نتائج البحث عن
«إن الشيطان صاح يوم أحد : إن محمدا قد قتل ، قال كعب بن مالك رضي الله عنه : وأنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الشيطانَ صاحَ يومَ أُحُدٍ : إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ قال كعبُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : وأنا أَوَّلُ مَن عَرَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رَأيتُ عَيْنَيْهِ من المِغْفَرِ ، فناديتُ بِأعلَى صَوتِي : هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَشارَ إِليَّ أنِ اسكُتْ ، فَأنَزلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
إنَّ الشيطانَ صاحَ يومَ أُحُدٍ : إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ قال كعبُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : وأنا أَوَّلُ مَن عَرَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رَأيتُ عَيْنَيْهِ من المِغْفَرِ ، فناديتُ بِأعلَى صَوتِي : هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَشارَ إِليَّ أنِ اسكُتْ ، فَأنَزلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ .
أنَّ الشَّيطانَ صاحَ يومَ أُحدٍ: إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ، قال كعبُ بنُ مالكٍ: وأنا أوَّلُ مَن عرَفَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ رأيْتُ عينَيْهِ مِن تحتِ المِغْفرِ، فناديْتُ بأعْلى صَوتي: هذا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشار إليَّ: أنِ اسكُتْ، فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران: 144] الآيةَ. .
[عن عبدالله بن الزبير] أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «واللهِ لقدْ رَأيْتُني أنظُرُ إلى هِندَ بِنتِ عُتْبةَ وصَواحِباتِها مُشمِّراتٍ هَوارِبَ، ما دونَ أخْذِهنَّ قَليلٌ ولا كَثيرٌ؛ إذْ مالَتِ الرُّماةُ إلى العَسكَرِ، حتَّى كشَفَنا القَومُ عنه يُريدونَ النَّهبَ، وخَلَّوْا ظَهْرَنا للخَيلِ، فأُتِينا من أدْبارِنا، وصرَخَ صارِخٌ: ألَا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ فانْكَفأْنا، وانْكَفأَ القَومُ بعدَ أنْ أصَبْنا اللِّواءَ، حتَّى ما يَدْنو منه أَحدٌ منَ القَومِ». .
لَمَّا رمى عبدُ اللَّهِ بنُ قَمِئةَ الحارِثِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحجرٍ فكسَر رَباعِيَّتَهُ وشجَّ رأسَهُ أقبل يريدُ قتلَهُ فذبَّ عنهُ مصعبُ بنُ عُميرٍ وهو صاحبُ الرَّايةِ يومَ أحُدٍ حتَّى قتلُهُ ابنُ قَمِئَةَ وهوَ يرى أنَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قد قتلتُ محمَّدًا فصرخَ صارِخٌ ألا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ وقيل كان الصَّارِخُ الشَّيطانَ ففشا في النَّاسِ خبرُ قتلِهِ فانكفَؤوا وجعل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو إليَّ عبادَ اللَّهِ حتَّى انحازَتْ إليهِ طائفةٌ مِن أصحابِهِ فلامَهُمْ على هرَبِهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ فديناك بآبائنِا وأُمَّهاتنا أتانا خبَرُ قتلِكَ فرُعِبتْ قلوبُنا فولَّينا مدبرينَ فنزلت { أَفَإِيْنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ } .
عن كعبِ بنِ مالكٍ - رضي اللهُ عنهُ - : أنه قال للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّ اللهَ - تعالى - قد أنزلَ ؟ ! في الشعرِ ما أنزلَ ؟ ! فإنَّ المؤمنَ يجاهدُ بسيفهِ ولسانِهِ، والذي نفسي بيدهِ ؛ لكأنما ترمونهم بهِ نضحَ النبلِ . .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان قائِدَ كَعبٍ مِن بَنيه: قال: سَمِعتُ كَعبَ بنَ مالِكٍ حينَ تَخَلَّفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ غَزوةً إلَّا ورَّى بغَيرِها. .
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قتلَ أمَّ قِرفةَ الفزاريةَ في ردَّتِها قِتلةً مُثلَةً شدَّ رجلَيها بفرسينِ ثمَّ صاح بهِما فشقَّاها .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ قَتْلَ أَشْيَمَ كانَ خَطَأً .
مالَ الرماةُ يومَ أُحدٍ يريدونَ النهب ، فأُتينا مِن ورائِنا ، وصرخَ صارخٌ أنَّ محمدًا قد قُتِلَ ، فانكَفأْنا راجعينَ ، وانكفأَ القومُ عليْنا .
عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ قال دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالكٍ عندَ العصرِ يومَ يشكُّونَ فيه رَمضانَ وأنا أُريدُ أنْ أُسلِّمَ عليه فدعا بطعامٍ فأكَل فقُلْتُ هذا الَّذي تصنَعُ سُنَّةٌ قال نَعَمْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - آخى بينَ الزُّبَيْرِ وبينَ كعبِ بنِ مالِكٍ، فارتَثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ، فجاءَ الزُّبَيْرُ يقودُهُ بزمامِ راحلتِهِ، فلو ماتَ يومئذٍ كعبٌ عن الضِّحِّ والرِّيحِ لورثَهُ الزُّبَيْرُ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم آخى بين الزبيرِ وبين كعبِ بنِ مالكٍ، فارتثَّ كعبٌ يومَ أحدٍ فجاء به الزبيرُ يقودُه بزمامِ راحلتِه، فلو مات يومئذٍ كعب عن الضحِ والريحِ لورثَه الزبيرُ. فأنزل اللهُ تعالى وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم . .
عن مُحمَّدِ بنِ إسحاقَ قال : أوَّلُ مَن عرَف رسولَ اللهِ بعدَ الهزيمةِ وقولِ النَّاسِ قُتِل رسولُ اللهِ كما حدَّثني الزُّهريُّ عن عبدِ اللهِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ قال قال كعبٌ عرَفْتُ عينَيْهِ تُزهِرانِ مِن تحتِ المِغفَرِ فنادَيْتُ بأعلى صوتي يا معشرَ المُسلِمينَ هذا رسولُ اللهِ فأومَأ إليَّ أنِ اسكُتْ .
واللهِ إنِّي لأَنظُرُ يومئذٍ إلى ( خَدمِ ) النِّساءِ مُشَمِّرَاتٍ يَسعَيْنَ حينَ انهزَمَ القومُ ، وما أَرَى دونَ أَخذِهِنَّ شيئًا ، وإنَّا لَنحسَبُهُمْ قَتْلَى ما يَرجِعُ إلينا منهم أَحدٌ ، ولقد أُصيبَ أصحابُ اللِّوَاءِ ، وصَبروا عِندَه حتَّى صارَ إلى عبدٍ لهم حَبشِيٍ يُقالُ لهُ : صَوَابٌ ، ثمَّ قُتِلَ صَوَابٌ فَطُرِحَ اللِّوَاءُ ، فَمَا يَقرَبُه أَحدٌ من خَلْقِ اللهِ تعالى حتَّى وثَبَتْ إليه عَمْرةُ بنتُ عَلْقَمَةَ الحارِثِيَّةُ فَرفَعَتْهُ لهم ، وثَابَ إليه النَّاسُ ، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : فواللهِ إنَّا لَكذلِكَ قد عَلوْناهُمْ وظَهَرْنا عليهِم ، إذْ خالفَتِ الرُّمَاةُ عن أَمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبَلوا إلى العَسْكَرِ حين رَأَوْهُ مُخْتَلًّا قد أَجهَضْناهُم عنهُ ، فَرغِبوا في الغَنائمِ وتَركوا عَهْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَجعَلوا يأخذونَ الأمتعةَ ، فأَتَتْنَا الخيلُ مِن خَلفِنا فَحطَّمَتْنَا وكَرَّ النَّاسُ مُنْهَزِمينَ ، فَصرخَ صارِخٌ يَرَوْنَ أنَّه الشَّيطانُ : أَلا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، ( فانحَطَمَ ) النَّاسُ ورَكِبَ بَعضُهمْ بَعضًا ، فصاروا أثلاثًا : ثُلثًا جَريحًا ، وثُلثًا مَقتولًا ، وثُلثًا مُنهَزِمًا ، قد بلغتِ الحربُ ، وقد كانتِ الرُّماةُ اختَلفوا فيما بينهم ، فقالتْ طائفةٌ ( رَأَوا ) النَّاسَ وقَعُوا في الغنائمِ ، وقد هَزمَ اللهُ تعالى المشركينَ ، وأَخَذَ المسلِمونَ الغنائِمَ : فماذا تَنتَظِرونَ ؟ وقالتْ طائفةٌ : قد تَقدَّمَ إليكُمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونَهاكُمْ أن تُفَارِقُوا مَكانَكُمْ إن كانتْ عليهِ أَوْ لَهُ ، فَتنازَعوا في ذلِكَ ، ثمَّ إنَّ الطَّائفةَ الأُولَى من الرُّماِة أَبَتْ إلَّا أن تَلْحَقَ بالعَسْكَرِ ، فَتَفَرَّقَ القومُ وتَرَكُوا مَكانَهُمْ ، فعندَ ذلكَ حَملَتْ خَيْلُ المشرِكينَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وما كان لكم أن تنزُروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّلاةِ وذلكَ حين صاحَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج