نتائج البحث عن
«إن الفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ, فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ .
ألا أنبئُكم بالفقيهِ كلِّ الفقيهِ ؟ قالوا : بلى . قال : من لم يقنِّطِ الناسَ من رحمةِ اللهِ ، ولم يؤيِّسْهم من رَوحِ اللهِ ، ولم يؤمِّنْهم من مكرِ اللهِ ، ولا يدَعُ القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواهُ ، ألا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تفقُّهٌ ، ولا علمٍ ليس فيه تفهُّمٌ ، ولا قراءةٍ ليس فيها تدبُّرٌ .
أنَّ في الصلاةِ منهًى ومزجرًا عن معاصي اللهِ ، فمن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ ، ولم يَزْدَدْ بصلاتِه من اللهِ إلا بُعْدًا .
إلا أُنَبِّئُكم بالفقيهِ ؟ قالوا : بلى، قال : من لا يُقَنِّطُ الناسَ من رحمةِ اللهِ، ولا يُؤَيِّسُهم من رَوْحِ اللهِ، ولا يُؤَمِّنُهم من مَكْرِ اللهِ، ولا يَدَعُ القُرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواه، ألا لا خيرَ في عبادةٍ ليس فيها تَفَقُّهٌ، ولا في عِلْمِ ليس فيه تَفَهُّمٌ، ولا قِراءةٍ ليس فيها تَدَبُّرٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب الناسَ ، فقال : إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه ، إنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قد فرَض فرائضَ ، وسنَّ سُنَنًا ، وحدَّ حدودًا ، فأحَلَّ حلالًا ، وحرَّم حرامًا ، وشرَع الإسلامَ فجعَله سهلًا واسعًا ، ولم يَجعَلْه ضيقًا ، أيُّها الناسُ ، إنه لا إيمانَ َلمن لا أمانةَ له ، ولا دينَ لمن لا عهدَ له ، ومَن نكَث ذمةَ اللهِ طلَبه اللهُ ، ومَن نكَث ذِمَّتي خاصَمتُه ومَن خاصَمتُه فلجتُ عليه الحجةَ ، ومَن نكَث ذِمَّتي لم تنَلْه شفاعَتي ولم يَرِدْ عليَّ الحوضَ ألا إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، لم يرخصْ القتلَ إلا في ثلاثٍ : مُرتَدٍّ بعدَ إيمانٍ أو زانٍ بعدَ إحصانٍ أو قاتلِ نفسٍ فقُتِل بها اللهم هل بلَّغتُ .
إنَّ الفقيهَ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ ورِعٍ وألفِ مجتهدٍ وألفِ متعبِّدٍ .
ثلاثٌ من لم يكن فيه واحدةٌ منهن فلا تعتدُّوا بشيٍء من عملِه تقوى تحجزُه عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ وحلم يكفُّ به السفيهَ وخُلُقٌ يعيشُ به في الناسِ . .
ثَلاثٌ من لم تَكُنْ فيه فليسَ مِنِّي ولا مِنَ اللهِ، قيل: وما هنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: حِلمٌ يَرُدُّ به جَهلَ جاهِلٍ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ به في النَّاسِ، وورَعٌ يَحجُزُه عَن مَعاصي اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
إذا أرادَ اللهُ بقومٍ خيرًا أكثرَ فقهاءَهم، وأقلَّ جهالَهمْ، فإذا تكلمّ الفقيهُ وجدَ أعوانًا، وإذا تكلمَ الجاهلُ قهرَ، وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ شرًّا أكثرَ جهالَهمْ، وأقلَّ فقهاءَهمْ، فإذا تكلمَ الجاهلُ وجدَ أعوانًا، وإذا تكلمَ الفقيهُ قهرَ .
إذا أراد اللهُ بقَومٍ خَيرًا أكثَرَ فُقهاءَهم، وأقَلَّ جُهَّالَهم، فإذا تكَلَّم الفقيهُ وَجَد أعوانًا، وإذا تكَلَّم الجاهِلُ قُهِر، وإذا أراد اللهُ بقَومٍ شَرًّا أكثَرَ جُهَّالَهم، وأقَلَّ فُقَهاءَهم، فإذا تكَلَّم الجاهِلُ وَجَد أعوانًا، وإذا تكَلَّم الفقيهُ قُهِر. .
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا: أكثَرَ فُقَهاءَهم، وأقَلَّ جُهَّالَهم؛ فإذا تكلَّم الفقيهُ وجَد أعوانًا، وإذا تكلَّم الجاهلُ قُهِر. وإذا أراد اللهُ بقومٍ شرًّا: أكثَرَ جُهَّالَهم، وأقَلَّ فقهاءَهم؛ فإذا تكلَّم الجاهلُ وجَد أعوانًا، وإذا تكلَّم الفقيهُ قُهِر. .
إذا أراد اللهُ بقومٍ خيرًا أكثرَ فقهاءَهم ، وأقلَّ جُهَّالَهُم ، فإذا تكلَّمَ الفقيهُ وجدَ أعوانًا ، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ ، وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ شرًا أكثرَ جُهَّالَهم ، وأقَلَّ فُقَهاءَهم ، فإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وجدَ أعوانًا ، وإذا تكلم الفقيهُ قُهِرَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نَهَى الرِّجالَ والنِّساءَ مِن الحمَّاماتِ ، ثمَّ رخَّصَ للرِّجالِ، أن يَدخلوها في الميازرِ، ولم يُرخِّص للنِّساءِ .
ثلاثٌ من لم تكُنْ فيه أو واحدةٌ منهنَّ فلا تعتدُّوا بشيءٍ من عملِه : تقوًى تحجُزُه عن معاصي اللهِ , أو حُلمٌ يكُفُّ به السَّفيهَ بين النَّاسِ , أو خُلقٌ يعيشُ به بين النَّاسِ . .
لا مزيد من النتائج