نتائج البحث عن
«إن العذرة يذهبها غير الوطء ، ولا ملاعنة بينهما»· 12 نتيجة
الترتيب:
سَهلُ بنُ سَعدٍ السَّاعِديُّ بقِصةِ مُلاعَنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ الزَّوجَيْنِ اللَّذَيْنِ لاعَنَ بَينَهما. بمَعْناه. .
إنَّ أمثلَ ما تداويتُم به الحجامةُ والقِسْطُ البحري لصبيانِكم من العَذرةِ ولا تعذِّبوهم بالغمزِ .
أنا أكبرُ منك سِنًّا ، و العيالُ على اللهِ و رسولِه ، وأما الغَيْرَةُ ، فأرجو اللهَ أن يُذْهِبَها .
خيرُ ما تداويتُم به الحِجامةُ والقُسطُ البَحريُّ، ولا تُعَذِّبوا صبيانَكم بالغَمزِ من العُذْرةِ .
أنَّه سَمِعَ ما كَتَبَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ: "وإن قالَ رَجُلٌ لنِسْوةٍ: قد أَتَتْ إحْداكنَّ، ولا يَدْري أيَّتَهنَّ، ولم يَقُلْ: هي فُلانةٌ، فلا حَدَّ ولا مُلاعَنةَ. .
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القُبلةِ للصائمِ والحجامةِ ولا تُعذِّبوا أولادَكم بالغمزِ من العَذرةِ .
ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضَى أن لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ، ولا تُرمَى هي ، ولا يُرمَى ولدُها ومَن رماها أو رمَى ولدَها فعليه الحدُّ وقضَى أن لا بيتَ لها عليه ، ولا قوتَ من أجلِ أن يتفرقانِ من غيرِ طلاقٍ ، ولا متوفًّى عنها .
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: لا مُلاعنةَ بَيْنَ اليَهوديَّةِ والنَّصْرانيَّةِ والمملوكةِ والمُسلِمِ. .
سُئلَ ابنُ عمرَ عنِ الحيطانِ يَكونُ فيها العَذِرةُ وأبوالُ النَّاسِ وروْثُ الدَّوابِّ قالَ إذا سالت عليْهِ الأمطارُ وجففَّتْهُ الرِّياحُ فلا بأسَ بالصَّلاةِ فيهِ يعني الحيطان تَكونُ فيْها العذِرةُ .
«أربَعٌ لا مُلاعَنةَ بَينَهمُ: النَّصرانيَّةُ تَحتَ المُسلِمِ، واليَهوديَّةُ تَحتَ المُسلِمِ، والمَملوكةُ تَحتَ الحُرِّ، والحُرَّةُ تَحتَ المَملوكِ» .
حرَّمَ أبو بَكْرٍ الخمرَ على نَفْسِه، فلم يشرَبْها في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وذلكَ أنَّه مرَّ برجُلٍ سَكْرانَ، يضَعُ يَدَه في العَذِرةِ، ويُدْنيها مِن فِيهِ، فإذا وجَدَ ريحَها صُرِفَ عنها. فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ هذا لا يَدْري ما يصنَعُ، وهو يجِدُ ريحَها. فحماها. .
لا مزيد من النتائج