نتائج البحث عن
«إن اللسان إذا أصيب منه شيء حسب على الحروف على ثمانية وعشرين حرفا قال : وقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال في اللسانِ إذا استُؤصلَ ديةٌ كاملةٌ وما أصيبَ منَ اللسانِ فبلغَ أن يمنعَ الكلِّامَ ففيه الديةُ كاملة .
صمنا على عهدِ عليٍّ ثمانيةً وعشرينَ يومًا فأَمَرَنا بقضاءِ يومٍ . .
مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ فليتبوأْ بين عَيْنَيْ جهنمَ مَقْعَدًا . قيل : يا رسولَ اللهِ وهل لها من عَيْنَيْنِ ؟ قال : ألم تَسْمَعْ إلى قولِ اللهِ عز وجل : {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا } . فأَمْسَكَ القومُ أن يسألوه، فأنكر ذلك من شأنِهِم، وقال ما لكم لا تَسْأَلُوني ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ سَمِعْناكَ تقولُ : مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ . . . ونحن لا نَحْفَظُ الحديثَ كما سَمِعْناه، نُقَدِّمُ حَرْفًا : ونُؤَخِّرُ حَرْفًا، ونَزِيدُ حَرْفًا ونَنْقُصُ حَرْفًا، قال : ليس ذلك أردتُ، إنما قلتُ : مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أقلْ يريدُ عَيْبِى وشَيْنَ الإسلامِ، أو شَيْنِي وعَيْبَ الإسلامِ .
أنَّ عمرَ وضع في الجِزيةِ على رءوسِ الرِّجالِ ، علَى الغَنِيِّ ثمانيةً وأربعينَ ، وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعِشرينَ ، وعلى الفَقيرِ اثنا عَشرَ .
أنَّ عُمَرَ جَعَلَ الجِزيةَ على ثَلاثِ طَبَقاتٍ: على الغَنِيِّ ثَمانيةً وأربَعينَ دِرهَمًا، وعلى المُتَوسِّطِ أربَعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، وعلى الفَقيرِ اثنَيْ عَشَرَ دِرهَمًا. .
إنَّ عمرَ ضربَ الجزيةَ على الغنيِّ ثمانيةً وأربعينَ درْهمًا، وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعِشرينَ، وعلى الفقيرِ المُكتسبِ اثني عشرَ .
أن عمرَ بن الخطابِ ضربَ على أهلِ الورقِ ثمانيةً وأربعينَ على أهلِ اليسرِ ، وعلى الأوساطِ أربعةً وعشرينَ ، وعلى من دونهُم اثني عشرَ درهما .
مَن قال علَيَّ ما لم أقُلْ، فليَتبَوَّأْ بينَ عَينَيْ جَهنَّمَ مَقعَدًا. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، وهل لها مِن عَينينِ؟ قال: نعَمْ، ألم تَسمَعْ قَولَ اللهِ تَعالى: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان: 12]. فأمسَكَ القَومُ أنْ يَسألوه، فأنكَرَ ذلكَ مِن شأنِهم، وقال: ما لكم لا تَسألوني؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سَمِعناكَ تَقولُ: مَن يقولُ علَيَّ ما لم أقُلْ فليَتبَوَّأْ بينَ عَينَيْ جَهنَّمَ مَقعَدًا، ونحن لا نَحفَظُ الحديثَ كما سَمِعْناه، نُقَدِّمُ حَرفًا ونُؤَخِّرُ حَرفًا، ونَنقُصُ حَرفًا. قال: ليسَ ذلكَ أرَدتُ، إنَّما قلتُ: مَن يقولُ علَيَّ ما لم أقُلْ يُريدُ عَيْبي وشَينَ الإسلامِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَعَلَ على الغَنيِّ مِن أهلِ الذِّمَّةِ ثَمانيةً وأربَعينَ، وعلى الوسَطِ أربَعةً وعِشرينَ، وعلى الفقيرِ اثنَي عَشَرَ دِرهَمًا .
كنَّا إذا قلنا لعمرَ : حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أخافُ أن أزيدَ حرفًا أو أنقُصَ حرفًا ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من كذب عليَّ فهو في النَّارِ .
عن عليٍّ أنَّه كان يَجعَلُ على المَياسيرِ مِن أهلِ الذِّمَّةِ ثَمانيةً وأربَعينَ دِرهَمًا، وعلى الأوساطِ أربَعةً وعِشرينَ، وعلى الفُقَراءِ اثنَي عَشَرَ .
إنَّ عندي كتابًا أملاه عليَّ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وخطَطْتُه بيدي لا يزيدُ حرفًا ولا ينقُصُ حرفًا من كتابٍ أصبته اليوم أحب إلي منه قال فجاء به فإذا فيه إن الله يبغض الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار ويخون الأمين ويؤتمن الخائن موعدي حوضي قال وذكر ما بين طرفيه وآنيته .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ في الجِزيةِ على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةً وأربعين درهمًا وعلى المتوسِّطِ أربعةً وعشرين درهمًا وعلى الفقيرِ اثني عشر درهمًا .
حديث عمر : أنه ضربَ في الجزيةِ على الغنيِّ ثمانيةَ وأربعينَ درهمًا ، وعلى المتوسطِ أربعةً وعشرين ، وعلى الفقيرِ المكتسبِ اثنى عشرَ .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ –يعني : في الجزيةِ - على رءوسِ الرجالِ على الغنيِّ ثمانيةَ وأربعينَ درهمًا ، وعلى الوسطِ أربعةً وعشرينَ ، وعلى الفقيرِ اثنَى عشرَ درهمًا .
لا مزيد من النتائج