نتائج البحث عن
«إن الله [عز وجل] يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة : يبغض الشيخ الزاني ، والفقير المختال ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً، ويُبغِضُ ثلاثةً: يُبغِضُ الشيخَ الزانيَ، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحْميهم حتى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قومٍ، فأَدْلَجوا، فنَزَلوا من آخِرِ الليلِ، وكان النومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فناموا، وقام يَتْلو آياتي ويَتمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قومٍ فأَتاهم رَجُلٌ يَسأَلُهم بقَرابةٍ بينَهم وبينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعْقابِهم، فأَعْطاهُ حيث لا يَراه إلَّا اللهُ، ومَن أَعْطاه. .
فذَكَرَ الحَديثَ: [إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلاثةً، ويُبغِضُ ثَلاثةً: يُبغِضُ الشَّيخَ الزَّاني، والفَقيرَ المُختالَ، والمُكثِرَ البَخيلَ، ويُحِبُّ ثَلاثةً: رَجُلٌ كان في كَتيبةٍ، فكَرَّ يَحميهم حَتَّى قُتِلَ، أو فتَحَ اللهُ عليه، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأدلَجوا فنَزَلوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وكانَ النَّومُ أحَبَّ إليهم مِمَّا يُعدَلُ به، فناموا وقامَ يَتلو آياتي ويَتَمَلَّقُني، ورَجُلٌ كان في قَومٍ فأتاهم رَجُلٌ يَسألُهم بقَرابةٍ بَينَهم وبَينَه فبَخِلوا عنه، وخَلَفَ بأعقابِهم فأعطاه حَيثُ لا يَراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه] .
ثلاثةٌ لا يحبهم اللهُ – وقال الآخرُ : ثلاثةٌ يُبغضُهم اللهُ ولا يحبهم الشيخُ الزاني والغنيُّ الظَّلومُ والفقيرُ المختالُ .
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ – فذكر الحديثَ إلى أن قال : - والثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ : الشيخُ الزاني ، والفقيرُ المختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ .
حَديثٌ يَرْويه شُعْبةُ، وأبو الأَحوَصِ، عن سِماكٍ، فقالَ شُعْبةُ: عن الأَغَرِّ بنِ سُلَيكٍ، وقالَ أبو الأَحوَصِ: عن الأَغَرِّ بنِ حَنْظَلةَ، عن علِيٍّ: ثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: الشَّيْخُ الزَّاني، والغَنِيُّ الظَّلومُ، والفَقيرُ المُخْتالُ؟ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ثلاثةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولم يسألْهم بقَرابةٍ بينهُ وبينهم فمنعوهُ فتخلَّفَهُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يعدِلُ بهِ نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سَريَّةٍ فلقُوا العدُوَّ فهُزِموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يفتحَ اللَّهُ لهُ والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
حديثٌ يرويه شُعْبةُ وأبو الأحوَصِ، عن سِمَاكٍ، فقال شُعْبةُ: عن الأغَرِّ بنِ سُلَيكٍ، وقال أبو الأحوَصِ: عن الأغَرِّ بنِ حَنْظَلةَ، عن عَلِيٍّ: ثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ تعالى: الشَّيخُ الزَّاني، والغَنِيُّ الظَّلومُ، والفَقيرُ المُختالُ. .
أربعةٌ يُبغِضُهمُ اللَّهُ عز وجل: البيَّاعُ الحلَّافُ، والفقيرُ المختالُ، والشَّيخُ الزَّاني، والإمامُ الجائرُ .
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ عزَّ وجلَّ : البيَّاعُ الحلَّافُ ، والفقيرُ المُختالُ ، والشَّيخُ الزَّاني ، والإمامُ الجائرُ .
إنَّ اللهَ يبغضُ ثلاثةً: الغنيَّ الظَّلومَ، و الشَّيخَ الجَهولَ، و العائلَ المختالَ .
والثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ الشيخُ الزاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ .
أربعةٌ يُبغِضُهم اللهُ : البيَّاعُ الحلَّافُ ، والفقيرُ المخْتالُ ، الشيخُ الزَّاني ، والإمامُ الجائرُ . .
لا مزيد من النتائج