نتائج البحث عن
«إن القلب يربد كما يربد الحديد ، قيل : وما جلاؤه ؟ قال : يذكر الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالَى يُجرِّبُ عبدَه بالبلاءِ كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنَّارِ فمنهم من يخرُجُ كالذَّهبِ الإبريزِ لا يربَدُّ ومنهم دون ذلك ومنهم من يخرُجُ أسوْدَ مُحترِقًا . .
إيَّاكم والسُّكنى في السَّوادِ؛ فإنَّه مَن سَكَنَ السَّوادَ يَصدَأْ قَلبُه. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَصدَأُ القَلبُ؟ قالَ: كما يَصدَأُ الحَديدُ. .
إيَّاكم والسَّكَنَ في السَّوادِ؛ فإنَّه مَن سَكَن السَّوادَ يَصدَأُ قَلْبُه، قيل: يا رسولَ اللهِ، وهل يَصدَأُ القَلبُ؟ قال: كما يَصدَأُ الحَديدُ .
إيَّاكم والسُّكنى في السوادِ فإنه من سكن السوادَ يصدأُ قلبُه قيل: يا رسولَ الله, وهل يصدأُ القلبُ؟ قال: كما يُصدئُ الماءُ الحديدَ .
إن هذه القلوبَ تَصْدَأُ كما يَصْدَأُ الحديدُ إذا أصابه الماءُ، قيل : يا رسولَ اللهِ وما جَلاؤُها ؟ ! قال : كثرةُ ذِكْرِ الموتِ، وتلاوةُ القرآنِ .
إنَّ هذِهِ القلوبَ تَصدأُ كما يَصدأُ الحديدُ إذا أصابَهُ الماءُ. قيلَ وما جِلاؤُها؟ قالَ: كثرةُ ذِكْرِ الموتِ وتلاوةِ القرآنِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ . قيل : فما جِلاؤُها ؟ قال : تلاوةُ كتابِ اللهِ .
إن هذِه القلوبُ تصدأُ كما يصدَأُ الحديدُ قيل يا رسولَ اللَّهِ فما جِلاؤُها قالَ قراءةُ القرآنِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ ، قيل : يا رسولَ اللهِ فما جلاؤُها ؟ قال : قراءةُ القرآنِ .
إنَّ هذه القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ . قيل : يا رسولَ اللهِ ؛ فما جلاؤُها ؟ قال : قراءةُ القرآنِ .
إِنَّ هذه القُلوبَ لتصدأ ُكما يصدأُ الحديدُ ، قيل : فما جِلاؤُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تَلاوة ُكتابِ اللهِ وكثرةُ ذكرِهِ . .
إنَّ القلوبَ تصدأُ كما يصدأُ الحديدُ إذا أصابَه الماءُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ وما جلاؤُها قالَ كثرةُ ذِكرِ اللَّهِ .
إنَّ القلوبَ تصدَأُ كما يصدَأُ الحديدُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ وما جلاؤُها؟ فقالَ: تلاوةِ القرآنِ، وذِكرِ الموتِ .
إذا دخلَ النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرحَ قيلَ وما علامةُ ذلكَ قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِهِ .
قيل يا رسولَ اللهِ : من خيرُ الناسِ ؟ فقال : كلُّ مؤمنٍ مخمومُ القلبِ فقيل وما مخمومُ القلبِ ؟ فقال : هو التقيُّ النقيُّ الذي لا غشَّ فيه ولا بغيَ ولا غدرَ ولا غِلَّ ولا حسد . .
لا مزيد من النتائج