نتائج البحث عن
«إن الشيطان استرق من أهل القرآن أعظم آية في القرآن : بسم الله الرحمن الرحيم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ قال : إنَّ الشيطانَ استَرَقَ من أهلِ القرآنِ أعظمَ آيةٍ في القرآنِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ قال : إنَّ الشيطانَ استَرَقَ من أهلِ القرآنِ أعظمَ آيةٍ في القرآنِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال : استرَق الشَّيطانُ من النَّاسِ أعظمَ آية في القرآنِ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
«أنَّه سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن السَّبْعِ المَثاني؟ قالَ: أُمُّ القُرآنِ، قالَ سَعيدٌ: قَرَأَها وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقَرَأَها سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ كما قَرَأَها ابنُ عبَّاسٍ، وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: فما المَثاني؟ قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ اسْتَثْناها اللهُ لأُمَّةِ مُحمَّدٍ، فرَفَعَها في أُمِّ الكِتابِ، فدَخِرَها لهم حتَّى أَخرَجَها ولم يُعْطِها أحَدًا قَبْلَه، قالَ: فقُلْتُ لأبي: أخْبَرَك سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ له: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آيةٌ مِن القُرآنِ، قالَ: نَعمْ». .
عن ابن عبَّاسٍ ، قالَ : سَرقَ الشَّيطانُ منَ أئمَّةِ المسلمينَ آيةً مِن فاتحةِ الكتابِ أو قالَ من كتابِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ نسيَها النَّاسُ كما نَسوا التَّكبيرَ في الصَّلاةِ واللَّهِ ما كنَّا نَقضي السُّورةَ حتَّى ينزلَ ؟ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ قرَأَ في الصَّلاةِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وعَدَّها آيةً [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قَرَأَ، وهو يَؤُمُّ الناسَ افتَتَحَ بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال أبو هُرَيرَةَ: هي آيةٌ من كتابِ اللهِ، اقْرَؤُوا إنْ شِئتُم فاتحةَ القُرآنِ؛ فإنَّها الآيةُ السابعةُ. .
إذا قَرَأتُمُ الحَمدَ فاقرؤوا باسِمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، إنَّها أُمُّ القُرآنِ وأُمُّ الكِتابِ والسَّبعُ المَثاني، وبسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ إحدى آياتِها. وفي رِوايةٍ "الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ سَبعُ آياتٍ إحداهنَّ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ". وفي رِوايةٍ "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ هيَ أُمُّ القُرآنِ، وهيَ أُمُّ الكِتابِ، وهيَ السَّبعُ المثاني" .
إذا قرأتمْ فاتحةَ الكتابِ فاقرءوا : {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } ، فإنَّها أمُّ القرآنِ والسبعُ المثاني ، و{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إحدَى آياتِها .
إذا قرأتُم فاتحةَ الكتابِ فاقرَءوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فإنَّها أمُّ القرآنِ والسَّبعُ المثاني و بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إحدَى آياتِها .
أوَّلُ ما نزلَ منَ القرآنِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرحيمِ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
مِثلُ حَديثِ: [كانَ أبو هُرَيْرةَ يَؤُمُّنا إذا غابَ مَرْوانُ فيَفْتَتِحُ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ أُمِّ القُرْآنِ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
عن ابنِ عباسٍ نحوَ ذلك في قولِه: إنَّ الشيطانَ سرق كذا وكذا آيةً -يعني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ – في أولِ كلِّ سورةٍ يعني أنه سرق ذلك على من أسقطه من أوائلِ السورِ. .
إذا قَرَأتمُ { الْحَمْدُ } فاقْرَؤُوا: { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إنها أمُّ القُرْآنِ ، وأُمُّ الكِتابِ ، والسَّبْعُ المثانِي ، و{ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إحْدى آياتِها .
إذا قَرأتُمُ الحمدُ فاقرَءوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إنَّها أمُّ القرآنِ، وأمُّ الكتابِ، والسَّبعُ المثاني وَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إحدَى آياتِها .
لا مزيد من النتائج