نتائج البحث عن
«إن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو : تفرقوا عنه فإنه رجز . فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرٌو: تفرَّقوا عنهُ فإنَّهُ رِجزٌ . فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حَسنةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودعوَةُ نبيِّكُم ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكُم، فاجتَمِعوا لَهُ، ولا تَفرَّقوا فقالَ عَمرٌو صدقَ
أنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ فقالَ عمرٌو: تفرَّقوا عنهُ فإنَّهُ رِجزٌ . فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حَسنةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّها رَحمةُ ربِّكم، ودعوَةُ نبيِّكُم ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكُم، فاجتَمِعوا لَهُ، ولا تَفرَّقوا فقالَ عَمرٌو صدقَ .
أنَّ الطَّاعونَ وقَع بالشَّامِ فقال: إنَّه رِجزٌ فتفرَّقوا عنه فقال شُرحبيلُ بنُ حَسنةَ: إنِّي صحِبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمرٌو أضَلُّ مِن حمارِ أهلِه أو جملِ أهلِه وقال: ( إنَّها رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبْلَكم فاجتمِعوا له ولا تفرَّقوا عنه ) فسمِع ذلك عمرُو بنُ العاصِ فقال: صدَق .
وقَعَ الطَّاعونُ فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ، فقال: «لَقد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن بَعيرِ أهلِه، إنَّه دَعوةُ نَبيِّكُم، ورَحمةُ رَبِّكُم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم، فاجتَمِعوا له، ولا تَفَرَّقوا عنه». فبَلَغَ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
لمَّا وقعَ الطاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرُو بنُ العاصِ الناسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ، فتفرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ، وفي هذه الأوديةِ، فبلغ ذلك شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ، قال: فغضب، فجاء، وهو يجرُ ثوبَهُ معلَّقٌ نعلَه بيدِه، فقال: صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم، ووفاةُ الصَّالحين قبلَكم. .
لَمَّا وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خَطَبَ عَمرُو بنُ العاصِ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ وفي هذه الأوديةِ، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ قال: فغَضِبَ فجاءَ وهو يَجُرُّ ثَوبَه مُعَلِّقًا نَعلَه بيَدِه، فقال: «صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن حِمارِ أهلِه، ولَكِنَّه رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، ووفاةُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنْمٍ قالَ: وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخَطَبَنا عَمْرُو بنُ العاصِ فقالَ: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ، فبلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ ابنَ حَسَنةَ فقالَ: «كذَبَ عَمْرٌو، صحِبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمْرٌو أضَلُّ من جمَلِ أهْلِه، ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكم». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ : لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطَبَ عمرو بنُ العاصِ وقالَ : إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذِهِ الشِّعابِ وفي هذِهِ الأوديةِ ، فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حسنةَ ، قالَ : فغَضبَ فجاءَ وهو يجرُّ ثوبَهُ متعلِّقَ نعلِهِ بيدِهِ فقالَ : صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ، وعَمرٌو أضلُّ مِن حمارِ أَهْلِهِ هذِهِ دعوَةُ نبيِّكم ورَحمةُ ربِّكُم ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكُم .
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال في الطاعونِ : إنَّ هذا رجزٌ مثلٌ السيلِ ، من تنكَّبَه أخطأَه . ومثلُ النارِ ، من أقام أحرقتْهُ ، فقال شرحبيلُ بنُ حسنةٍ : إنَّ هذا رحمةُ ربكم ، ودعوةُ نبيِّكم ، وقبضُ الصالحينَ قبلَكم .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطاعونِ في آخرِ خطبةٍ خطبَ الناسَ : إن هذا رجزٌ مثلُ السيلِ ، من تنكبْهُ أخطأَهُ ، ومِثلُ النارِ من تنكبْها أخطأَها ، ومن أقامَ أحرقَتْهُ فآذتْهُ ، فقال شرحبيلُ بنُ حسنةَ : إن هذا رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم وقبضُ الصالحينَ قبلَكُم .
وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ، فخطَبَ النَّاسَ عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: هذا الطَّاعونُ رِجزٌ، ففِرُّوا منه في الأوْديةِ والشِّعابِ. فبَلَغَ ذلك شُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ، فغضِبَ، وجاء يَجُرُّ ثَوبَه، ونَعلاه في يَدِه، فقال: صحِبتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّه رَحمةُ ربِّكم، ودَعْوةُ نَبيِّكم، ووَفاةُ الصَّالحينَ قبلَكم. فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: اللَّهُمَّ اجعَلْ نَصيبَ آلِ مُعاذٍ الأوْفَرَ. فماتتِ ابنتاه، فدَفَنَهما في قَبرٍ واحدٍ، وطُعِنَ ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، فقال -يَعني لابنِه لمَّا سَألَه: كيف تَجِدُكَ؟- قال: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [آل عمران: 60]، قال: {سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات: 102]، قال: وطُعِنَ مُعاذٌ في كَفِّه، فجَعَلَ يُقلِّبُها، ويقولُ: هي أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ. فإذا سُرِّيَ عنه، قال: ربِّ، غُمَّ غَمَّكَ، فإنَّكَ تَعلَمُ أنِّي أُحِبُّكَ. ورَأى رَجُلًا يَبكي، قال: ما يُبكيكَ؟ قال: ما أبكي على دُنيا كنتُ أصَبتُها منك، ولكنْ أبكي على العِلمِ الذي كنتُ أُصيبُه منك. قال: ولا تَبكِه؛ فإنَّ إبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليه كان في الأرضِ، وليس بها عِلمٌ؛ فآتاه اللهُ عِلمًا، فإنْ أنا مِتُّ، فاطلُبِ العِلمَ عندَ أربعةٍ: عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسَلمانَ الفارسيِّ، وعَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، وعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ. .
عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ ، قال : وقعَ الطاعونُ بحمصٍ فقالوا : هذا هو الطوفانُ ، فبلغَ ذلك معاذُ فقال : اجتمعوا إلى دارِ معاذٍ . فقال : إنَّهُ ليس بالطوفانِ الذي عذبَ به قومَ نوحٍ ، بل هو شهادةٌ وميتةٌ حسنةٌ .
أن عمرَو بنَ العاصِ قال في الطَّاعونِ في آخر خطبةٍ خطبَ الناسَ، فقال: إنَّ هذا رجسٌ مثلُ السَّيلِ من ينكُبُه أخطأهُ، ومثلُ النارِ من ينكُبها أخطأتْهُ، ومن أقام أحرقتْهُ وآذتْهُ، فقال شُرحبيلُ بنُ حسنةَ: إنَّ هذا رحمةُ ربِّكم، ودعوةُ نبيِّكم، وقبضُ الصالحين قبلكم. .
لا مزيد من النتائج