نتائج البحث عن
«إن الصلاة ثلاثة أثلاث : ثلث طهور ، وثلث ركوع ، وثلث سجود ، فمن حافظ عليهن قبلن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَسَّمَ اللهُ الأعمالَ على ثلاثةِ أثلاثٍ: ثُلُثٌ بمَكَّةَ، وثُلُثٌ بقَزْوينَ وثُلُثٌ في سائرِ البلادِ. .
الجنُّ على ثلاثةِ أثلاثٍ : فثلثٌ لهم أجنحةٌ يطيرون في الهواءِ ، وثلثٌ حياتٌ وكلابٌ ، وثلثٌ يحلُّون ويَظعنونَ .
الجِنُّ على ثلاثةِ أثلاثٍ: فثُلُثٌ لهم أجنِحةٌ يَطيرونَ في الهواءِ، وثُلُثٌ حيَّاتٌ وكلابٌ، وثُلُثٌ يَحِلُّونَ ويَظعَنونَ. .
الصَّلاةُ ثلاثةُ أثلاثٍ : الطَّهورُ ثُلُثٌ ، والرُّكوعُ ثلثٌ ، والسُّجودُ ثُلثٌ ، فمن أدَّاها بحقِّها قُبِلَت منهُ وقُبِلَ منهُ سائرُ عملِهِ ومن رُدَّت عليهِ صلاتُهُ رُدَّ عليه سائرُ عملِهِ .
الصَّلاةُ ثلاثةُ أثلاثٍ الطُّهورُ ثلثٌ والرُّكوعُ ثلثٌ والسُّجودُ ثلثٌ فمن أدَّاها بحقِّها قُبِلت منهُ وقُبلَ منهُ سائرُ عملِهِ ومن رُدَّت عليهِ صلاتُهُ رُدَّ عليهِ سائرُ عملِهِ .
الصَّلاةُ ثلاثةُ أثلاثٍ ، الطَّهورُ ثلُثٌ والرُّكوعُ ثلُثٌ والسُّجودُ ثلثٌ فمن أدَّاها بحقِّها قُبِلَت منهُ وقُبِلَ منهُ سائرُ عملِهِ ، ومن رُدَّت عليهِ صلاتُهُ رُدَّ عليهِ سائرُ عملِهِ .
الصَّلاةُ ثلاثَةُ أَثْلاثٍ ، الطُّهورُ ثُلُثٌ ، و الركوعُ ثُلُثٌ ، و السُّجُودُ ثُلُثٌ ، فمَنْ أَدَّاها بحقِّها قُبِلَتْ مِنْهُ ، و قُبِلَ مِنْهُ سائِرُ عَمَلِه ، و مَنْ رُدَّتْ عليهِ صلاتُهُ رُدَّ عليهِ سائِرُ عَمَلِه .
الصَّلاةُ ثلاثَةُ أَثْلاثٍ : الطُّهورُ ثُلُثٌ ، و الركوعُ ثُلُثٌ، و السُّجُودُ ثُلُثٌ ، فمَنْ أَدَّاها بحقِّها قُبِلَتْ مِنْهُ ، و قُبِلَ مِنْهُ سائِرُ عَمَلِه ، و مَنْ رُدَّتْ عليهِ صلاتُهُ رُدَّ عليهِ سائِرُ عَمَلِه .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : في شِبهِ العمدِ الضربةِ بالعَصا والحجَرِ الثقيلِ أثلاثًا : ثلثُ جذاعٍ ، وثلثُ حقاقٍ ، وثلثُ ثنيةٍ إلى بازِلِ عامِها قال يزيدُ : لا أعلَمُه إلا قال : خلفَه .
أُمَّتي ثلاثَةُ أَثْلاثٍ ، فَثُلْثٌ يَدْخُلونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذَابٍ ، وثلث يحاسبُونَ حِسابًا يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلونَ الجنةَ ، وثُلْثٌ يُمَحَّصُونَ ويُكْشَفُونَ ثُمَّ تأتي الملائكةُ فَيقولونَ : وجَدْناهُمْ يقولونَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : صَدَقُوا لا إلهَ إِلَّا أنا ، أَدْخِلوهُمُ الجنةَ بقولِهِمْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وحْدَهُ ، واحْمِلوا خَطَاياهُمْ على أهلِ النارِ ، وهيَ التي قال اللهُ تعالى وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتَصْدِيقُها في التي فيها ذِكْرُ الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهُمْ ثلاثَةَ أنواعٍ وهُمْ أَصْنافٌ كلُّهُمْ ، فمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنفسِهِ فَهذا الذي يُكْشَفُ ويُمَحَّصُ .
أمتي ثلاثةُ أثلاثٍ فثلثٌ يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ وثلثٌ يُحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنةَ وثلثٌ يُمحَّصون ويكشفون ثم تأتي الملائكةُ فيقولون وجدناهم يقولون لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه فيقول اللهُ أدخلوهم الجنةَ بقولهم لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه واحملوا خطاياهم على أهلِ التكذيبِ وهي التي قال اللهُ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وتصديقها في التي ذُكر في الملائكةِ قال اللهُ تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فجعلهم ثلاثةَ أفواجٍ فمنهم ظالمٌ لنفسِه فهذا الذي يكشفُ ويُمحَّصُ ومنهم مقتصدٌ وهو الذي يُحاسبُ حسابًا يسيرًا ومنهم سابقٌ بالخيراتِ فهو الذي يلجُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ بإذنِ اللهِ يدخلونها جميعًا .
أُمَّتي ثَلاثةُ أثلاثٍ: فثُلُثٌ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وثُلُثٌ يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنَّةَ، وثُلُثٌ يُمَحَّصونَ ويُكشَفونَ، ثُمَّ تَأتي المَلائِكةُ فيَقولونَ: وجَدناهم يَقولونَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه فيَقولُ اللهُ: أدخِلوهمُ الجَنَّةَ بقَولهم لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، واحمِلوا خَطاياهم على أهلِ التَّكذيبِ، وهيَ التي قال اللهُ: (ولَيَحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالًا مَعَ أثقالهم) وتَصديقُها في التي ذُكِرَ في المَلائِكةِ، قال اللهُ تَعالى: (ثُمَّ أورَثنا الكِتابَ الذينَ اصطَفينا مِن عِبادِنا) فجَعَلَهم ثَلاثةَ أفواجٍ؛ فمِنهم ظالمٌ لنَفسِه فهذا الذي يُكشَفُ ويُمَحَّصُ، ومِنهم مُقتَصِدٌ وهو الذي يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، ومِنهم سابقٌ بالخَيراتِ فهو الذي يَلجُ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ بإذنِ اللهِ يَدخُلونَ الجَنَّةَ جَميعًا. .
زاد يعني – عمرُ بنُ الخطابِ ثلُثَ الديةِ في الشهرِ الحرامِ وثلُثَ الديةِ في البلدِ الحرامِ .
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وعليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ، وعليه عِمامةٌ، وليْس عليه سِربالٌ -يعني القميصَ- فقُلْنا له: إنَّكَ قدْ رَوَيتَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَوَيتَ الكُتبَ، فقال: ممَّن أنتُم؟ قال: فقُلْنا مِن أهلِ العراقِ، فقال: إنَّكم يا أهْلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فقُلتُ: لا واللهِ، لا نَكذِبُك، ولا نَكذِّبُ عليك، ولا نَسخَرُ منكَ، قال: فإنَّ بَني قَنْطوراءَ وكُرْكيٍّ لا يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَخلِ الأيلةِ، كمْ بيْنها وبيْن البصرةِ؟ قال: فقُلْنا: أربعُ فَراسخَ، قال: فيَبْعَثون أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، قال: فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالكوفةِ، وثُلثٌ بالأعرابِ، ثمَّ يَبعَثون إلى أهلِ الكوفةِ أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالأعرابِ، وثُلثٌ بالشَّامِ، قال: فقُلْنا: ما أمارةُ ذلك؟ قال: إذا طبَّقَت الأرضَ إمارةُ الصِّبيانِ. .
لا مزيد من النتائج