نتائج البحث عن
«إن الظلم ظلمات يوم القيامة .»· 31 نتيجة
الترتيب:
اتقوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
اتقوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
الظلمُ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
إنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
إياكم والظلمَ فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
اتقوا الظلمَ فإنه ظلماتٌ يومَ القيامةِ
أيها الناسُ اتَّقوا الظلمَ فإنَّهُ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
يا أيها الناسُ إياكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ
اتَّقوا الظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ أضَلَّ مَن كان قبْلَكم حمَلهم على أنْ يسفِكوا دماءَهم واستحَلُّوا محارِمَهم
اتقُوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتقُوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتَّقوا الظُّلمَ . فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ . واتَّقوا الشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ أهلك من كان قبلكم . حملهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم
اتقُوا الظلمَ ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
اتَّقُوا الظُّلمَ ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، واتَّقُوا الشُّحَّ ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلكَ مَن كانَ قبلَكُم ، حملَهُم على أنْ سَفكُوا دِمائَهم ، واستَحَلُّوا مَحارِمَهم
اتَّقوا الظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، و اتَّقوا الشُّحَّ ، فإنَّ الشُّحَّ أهلك مَن كان قبلَكم ، وحملَهم على أن سفكوا دماءَهم واستحلُّوا محارمَهم
اتقُوا الظلمَ، فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ، واتقُوا الشحَّ، فإنَّ الشحَّ أهْلَكَ منْ كانَ قبلَكمْ، وحمَلَهمْ على أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهمْ واستحلُّوا محارِمَهمْ
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ هو ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ والمتفحِّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ دعا من كان قبلكم فسفَكوا دماءَهم واستحلُّوا محارِمَهم
إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ، فإنَّ الظُّلْمَ هو ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفَاحِشَ والمُتَفَحِّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ دعا مَنْ كان قبلَكُمْ ؛ فَسَفَكُوا دِماءَهُمْ ، واسْتَحَلُّوا مَحارِمَهُمْ
الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والفحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإياكم والشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلك من كان قبلَكم أمرَهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرَهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرَهم بالفُجورِ ففجَروا
إياكم والظلمَ فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والشحَّ فإنه أهلك مَن كان قبلَكم الشحُّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا أرحامَهم وأمرهم بسفكِ الدماءِ فسفكوا دماءَهم فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه
إيَّاكم والظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّه أهلَك مَن كان قبْلَكم أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بسَفْكِ الدِّماءِ فسفَكوا دماءَهم فقام رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الإسلامِ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه
الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا قال : فقام رجل فقال : يارسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك فقام ذاك أو آخر فقال : يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره ربك والهجرة هجرتان هجرة الحاضر والبادي فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر والحاضر أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا
إِإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإِنَّما هلكَ مَنْ كان قبلَكُمْ بالشحِّ ، أمرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وأمرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلوا ، وأمرَهُمْ بِالفجورِ فَفَجَرُوا فقال رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : أنْ يَسْلَمَ المسلمُونَ من لسانِكَ ويَدِكَ فقال ذلكَ الرجلُ أوْ غيرُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ ، والهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الحاضِرِ ، وهِجْرَةُ البادِي ، فَهِجْرَةُ البادِي أنْ يُجِيبَ إذا دُعِيَ ، ويُطِيعَ إذا أُمِرَ ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً ، وأفضلُها أجرًا
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ) .
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إيَّاكُم والظُّلمَ، فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفحشَ والتَّفحُّشَ، وإيَّاكُم والشُّحَّ فإنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم بالشُّحِّ، أمرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا، وبالبُخلِ فبَخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ . فقالَ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّك قالَ: والهِجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، وَهِجرةُ البادي، فَهِجرةُ البادي: أن يُجيبَ إذا دُعيَ، ويطيعَ إذا أُمرَ، وَهِجرةُ الحاضرِ أعظمُهُما بليَّةً وأفضلُهُما أجرًا
إيَّاكُم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا
إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا فقام رجل فقال : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم وقال المسعودي أن يسلم المسلمون من لسانه ويده قيل يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال أن تهجر ما كره ربك ثم قال : الهجرة هجرتان ، هجرة الحاضر وهجرة البادي فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر وأما الحاضر فهو أعظمها بلية وأفضلهما أجرا زاد المسعودي ناداه رجل فقال يا رسول الله أي الشهداء أفضل ؟ قال : أن يعقر جوادك وأن يهراق دمك .