٌ وَعِشْرونَ ، فقالَ : الشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلف أن لا يدخلَ على بعضِ أهلِه شهرًا . فلما مضى تسعةٌ وعشرون يومًا ، غدا عليهم ( أو راح ) . فقيل له : حلفتَ ، يا نبيَّ اللهِ ! أن لا تدخلَ علينا شهرًا . قال : " إنَّ الشهرَ يكون تسعةً وعشرينِ يومًا " .
عزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه شهرًا فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صباحَ تسعٍ وعشرينَ فقال بعضُ القومِ: يا رسولَ اللهِ إنَّا أصبَحْنا مِن تسعةٍ وعشرينَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ يكونُ تسعًا وعشرينَ ) ثمَّ صفَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا مرَّتينِ بأصابعِ يدَيهِ كلِّها والثَّالثَ بتسعٍ منها
أقسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن لا يدخلَ علَى نسائِهِ شَهْرًا ، فمَكَثَ تسعةً وعشرينَ يومًا ، حتَّى إذا كانَ مساءَ ثلاثينَ ، دخلَ علَيَّ ، فقلتُ : إنَّكَ أقسمتَ أن لا تدخلَ علَينا شَهْرًا ، فقالَ : الشَّهرُ هكذا يرسلُ أصابعَهُ فيها ثلاثَ مرَّاتٍ ، والشَّهرُ هكذا وأرسلَ أصابعَهُ كلَّها ، وأمسَكَ إصبعًا واحدًا في الثَّالثةِ
ذَكرنا ليلةَ القدرِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كَم مضى منَ الشَّهرِ ؟ قُلنا : مضى اثنانِ وعشرونَ ، وبقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سَبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ قالوا : لا ، بل بقيَ ثمانٍ قالَ : لا ، بل بقيَ سبعٌ ، الشَّهرُ تِسعٌ وعشرونَ ثمَّ قالَ بيدِهِ حتَّى عدَّ تسعةً وعشرينَ ، ثمَّ قالَ التَمِسوها اللَّيلةَ .
ما يبْكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ، وما لي لا أبْكي وَهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وَهذِهِ خزانتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاكَ قيصرُ وَكِسرى في الثِّمارِ والأنْهارِ، وأنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وصفوَتُهُ، وَهذِهِ خزانتُكَ، فقال: «يا ابنَ الخطَّاب، ألا ترضى أن تَكونَ لنا الآخرةُ ولَهمُ الدُّنيا؟» ، قلت: بلى، قال: ودخلتُ عليْهِ حينَ دخلتُ، وأنا أرى في وجْهِهِ الغضَبَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، ما يشقُّ عليْكَ من شأنِ النِّساءِ؟ فإن كنتَ طلَّقتَهنَّ، فإنَّ اللَّهَ معَك، وملائِكتَه، وجبريلَ، وميكائيلَ، وأنا، وأبو بَكرٍ، والمؤمنونَ معَك، وقلَّما تَكلَّمتُ وأحمَدُ اللَّهَ بِكلامٍ، إلَّا رجوتُ أن يَكونَ اللَّهُ يصدِّقُ قولي الَّذي أقولُ، ونزلت هذِهِ الآيةُ آيةُ التَّخيير: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ [ 66 / التحريم / 5 ] ، وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ [ 66 / التحريم / 4 ] ، وَكانت عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وحفصةُ تظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أطلَّقتَهنَّ؟ قال: «لا» ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي دخلتُ المسجدَ والمسلمونَ ينْكتونَ بالحصى، يقولون: طلَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَهُ، أفأنزِلُ، فأخبرَهم أنَّكَ لم تطلِّقْهنَّ، قال: «نعم، إن شئتَ» ، فلم أزَل أحدِّثُهُ حتَّى تحسَّرَ الغضبُ عن وجْهِهَ، وحتَّى كثرَ فضحِكَ، وَكانَ من أحسنِ النَّاسِ ثغرًا، ثمَّ نزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ونزلتُ، فنزلتُ أتشبَّثُ بالجِذع، ونزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كأنَّمَا يمشي على الأرضِ ما يمسُّهُ بيدِهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما كنتَ في الغرفةِ تسعةً وعشرينَ، قال: «إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعًا وعشرينَ» ، فقمتُ على بابِ المسجدِ، فناديتُ بأعلى صوتي، لَم يطلِّق رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَه، ونزلت هذِهِ الآية: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ 4 / النساء / 83 ] فَكنتُ أنا استنبطتُ ذلِكَ الأمر ، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التَّخييرِ .
ما يبْكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ، وما لي لا أبْكي وَهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وَهذِهِ خزانتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاكَ قيصرُ وَكِسرى في الثِّمارِ والأنْهارِ، وأنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وصفوَتُهُ، وَهذِهِ خزانتُكَ، فقال: «يا ابنَ الخطَّاب، ألا ترضى أن تَكونَ لنا الآخرةُ ولَهمُ الدُّنيا؟» ، قلت: بلى، قال: ودخلتُ عليْهِ حينَ دخلتُ، وأنا أرى في وجْهِهِ الغضَبَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، ما يشقُّ عليْكَ من شأنِ النِّساءِ؟ فإن كنتَ طلَّقتَهنَّ، فإنَّ اللَّهَ معَك، وملائِكتَه، وجبريلَ، وميكائيلَ، وأنا، وأبو بَكرٍ، والمؤمنونَ معَك، وقلَّما تَكلَّمتُ وأحمَدُ اللَّهَ بِكلامٍ، إلَّا رجوتُ أن يَكونَ اللَّهُ يصدِّقُ قولي الَّذي أقولُ، ونزلت هذِهِ الآيةُ آيةُ التَّخيير: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ [ 66 / التحريم / 5 ] ، وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ [ 66 / التحريم / 4 ] ، وَكانت عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وحفصةُ تظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أطلَّقتَهنَّ؟ قال: «لا» ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي دخلتُ المسجدَ والمسلمونَ ينْكتونَ بالحصى، يقولون: طلَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَهُ، أفأنزِلُ، فأخبرَهم أنَّكَ لم تطلِّقْهنَّ، قال: «نعم، إن شئتَ» ، فلم أزَل أحدِّثُهُ حتَّى تحسَّرَ الغضبُ عن وجْهِهَ، وحتَّى كثرَ فضحِكَ، وَكانَ من أحسنِ النَّاسِ ثغرًا، ثمَّ نزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ونزلتُ، فنزلتُ أتشبَّثُ بالجِذع، ونزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كأنَّمَا يمشي على الأرضِ ما يمسُّهُ بيدِهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما كنتَ في الغرفةِ تسعةً وعشرينَ، قال: «إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعًا وعشرينَ» ، فقمتُ على بابِ المسجدِ، فناديتُ بأعلى صوتي، لَم يطلِّق رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَه، ونزلت هذِهِ الآية: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ 4 / النساء / 83 ] فَكنتُ أنا استنبطتُ ذلِكَ الأمر، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التَّخييرِ .
ما يبْكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ، وما لي لا أبْكي وَهذا الحصيرُ قد أثَّرَ في جنبِكَ، وَهذِهِ خزانتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاكَ قيصرُ وَكِسرى في الثِّمارِ والأنْهارِ، وأنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وصفوَتُهُ، وَهذِهِ خزانتُكَ، فقال: «يا ابنَ الخطَّاب، ألا ترضى أن تَكونَ لنا الآخرةُ ولَهمُ الدُّنيا؟» ، قلت: بلى، قال: ودخلتُ عليْهِ حينَ دخلتُ، وأنا أرى في وجْهِهِ الغضَبَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه، ما يشقُّ عليْكَ من شأنِ النِّساءِ؟ فإن كنتَ طلَّقتَهنَّ، فإنَّ اللَّهَ معَك، وملائِكتَه، وجبريلَ، وميكائيلَ، وأنا، وأبو بَكرٍ، والمؤمنونَ معَك، وقلَّما تَكلَّمتُ وأحمَدُ اللَّهَ بِكلامٍ، إلَّا رجوتُ أن يَكونَ اللَّهُ يصدِّقُ قولي الَّذي أقولُ، ونزلت هذِهِ الآيةُ آيةُ التَّخيير: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ [ 66 / التحريم / 5 ] ، وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ [ 66 / التحريم / 4 ] ، وَكانت عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ، وحفصةُ تظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أطلَّقتَهنَّ؟ قال: «لا» ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي دخلتُ المسجدَ والمسلمونَ ينْكتونَ بالحصى، يقولون: طلَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَهُ، أفأنزِلُ، فأخبرَهم أنَّكَ لم تطلِّقْهنَّ، قال: «نعم، إن شئتَ» ، فلم أزَل أحدِّثُهُ حتَّى تحسَّرَ الغضبُ عن وجْهِهَ، وحتَّى كثرَ فضحِكَ، وَكانَ من أحسنِ النَّاسِ ثغرًا، ثمَّ نزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ونزلتُ، فنزلتُ أتشبَّثُ بالجِذع، ونزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كأنَّمَا يمشي على الأرضِ ما يمسُّهُ بيدِهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّما كنتَ في الغرفةِ تسعةً وعشرينَ، قال: «إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعًا وعشرينَ» ، فقمتُ على بابِ المسجدِ، فناديتُ بأعلى صوتي، لَم يطلِّق رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نساءَه، ونزلت هذِهِ الآية: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [ 4 / النساء / 83 ] فَكنتُ أنا استنبطتُ ذلِكَ الأمر، وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التَّخييرِ .
لمَّا اعتزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَه ، دخلتُ المسجدَ فإذا الناسُ ينكتون بالحَصَا ، ويقولون : طلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَه ، وذلك قبلَ أن يُؤمرْنَ بالحجابِ ، قال : فدخلتُ على عائشةَ ، فقلتُ : يا بنتَ أبي بكرٍ لقد بلغ شأنُكِ أن تُؤذينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : مالي ولك يا ابنَ الخطابِ عليك بعيبتِك ، فدخلتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ ، فقلتُ : يا حفصةُ قد بلغ من شأنِك أنْ تُؤذينَ اللهَ ورسولَهُ ، لقد علمتِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُحبُّكِ ولولا أنا لطلَّقَكِ ، قال : فبكتْ أشدَّ البكاءِ ، فقلتُ : أينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : في خزانتِه في المشرُبةِ ، فإذا بغلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رباحٍ قاعدٌ على أَسْكُفَّةِ المشرُبةِ ، مُدِلٌّ رجليهِ على نقيرٍ من خشبٍ ، وجِذْعًا يَرقى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فناديتُ : يا رَبَاحُ استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنظرَ إلى الغرفةِ ثم نظر إليَّ فلم يَقلْ شيئًا ، فقلتُ : يا رَبَاحُ استأذِنْ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإني أظنُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ظنَّ أني جئتُ من أجلِ حفصةَ ، واللهِ لو أمرني أن أضربَ عنقَها لضربتُ عنقَها ، فأومأَ إليَّ بيدِه فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مضطجعٌ على حصيرٍ ، فجلستُ فإذا عليه إزارٌ ليس عليه غيرُه ، وإذا الحصيرُ قد أَثَّرَ في جسدِه ، فذهبتُ أرمي ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا شطرٌ من شعيرٍ قَدْرُ صاعٍ ، وقَرْظٌ في ناحيةِ الغرفةِ فابتدرتْ عينايَ ، فقال : ما يُبكيكَ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألا أبكي وهذا الحصيرُ قد أَثَّرَ في جسدِك ، وهذه خزانتُكَ لا أرَى فيها إلا ما أرَى ، وقيصرُ وكِسرَى في الثمارِ والأنهارِ وأنت رسولُ اللهِ وصفوتُهُ ، وهذه خزانتُكَ ، قال : ألا ترضَى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ ؟ قلتُ : بلَى ، ودخلتُ عليه وأنا أرى في وجهِه الغضبَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما شقَّ عليك من شأنِ النساءِ ، فإن كنتَ طلَّقتهنَّ فإنَّ اللهَ معَك وملائكتُه وجبريلُ وميكائيلُ وأنا وأبو بكرٍ ، وقَلَّما تكلمتُ –وأحمدُ اللهَ - بكلامٍ إلا رجوتُ أن يُصدقَ اللهُ قولي ، ونزلت هذه الآيةُ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} ونزلتْ : {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ} إلى آخرِ الآيةِ ، وكانت بنتُ أبي بكرٍ وحفصةُ تُظاهرانِ على سائرِ نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! طلَّقتَهنَّ ؟ قال : لا ، قلتُ : أنزلُ أُخبرُهنَّ أنك لم تطلِّقْهنَّ ؟ قال : نعم إن شئتَ ، فلم أَزَلْ أحدِّثُهُ حتى كَشَّرَ الغضبَ عن وجهِه وكَشَّرَ يضحكُ ، وكان من أحسنِ الناس ثَغْرًا ، فنزلَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونزلتُ أتشبثُ بالجِذْعِ ، ونزل كأنَّما يمشي على الأرضِ ما يَمَسُّهُ بيدِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كنتَ في الغرفةِ تسعةً وعشرين يومًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشهرَ قد يكونُ تسعةً وعشرينَ ، فقمتُ على بابِ المسجدِ فناديتُ بأعلَى صوتي : لم يُطلِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساءَهُ ، ونزلت الآيةُ : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعِلَمَهُ الذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} قال : فكنتُ أنا الذي استنبطتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لا مزيد من النتائج