نتائج البحث عن
«إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته : يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ العبدَ إذا مرض أوحى اللهُ إلى ملائكتِه : يا ملائكتي أنا قيَّدتُ عبدي بقيدٍ من قيودي ، فإن قبضَه غفرَ له ، و إن أعافَه فحينئذٍ يقعدُ و لا ذنبَ لهُ
إنَّ العبدَ إذا مرض أوحى اللهُ إلى ملائكتِه : يا ملائكتي أنا قيَّدتُ عبدي بقيدٍ من قيودي ، فإن قبضَه غفرَ له ، و إن أعافَه فحينئذٍ يقعدُ و لا ذنبَ لهُ .
إنَّ العَبدَ إذا مَرِضَ أوْحى اللهُ إلى مَلائكَتِه: يا مَلائكَتي، أنا قَيَّدتُ عَبدِي بَقيدٍ مِن قُيودي، فإنْ أقْبِضْه أغفِرْ له، وإنْ أُعافِه فحينَئِذٍ يَقعُدُ لا ذَنْبَ له. .
إذا مرِضَ أوحى اللَّهُ إلى ملائكتِهِ فيقولُ أيا ملائكتي أنا قيَّدتُ عبدي بقيدٍ من قيودي فإن قبضتُهُ أغفرُ لهُ وإن عافيتَهُ فجسدُهُ مغفورٌ لهُ لا ذنبَ لهُ .
إنَّ العبدَ إذا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إلى ملائكتِه : أنا قَيَّدْتُ عبدِي بِقَيْدٍ من قُيُودِي ، فإِنْ أقْبِضُهُ أغْفِرْ له ، و إنْ أُعافِيهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لا ذَنْبَ لَهُ .
إن العبدَ إذا مرضَ أوحَى اللهُ إلى ملائكتهِ أنّي قيدتُ عبدِي .
إذا نام العبدُ في سجودِه باهَى اللهُ تعالَى به ملائكتَه يا ملائكتي انظروا إلى عبدِي روحُه عندي وبدنُه في طاعتي .
إذا نَامَ العبدُ فِي سُجُودِهِ يُبَاهِي اللهُ بِهِ مَلائِكَتَهُ يقولُ يا ملائِكَتِي انظُرُوا إلى عَبْدِي ورُوحُهُ عندِي وبَدَنُهُ فِي طَاعَتِي .
إذا نامَ العبدُ وهوَ ساجدٌ باهَى اللهُ بهِ الملائكةَ ، يقولُ : يا ملائكَتي انظروا إلى عبدي : جسدُهُ في طاعَتي وروحُه عندي .
"إذا نامَ العَبْدُ في سُجودِه باهى اللهُ به مَلائِكتَه، يقولُ: انْظُروا إلى عَبْدي، رُوحُه عنْدي، وجَسَدُه في طاعتي". .
إذا نامَ العبدُ في سُجودِه باهَى اللهُ به ملائكتَه يقولُ : انظُروا إلى عَبدي روحُه عِندي وجسدُه في طاعَتي .
أقربُ ما يَكونُ العبدُ من ربِّهِ وَهوَ ساجدٌ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليُباهي بهِ ملائكتَهُ إذا كان نائمًا في سجودِهِ يقولُ : انظُروا إلى عَبدي روحُهُ عِندي ، وجَسدُهُ في طاعتي .
إذا نام العبدُ في سجودِه باهَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ به ملائكتَه ، قال : انْظُرُوا إلى عبدي ، رُوحُه عندي وجَسَدُه في طاعتي ! .
إذا ماتَ العبدُ واللَّهُ يعلمُ منْهُ شرًّا ويقولُ النَّاسُ فيه خيرًا قالَ اللَّهُ لملائِكتِهِ يا ملائكتي قد قبلتُ شَهادةَ عبادي على عَبدي وغفرتُ لَهُ علمي فيهِ .
إنَّ العبدَ ليُشرِفُ على حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا ، فيذكُرُه اللهُ تعالَى من فوقِ سبعِ سماواتٍ ، فيقولُ : يا ملائكتي ! إنَّ عبدي هذا قد أشرف على حاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا ، فإن فتحتُها له فتحتُ له بابًا إلى النَّارِ ، ولكن أذودُها عنه ، فيُصبِحُ العبدُ عاضًّا على أناملِه يقولُ : من سعَى بي ؟ من دهاني ؟ وما هي إلَّا رحمةٌ رحِمه اللهُ بها .
لا مزيد من النتائج