نتائج البحث عن
«إن العبد المؤمن في صلاة ما دام في مصلاه لا يحبسه إلا انتظار الصلاة ، والملائكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ في صلاةٍ ما دامَ في مُصَلَّاهُ، لا يَحبِسُهُ إلَّا انتظارُ الصَّلاةِ، والمَلائكةُ معه تَقولُ: اللَّهمَّ ارحَمْهُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لهُ؛ ما لم يُحدِثْ. .
لا يَزالُ العبدُ المسلمُ في صلاةٍ ما دامَ في مُصَلَّاه قاعدًا، ولا يَحبِسُه إلَّا انتظارُ الصلاةِ، والملائكةُ يقولونَ: اللهمَّ اغفِرْ لهُ، اللهمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ .
قُلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جالِسٌ: إنَّا نَجِدُ في كِتابِ اللهِ في يَومِ الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو في الصَّلاةِ، فيَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ ما سَألَه، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: بَعضُ ساعةٍ، قال: فقلتُ: صَدَقَ رسولُ اللهِ، قال أبو النَّضْرِ: قال أبو سَلَمةَ: سَألْتُه أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: آخِرُ ساعاتِ النهارِ، فقُلتُ: إنَّها ليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، فقال: بَلى إنَّ العَبدَ المُسلِمَ في صَلاةٍ إذا صلَّى، ثُمَّ قَعَدَ في مُصلَّاه، لا يَحبِسُه إلَّا انتِظارُ الصلاةِ. .
«قُلْتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ: إنَّا نَجِدُ في كِتابِ اللهِ في يَوْمِ الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو في الصَّلاةِ فيَسأَلُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ شَيئًا إلَّا أَعْطاه ما سَأَلَه، فأَشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بعضُ ساعةٍ قالَ: فقُلْتُ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو النَّضْرِ: قالَ أبو سَلَمةَ: سَألْتُه أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قالَ: آخِرُ ساعاتِ النَّهارِ، فقُلْتُ: إنَّها ليست ساعةَ صَلاةٍ، فقالَ: بَلى، إنَّ العَبْدَ المُسلِمَ في صَلاةٍ إذا صلَّى ثُمَّ قَعَدَ في مُصَلَّاه لا يَحبِسُه إلَّا انْتِظارُ الصَّلاةِ». .
لا يزالُ العَبدُ في صلاةٍ ما دامَ في مُصلَّاهُ ينتَظرُ الصَّلاةَ، تَقولُ الملائِكَةُ اللَّهمَّ اغفِر [لَهُ ]اللَّهُمَّ ارحمهُ، ما لم يَنصرِفْ أو يُحدِثْ قالوا: ما يُحدِثُ؟ قالَ: يَفسو أو يَضرِطُ .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
المَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه، ما لم يُحدِثْ: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، لا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه، لا يَمنَعُه أن يَنقَلِبَ إلى أهلِه إلَّا الصَّلاةُ. .
لا يَزالُ أحدُكم في صَلاةٍ ما دامَ في مَجلِسِه يَنتظِرُ الصَّلاةَ، والملائكةُ يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَمْه، ما لم يُحْدِثْ. .
لا يَزَالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ ما لم يُحْدِثْ .
لا يَزالُ العبدُ في صَلاةٍ، ما كان في مُصلَّاه ينتظِرُ الصَّلاةَ، تقولُ الملائكةُ: اللهمَّ اغفِرْ له، اللهمَّ ارحَمْه. .
إذا تَوضَّأَ أحدُكُم ثمَّ أتَى المسجدَ لا يُنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، فإذا دخلَ المسجدَ كانَ في صلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هيَ تحبسُهُ، والملائِكَةُ يصلُّونَ على أحدِكُم ما دامَ في مَجلسِهِ الَّذي صلَّى فيهِ، فيَقولونَ: اللَّهمَّ اغفِر لَهُ، اللَّهمَّ ارحَمْهُ، اللَّهمَّ تُب عليهِ ما لَم يؤذِ فيهِ، ما لم يُحدِث فيهِ .
قُلتُ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ إنَّا لنجِدُ في كتابِ اللَّهِ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يَسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا قضَى لَه حاجتَهُ . قالَ عبدُ اللَّهِ فأشارَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ فقلتُ صدَقتَ أو بعضُ ساعةٍ. قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ قالَ هيَ آخرُ ساعاتِ النَّهارِ . قلتُ إنَّها ليسَتْ سَاعةَ صَلاةٍ قالَ بلَى. إنَّ العبدَ المُؤْمِنَ إذا صلَّى ثمَّ جلسَ لا يحبِسُهُ إلَّا الصَّلاةُ فَهوَ في الصَّلاةِ .
قلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لَنَجِدُ في كتابِ اللهِ: في يومِ الجُمعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ فيها شيئًا، إلَّا قضى له حاجتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشار إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أو بعضُ ساعةٍ، فقلتُ: صدَقتَ، أو بعضُ ساعةٍ، قُلتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: هي آخِرُ ساعاتِ النهارِ، قُلتُ: إنَّها ليستْ ساعةَ صلاةٍ، قال: بلى، إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلَس لا يَحبِسُه إلَّا الصَّلاةُ، فهو في الصَّلاةِ. .
صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تُضَعَّفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه خَمسًا وعِشرينَ ضِعفًا، وذلك أنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ، لا يُخرِجُه إلَّا الصَّلاةُ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَت له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، فإذا صَلَّى لَم تَزَلِ المَلائِكةُ تُصَلِّي عليه، ما دامَ في مُصَلَّاه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ولا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ. .
أتَدْرُونَ لِمَ أُقارِبُ الخُطَا ؟ قُلتُ : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : لا يَزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دامَ في طلَبِ الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج