نتائج البحث عن
«إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة»· 23 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ لهُ لِواءٌ يومَ القيامةِ
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ : ألَا هذه غَدْرَةُ فُلانٍ
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه فيقال هذه غَدرةُ فلانٍ
إن الغادرَ ينصبُ اللهُ له لواءٌ يومَ القيامةِ . فيقال : ألا هذهِ غدرةُ فلان
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ عندَ اسْتِه فيُقالُ : هذه غَدْرَةُ فُلانٍ )
إنَّ الغادرَ ينصبُ اللهُ لهُ لواءٌ يومَ القيامةِ فيقالُ : ألا هذه غدرةُ فلانٍ
إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة ، فيقال : هذه غدرة فلان بن فلان
إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان
إن الغادرَ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ، فيقالُ : ألا هذهِ غدرةُ فلانِ بنِ فلانٍ
إنَّ الغادِرَ يُنْصَبُ له لِواءٌ يَومَ القِيامَةِ ، فيُقالُ : ألا هذه غَدْرَة فُلانِ بنِ فُلانِ
أنَّ ابنَ عمرَ جمع بنيه حينَ انتزى أهلُ المدينةِ معَ ابنِ الزبيرِ وخلعوا يزيدَ بنَ معاويةَ فقال : إنا قد بايعنا هذا الرجلَ ببيعِ اللهِ ورسولِه ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الغادرُ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ هذهِ غدرةُ فلانٍ وإن من أعظمِ الغدرِ إلا أن يكونَ الإشراكُ باللهِ تعالَى أن يبايعَ الرجلُ رجلًا على بيعِ اللهِ ورسولِه ثم ينكثُ بيعتَه فلا يخلَعنَّ أحدٌ منكم يزيدَ ولا يُسرِفَنَّ أحدٌ منكم في هذا الأمرِ فيكونَ صَيلمًا فيما بيني وبينَكم
إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ لهُ لِواءٌ يومَ القيامةِ .
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ : ألَا هذه غَدْرَةُ فُلانٍ .
إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: هذه غَدرةُ فُلانِ بنِ فُلانٍ. .
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ عندَ اسْتِه فيُقالُ : هذه غَدْرَةُ فُلانٍ ) .
إنَّ الغادرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه فيقال هذه غَدرةُ فلانٍ .
إنَّ الغادِرَ يُنْصَبُ له لِواءٌ يَومَ القِيامَةِ ، فيُقالُ : ألا هذه غَدْرَة فُلانِ بنِ فُلانِ .
عَن نافِعٍ: لَمَّا خَلَعَ النَّاسُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بَنيه وأهلَه، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يَومَ القيامةِ يُقالُ: هذه غَدرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أعظَمِ الغَدرِ -أن لا يَكونَ الإشراكُ باللهِ تَعالى- أن يُبايِعَ رَجُلٌ رَجُلًا على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يَنكُثَ بَيعَتَه، فلا يَخلَعَنَّ أحَدٌ منكم يَزيدَ، ولا يُشرِفَنَّ أحَدٌ منكم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيلَمٌ بَيني وبَينَه .
إنَّ الغادِرَ يَنصِبُ اللهُ له لواءً يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: ألا هذه غَدرةُ فُلانٍ. .
إنَّ الغادرَ ينصبُ اللهُ لهُ لواءٌ يومَ القيامةِ فيقالُ : ألا هذه غدرةُ فلانٍ .
إنَّ الغادِرَ يَنْصِبُ اللهُ له لِواءً يَومَ القيامَةِ فيُقالُ: ألَا هذه غَدْرَةُ فُلانٍ. .
الغادِرُ يُنصَبُ لَهُ لواءٌ فيقالُ كانَ هَذا علَى كذا وفِعلِ كذا .
الغادرُ يُنصَبُ له لِواءٌ فيُقالُ هذا كان على كذا وكذا وفعَل فيه كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج