نتائج البحث عن
«إن الشهر تسع وعشرون ، ثم قال : يا عائشة ، إني ذاكر لك أمرا فلا أريد أن تعجلي»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرونَ» ، ثمَّ قالَ: «يا عائشةُ، إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليْكِ أن لا تعجَلي فيهِ حتَّى تستأمري أبويْكِ» ، ثمَّ قرأَ عليَّ الآيةَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ حتَّى بلغَ أَجْرًا عَظِيمًا ، قالت عائشةُ: قد عَلِمَ واللَّهِ أنَّ أبويَّ لم يَكونا ليأمُراني بفراقِه، قالت: فقلتُ: أوَفي هذا أستأمِرُ أبويَّ؟ فإنِّي أريدُ اللَّهَ ورسولَهُ والدَّارَ الآخرةَ، قالَ معمرٌ، فأخبرني أيُّوبُ، أنَّ عائشة، قالت: لا تُخبِرْ نساءَكَ أنِّي اخترتُكَ، فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «إنَّ اللَّهَ أرسلني مبلِّغًا، ولم يرسلني متعنِّتًا» ، قالَ قتادة: «صغَت قلوبُكما، مالت قلوبُكُما
لم أزَلْ حريصًا أنْ أسأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن المرأتينِ اللَّتينِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] حتَّى حجَّ عمرُ فحجَجْتُ معه فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ عدَل ليتوضَّأَ وعدَلْتُ معه بالإداوةِ فتبرَّز ثمَّ أتاني فسكَبْتُ على يديه فتوضَّأ فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ مَن المرأتانِ مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّتانِ قال اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] ؟ فقال عمرُ: واعجبًا لك يا ابنَ عبَّاسٍ ثمَّ قال: هي عائشةُ وحفصةُ ثمَّ أنشَأ يسوقُ الحديثَ
فقال: كنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْناهم قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم وكان منزلي في بني أميَّةَ بنِ زيدٍ في العوالي قال: فتغضَّبْتُ يومًا على امرأتي فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ أنْ تُراجِعَني فقالت: ما تُنكِرُ أنْ أُراجِعَك فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُراجِعْنَه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فانطلَقْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ: أتُراجِعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: نَعم وتهجُرُه إحدانا اليومَ إلى اللَّيلِ قال: قد قُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منكنَّ وخسِر، أفتأمَنُ إحداكنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ ـ يُريدُ عائشةَ
قال: وكان لي جارٌ مِن الأنصارِ وكنَّا نتناوَبُ النُّزولَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينزِلُ يومًا وأنزِلُ يومًا فيأتيني بخبرِ الوحيِ وغيرِه وأنزِلُ فآتيه بمثلِ ذلك، وكنَّا نتحدَّثُ أنَّ غسَّانَ تنعَلُ الخيلَ لتغزوَنا قال: فنزَل صاحبي يومًا، ثمَّ أتاني فضرَب على بابي ثمَّ ناداني فخرَجْتُ إليه فقال: حدَث أمرٌ عظيمٌ فقُلْتُ: ماذا أجاءتْ غسَّانُ ؟ قال: بل أعظمُ مِن ذلك وأطولُ، طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه فقُلْتُ: خابت حفصةُ وخسِرت قد كُنْتُ أظُنَّ هذا كائنًا
فلمَّا صلَّيْتُ الصُّبحَ شدَدْتُ علَيَّ ثيابي ثمَّ نزَلْتُ فدخَلْتُ على حفصةَ فإذا هي تبكي فقُلْتُ: أَطلَّقكنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقالت: لا أدري هو ذا هو مُعتزِلٌ في هذه المَشرُبةِ قال: فأتَيْتُ غلامًا له أسودَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعُمرَ فدخَل الغلامُ ثمَّ خرَج إليَّ وقال: قد ذكَرْتُكَ له فلم يقُلْ شيئًا فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُ المسجدَ فإذا قومٌ حولَ المنبرِ جلوسٌ يبكي بعضُهم إلى بعضٍ قال: فجلَسْتُ قليلًا ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُكَ له فصمَت فرجَعْتُ فجلَسْتُ إلى المنبرِ ثمَّ غلَبني ما أجِدُ فأتَيْتُ الغلامَ فقُلْتُ: استأذِنْ لعمرَ فدخَل ثمَّ خرَج إليَّ فقال: قد ذكَرْتُك له فسكَت فولَّيْتُ مدبِرًا فإذا الغلامُ يدعوني ويقولُ: ادخُلْ فقد أذِن لكَ
فدخَلْتُ فسلَّمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو متَّكئٌ على رملِ حصيرٍ قد أثَّر بجَنبِه فقُلْتُ: أطلَّقْتَ يا رسولَ اللهِ نساءَك ؟ قال: فرفَع رأسَه إليَّ وقال: ( لا ) فقُلْتُ: اللهُ أكبرُ لو رأيتَنا يا رسولَ اللهِ وكنَّا معشرَ قريشٍ قومًا نغلِبُ النِّساءَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ وجَدْنا قومًا تغلِبُهم نساؤُهم فطفِق نساؤُنا يتعلَّمْنَ مِن نسائِهم فتغضَّبْتُ على امرأتي يومًا فإذا هي تُراجِعُني فأنكَرْتُ ذلك عليها فقالت: أتُنكِرُ أنْ أُراجِعَكَ ؟ فواللهِ إنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُراجِعْنُه، وتهجُرُه إحداهنَّ اليومَ إلى اللَّيلِ قال: فقُلْتُ: قد خاب مَن فعَل ذلك منهنَّ وخسِرت أتأمَنُ إحداهنَّ أنْ يغضَبَ اللهُ عليها لغضبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هي قد هلَكتْ ؟ ! قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فدخَلْتُ على حفصةَ فقُلْتُ لها: لا تُراجِعي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تسأَليه شيئًا وسَليني ما بدا لكِ ولا يغُرَّنَّكِ أنْ كانت جارتُك هي أوسمَ وأحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ قال: فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرى فقُلْتُ: أستأنِسُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( نَعم ) فجلَسْتُ فرفَعْتُ رأسي في البيتِ فواللهِ ما رأَيْتُ فيه شيئًا يرُدُّ البصرَ إلَّا أُهُبًا ثلاثةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يوسِّعَ على أمَّتِك فقد وسَّع اللهُ على فارسَ والرُّومِ وهم لا يعبُدونَه قال: فاستوى جالسًا وقال: ( أفي شكٍّ أنتَ يا ابنَ الخطَّابِ أولئكَ قومٌ عُجِّلتْ لهم طيِّباتُهم في الحياةِ الدُّنيا ) فقُلْتُ: استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، وكان أقسَم لا يدخُلُ عليهنَّ شهرًا مِن شدَّةِ مَوْجِدتِه عليهنَّ حتَّى عاتَبه اللهُ
قال الزُّهريُّ: فأخبَرني عروةُ عن عائشةَ قالت: فلمَّا مضى تسعٌ وعشرونَ دخَل عليَّ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدَأ بي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّكَ أقسَمْتَ ألَّا تدخُلَ علينا شهرًا وإنَّك دخَلْتَ تسعًا وعشرينَ أعُدُّهنَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرونَ ) ثمَّ قال: ( يا عائشةُ إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا فلا أُريدُ أنْ تعجَلي فيه حتَّى تستأمِري أبويكِ ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28، 29] قالت عائشةُ: قد علِم واللهِ أنَّ أبويَّ لم يكونا يأمُراني بفِراقِه فقُلْتُ: أفي هذا أستأمِرُ أبويَّ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورسولَه والدَّارَ الآخرةَ
عَن عائِشةَ، قالت: فلَمَّا مَضَت تِسعٌ وعِشرونَ لَيلةً، دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت: بَدَأ بي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أقسَمتَ أن لا تَدخُلَ علينا شَهرًا، وإنَّكَ قد دَخَلتَ مِن تِسعٍ وعِشرينَ أعُدُّهنَّ؟ فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَعجَلي فيه حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، ثُمَّ قَرَأ عليَّ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ}، حَتَّى بَلَغَ، {أجرًا عَظيمًا} قالت عائِشةُ: قد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لم يَكونا يَأمُراني بفِراقِه. قالت: فقُلتُ: أفي هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ .
عن عائشةَ قالت : فلمَّا مضت تسعٌ وعشرون ليلةً دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ بي ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ ، أقسمتَ ألَّا تدخلَ علينا تعني شهرًا إنَّك دخلتَ من تسعٍ وعشرين أعُدُّهنَّ قال : إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرون ، ثمَّ قال : يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لك أمرًا فلا عليك ألَّا تعجلي فيه . . . الحديثُ . ثمَّ قال معمَرٌ : وأخبرني أيُّوبُ قال : فقالت عائشةُ : لا تقُلْ إنِّي اخترتُك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما بُعثِتُ مُبلِّغًا ولم أُبعَثْ مُتعنِّتًا .
لَمَّا مَضى تِسعٌ وعِشرونَ لَيلةً دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَدَأ بي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ أقسَمتَ أن لا تَدخُلَ علينا شَهرًا، وإنَّكَ دَخَلتَ مِن تِسعٍ وعِشرينَ أعُدُّهنَّ، فقال: إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، ثُمَّ قَرَأ عليَّ الآيةَ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُلْ لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28-29]، قالت عائِشةُ: قد عَلِمَ واللهِ أنَّ أبَويَّ لم يَكونا ليَأمُراني بفِراقِه، قالت: فقُلتُ: أوفي هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ. قال مَعمَرٌ، فأخبَرَني أيُّوبُ، أنَّ عائِشةَ، قالت: لا تُخبِرْ نِساءَكَ أنِّي اختَرتُكَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ أرسَلَني مُبَلِّغًا، ولم يُرسِلْني مُتَعَنِّتًا. قال قَتادةُ: صَغَت قُلوبُكُما، مالَت قُلوبُكُما. .
"يا عائِشةُ: إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرًا فلا عليكِ ألَّا تَعجَلي حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ" .
لمَّا نزلت : إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ دخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بي ، فقالَ : يا عائشةُ إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا فلا عليكِ أن لا تَعجَلي حتَّى تستَأمري أبويكِ قالَت : قد علمَ واللَّهِ أنَّ أبويَّ لم يَكونا ليَأمُرانِّي بفراقِهِ ، فقَرأ عليَّ يَا أيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فقلتُ : أفي هذا استأمر أبويَّ ؟ فإنِّي أريدُ اللَّهَ ورسولَهُ .
إِنَّي ذاكرٌ لكِ أمرًا ولا عليكِ أنْ تعْجَلِى حتَّى تستأْمِرِي أبويْكِ ، إِنَّ اللهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِّأَزْوِاجِكَ إِلَى قولِه عَظِيمًا .
لمَّا نزَلَت: {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 29]، دخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بدَأَ بِي، فقال: يا عائشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمْرًا، فلا عليك ألَّا تعْجَلِي، حتَّى تستأْمِري أبَوَيْكِ. قالت: قد علِمَ -واللهِ- أنَّ أَبَوَيَّ لم يكونا لِيَأْمُراني بفِراقِه. فقرَأَ عليَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [الأحزاب: 28]. فقلْتُ: أَفِي هذا أَستأْمِرُ أَبَوَيَّ؟! فإنِّي أُرِيدُ اللهَ ورسولَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءها حين أمَره اللهُ أن يُخيِّرَ أزواجَه، قالت عائشةُ: فبدَأ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتَّى تستأمري أبوَيْكِ، قالت: وقد علِم أبوَيَّ لا يأمُرانِي بفِراقِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} [الأحزاب: 28]. .
لَمَّا نزَلَتْ: {وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 29]، دخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بدَأَ بي، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعجَلي فيه، حتى تَستأمِري أبَوَيْكِ. قالت: قد علِمَ -واللهِ- أنَّ أبوَيَّ لم يَكونا لِيأمُراني بفِراقِهِ. قالت: فقرَأَ علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [الأحزاب: 28]، فقُلتُ: أفي هذا أستأمِرُ أبوَيَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ورَسولَهُ، والدَّارَ الآخِرةَ. .
لمَّا أُمِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتخييرِ أزواجِهِ بدأ بي ، فقالَ : إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا فلا عليكِ أن لا تعجلي حتَّى تستأمِري أبويكِ قالَت : قد علمَ أنَّ أبويَّ لم يَكونا لِيأمُرانِّي بفراقِهِ قالَت ثمَّ تلا هذهِ الآيةَ : يَا أيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا إلى قوله جَمِيلًا فقلتُ : أفي هذا استأمر أبويَّ ؟ فإنى أريدُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورسولَهُ والدَّارَ الآخرةَ قالَت عائشةُ : ثمَّ فعلَ أزواجُ النَّبيِّ مثلَ ما فعلتُ ، ولم يَكُن ذلِكَ حينَ قالَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ واختَرنَهُ طلاقًا من أجلِ أنَّهنَّ اخترنَهُ .
لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخييرِ أزواجِه بَدَأ بي؛ فقال: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعجَلي حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، قالت: وقد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لَم يَكونا يَأمُراني بفِراقِه، قالت: ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ جَلَّ ثَناؤُه قال: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ إن كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَياةَ الدُّنيا وزينَتَها} إلى {أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28 - 29]، قالت: فقُلتُ: ففي أيِّ هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟! فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ، قالت: ثُمَّ فعَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ما فعَلتُ. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخييرِ أزواجِه بَدَأ بي، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَعجَلي حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، قالت: قد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لم يَكونا ليَأمُراني بفِراقِه، قالت: ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ إن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنيا وزينَتَها فتعالَينَ أمَتِّعكُنَّ وأسَرِّحكُنَّ سَراحًا جَميلًا وإن كُنتُنَّ تُرِدنَ اللهَ ورَسوله والدَّارَ الآخِرةَ فإنَّ اللهَ أعَدَّ للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 29]، قالت: فقُلتُ: في أيِّ هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ -وذَكَرَتِ الحَديثَ-. .
لمَّا نزلَت : ( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لَكِ أمرًا ، فلا علَيكِ أن لا تعجَلي فيهِ حتَّى تستأمِري أبَوَيكِ ، قالَت : قد عَلِمَ ، واللَّهِ ، أنَّ أبَوَيَّ لم يَكونا ليأمُراني بفِراقِهِ ، قالَت : فقرأَ علَيَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآياتِ ، فقُلتُ : في هذا أستأمِرُ أبَوَيَّ قدِ اختَرتُ اللَّهَ ورسولَهُ .
دخَلَ علَيَّ لتِسعٍ وعِشرينَ، فقُلتُ: إنِّي ما خَفيَتْ علَيَّ منهنَّ ليلةٌ، إنَّما مَضَتْ تِسعٌ وعِشرونَ ليلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائِشةُ، إنَّ الشَّهرَ تِسعٌ وعِشرونَ. .
لَمَّا أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَخييرِ أزواجِه بَدَأ بي، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا فلا عليكِ أن لا تَعجَلي حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ، قالت: قد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لَم يَكونا ليَأمُراني بفِراقِه، قالت: ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قال: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ إن كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَياةَ الدُّنيا وزينَتَها فتَعالَينَ أُمَتِّعكُنَّ وأُسَرِّحكُنَّ سَراحًا جَميلًا وإن كُنتُنَّ تُرِدنَ اللَّهَ ورَسوله والدَّارَ الآخِرةَ فإنَّ اللَّهَ أعَدَّ للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28]، قالت: فقُلتُ: في أيِّ هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللَّهَ ورَسوله والدَّارَ الآخِرةَ، قالت: ثُمَّ فعَلَ أزواجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ما فعَلتُ. .
لا مزيد من النتائج