نتائج البحث عن
«إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ، ثم قرأ عبد الله : وهو الذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ إنَّ الصَّدقةَ تقعُ في يدِ اللَّهِ تعالى قبلَ أن تقعَ في يدِ السَّائل ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} الآيةَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ إنَّ الصَّدقةَ تقعُ في يدِ اللَّهِ تعالى قبلَ أن تقعَ في يدِ السَّائل ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} الآيةَ .
إنَّ الصَّدقةَ تقعُ بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ قبل أن تقعَ في يدِ السَّائلِ . .
إنَّ الصَّدقةَ لتقَعُ في يدِ اللهِ قبل أن تقعَ في يدِ السَّائلِ ، وإنَّ اللهَ ليدفعُ بها سبعين بابًا من مخازي الدُّنيا ؛ منها الجُذامُ ، والبرَصُ ، وسيِّئُ الأسقامِ ، سوَى ما لصاحبِها من الأجرِ في الآخرةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ , رضي اللهُ عنه ، قال : ما مِن رجلٍ يتصدَّقُ بصدقَةٍ إلا وقعَتْ في يدِ اللهِ قبلَ أن تقَعَ في يدِ السائلِ , وقرَأ أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ .
ما نقصت صدقةٌ من مالٍ وما مدَّ عبدٌ يدَه بصدقةٍ إلَّا أُلقِيَت في يدِ اللهِ قبل أن تقعَ في يدِ السَّائلِ ولا فتح عبدٌ بابَ مسألةٍ له عنها غنًى إلَّا فتح اللهُ له بابَ فقرٍ .
ما نقصت صدقةٌ من مالٍ [ قطُّ ] وما مدَّ عبدٌ يدَهُ بصدقةٍ إلَّا ألقيت في يدِ اللَّهِ قبلَ أن تقعَ في يدِ السَّائلِ ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ لهُ عنها غنًى إلَّا فتحَ اللَّهُ عليهِ بابَ فقرٍ .
ما نقصَت صدقةٌ من مالٍ قطُّ ، وما مدَّ عبدٌ يدَهُ بصدقةٍ ؛ إلَّا أُلْقيَت في يدِ اللهِ قبلَ أن تقعَ في يدِ السَّائلِ ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ لهُ عنها غنًى ، إلَّا فتحَ اللهُ علَيهِ بابَ فقرٍ . .
ما نقصَتْ صدقةٌ من مالٍ ، وما مَدَّ عبدٌ يدَه بصدقةٍ إلَّا أُلقيَتْ في يدِ اللهِ قبلَ أن تقَعَ في يدِ السائلِ ، ولا فتحَ بابَ مسألةٍ لهُ عَنها غِنىً إلَّا فتحَ اللهُ لهُ بابَ فَقرٍ .
ما نقصتْ صدقةٌ من مالٍ وما مدَّ عبدٌ يدَه بصدقةٍ إلا ألقيتْ في يدِ اللهِ قبل أنْ تقعَ في يدِ السائلِ ولا فتح عند بابِ المسألةِ – له عنها غنى – إلا فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ .
ما نقصتْ صدقةٌ من مالٍ قطُّ ، وما مدَّ عبدٌ يدَه بصدقةٍ إلا أُلقيتْ بيدِ اللهِ قبلَ أن تقعَ في يدِ السائلِ ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ له عنها غِنًى إلا فتحَ اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ .
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ على بابِها الصَّدقةُ بعشرٍ والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقلتُ يا جبريلُ كيفَ صارتِ الصَّدقةُ بعشرٍ والقرضُ بثمانيةَ عشرَ فقالَ لأنَّ الصَّدقةَ تقعُ في يدِ الغنيِّ والفقيرِ والقرضُ لا يقعُ إلَّا في يدِ مَن يحتاجُ إليه .
دَخَلْتُ الجنةَ ، فرَأَيْتُ على بابِها : الصَّدَقَةُ بِعشَرَةٍ ، والقَرْضُ بِثمانِيةَ عَشَرَ . فقُلتُ : يا جِبريلُ ! كيف صارَتْ الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ والقَرْضُ بِثمانِيةَ عَشَرَ ؟ قال : لأنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ في يَدِ الغَنيِّ والفَقِيرِ ، والقَرْضُ لا يَقَعُ إلا في يَدِ مَن يَحتاجُ إِليهِ .
حَديثُ: دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ على بابها: الصَّدَقةُ بعَشرٍ، والقَرضُ بثَمانيةَ عَشَرَ [ فقُلتُ: يا جِبريلُ، كَيف صارَتِ الصَّدَقةُ بعَشرٍ، والقَرضُ بثَمانيةَ عَشَرَ؟ قال: لأنَّ الصَّدَقةَ تَقَعُ في يَدِ الغَنيِّ والفقيرِ، والقَرضُ لا يَقَعُ إلَّا في يَدِ مَن يَحتاجُ إليه] .
لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَلَّاقُ يَحلِقُه، وأطافَ به أصحابُه، فما يُريدونَ أن تَقَعَ شَعرةٌ إلَّا في يَدِ رَجُلٍ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحَلَّاقُ يحلقُه وقد أطاف به أصحابُه ما يريدون أن تقعَ شعرةٌ إلا في يدِ رجلٍ .
لا مزيد من النتائج