نتائج البحث عن
«إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا ، إن كل مال نحلته عبادي»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال في خُطبتِه إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أمَرني أنْ أُعلِّمَكم ما جهِلْتُم ممَّا علَّمني في يومي هذا إنَّ كلَّ مالٍ نحَلْتُه عبدي حلالٌ وإنِّي خلَقْتُ عبادي حُنَفاءَ كلَّهم وإنَّهم أتَتْهم الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دِينِهم وحرَّمَتْ عليهم ما أحلَلْتُ لهم وأمَرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لَمْ أُنزِّلْ به سُلطانًا وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نظَر إلى أهلِ الأرضِ فمقَتهم عجَمَهم وعرَبَهم إلَّا بقايا مِن أهلِ الكتابِ وقال إنَّما بعَثْتُكَ لِأبتليَكَ وأبتليَ بكَ فأنزَلْتُ عليكَ كتابًا لا يغسِلُه الماءُ تقرَؤُه نائمًا ويَقظانًا وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أنْ آتيَ قُرَيشًا فقُلْتُ يا ربِّ إذَنْ يثلَغوا رأسي فيَدَعوه خُبزةً فقال استخرِجْهم كما استخرَجوكَ واغْزُهم نُغْزِكَ وأنفِقْ فسنُنفقُ عليكَ وابعَثْ جيشًا أبعَثْ خَمسةً أمثالَه مِن الملائكةِ
ألا إنَّ رَبِّي أمرني أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ، ممَّا علَّمَني يوْمِي هذا، كُلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حلالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عبادي حُنَفاءَ كُلَّهم، وإنَّهُم أتتْهُمُ الشياطينُ فاجْتَالَتْهُمْ عن دينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عليهم ما أحْلَلْتُ لهمْ، وأمرتهُمْ أنْ يُشْركُوا بِي ما لَمْ أُنزِلْ بهِ سُلْطَانًا، وإِنَّ اللهَ نظر إلى أهْلِ الْأَرْضِ، فمقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ، إِلَّا بقَايَا من أهْلِ الْكِتَابِ، وقال: إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بكَ، وأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانَ، وإِنَّ اللهَ أمرنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: ربِّ إِذًا يَثْلَغُوا رأسِي فيدَعُوهُ خُبْزَةً، قال: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وقَاتِلْ بِمَنْ أطاعكَ مَنْ عصَاكَ، قال : وأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى ومُسْلِمٍ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قال : وأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لا يَبْتَغُونَ أهْلًا ولَا مَالًا، والخائِنُ الذي لا يَخْفَى له طَمَعٌ، وإِنْ دَقَّ إلَّا خَانَهُ، ورجُلٌ لا يُصبحُ ولا يُمْسِي إِلَّا وهو يُخَادِعُكَ عن أهْلِكَ ومالِكَ وذَكَر الْبُخْلَ أو الكَذِبَ والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخْطُبُ ، يقولُ في خُطْبَتِه : إِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أمرَنِي أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يومِي هذا ، أَلا إِنَّ كلَّ مالٍ نَحَلْتَهُ عِبادِي حَلالًا ، وإنِّي خَلَقْتُ عِبادِي حُنَفَاءَ كلَّهُمْ ، وإِنَّ الشَّياطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ ، وحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهُمْ، وأمرَتْهُمْ أنْ يُشْرِكُوا بي ما لمْ أُنْزِلْ بهِ سُلْطَانًا ، وإِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى اطَّلَعَ إلى أهلِ الأرضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ ، غيرَ بَقَايا من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا محمدُ ، إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بِكَ ، وأنْزَلْتُ عليكَ كتابًا لا يَغْسِلُهُ الماءُ ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانًا ، وإِنَّ ربِّي تباركَ وتعالى أمرَنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فقلْتُ : يا رَبِّ ! إذا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، قال : اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ ، وأنْفِقْ أُنْفِقْ عليكَ ، وابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خمسةَ أَمْثَالِهمْ ، وقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصاكَ ، وقال : أَصْحابُ الجنةِ ثلاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، ورجلٌ رَقِيقُ القلبِ لِكلِّ مسلمٍ ، ورجلٌ عَفيفٌ مُتَصَدِّقٌ . وقال : أَصْحابُ النارِ خمسَةٌ : رجلٌ لا يَخْفَى لهُ طَمَعٌ إلَّا خَانَهُ ، ورجلٌ لا يُمسي ولا يُصْبِحُ إلَّا وهوَ يُخَادِعُكَ عن أهلِكِ ومالِكَ ، والضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ الذينَ هُمْ فيكُمْ تَبَعٌ ، فقال رجلٌ : يا أبا عَبْدِ اللهِ : أَمِنَ المَوَالِي هو أَمْ مِنَ العَرَبِ ؟ قال: هو التَّابِعَةُ ، يَتْبَعُ الرجلَ فَيُصِيبُ من خَدَمِهِ سِفَاحًا غيرَ نِكَاحٍ ، قال : وذكرَ البُخْلَ والكذبَ أوْ قال : الكذبَ والبُخْلَ
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ ، يقولُ في خُطبتِهِ : إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى أمرَني أنْ أُعَلِّمَكم ما جهِلْتُم مما علَّمَني يومي هذا ، ألا إِنَّ كُلَّ مالٍ نحلتُهُ عبادِي حلالًا ، وإِنَّي خلقْتُ عبادي حنفاءَ كلَّهم ، وإِنَّ الشياطينَ أتتْهم فاجتالَتْهُم عن دينِهم ، وحرَّمَتْ عليْهم ما أحلَلْتُ لهم ، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لم أنزِّلْ به سلطانًا ، وإِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى اطَّلَعَ إلى أهلِ الأرضِ فمقتَهم عربَهم وعجَمَهم غيرَ بقايا من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا محمدُ ، إِنَّما بعثتُكَ لأبتليكَ وأبتلِيَ بكَ ، وأنزلْتُ عليكَ كتابًا لا يغْسِلُهُ الماءُ ، تقرؤُهُ نائِمًا ويقظانًا ، وإِنَّ ربي تبارك وتعالى أمرني أنْ أُحَرِّقَ قريشًا ، فقلتُ : يا ربِّ ، إذًا يثْلَغُوا رأسي فيَدَعوه خُبْزَةً ، قال : استخرِجْهم كما استخرجوكَ ، وأنفِقْ أنفقْ علَيْكَ ، وابعثْ جيشًا أبعثْ خمسةَ أمثالِهم ، وقاتِلْ بمنْ أطاعَكَ مَنْ عصاكَ ، وقال : أصحابُ الجنةِ ثلاثةٌ : ذو سلطانٍ مُقْسِطٌ مصدَّقٌ موفَّقٌ ، ورجلٌ رقيقُ القلبِ لكلِّ مسلِمٍ ، ورجلٌ عفيفٌ متَصَدِّقٌ ، وقال : أصحابُ النارِ خمسَةٌ : رجلٌ لا يخفَى له طمعٌ إلَّا خانَهُ ، ورجلٌ لا يُمْسِي ولا يُصْبِحُ إلَّا وهو يخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ، والضعيفُ الذي لا زبْزَ له الذين هم فيكم تَبَعٌ ، فقال رجلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ ، أمِنَ الموالي هو أو منَ العربِ ؟ قال : هو التابِعَةُ يتبعُ الرجلَ فيُصيبُ من خدَمِهِ سِفَاحًا غيرَ نكاحٍ ، قال : وذكر البخلَ والكذِبَ ، أو قال : الكذبَ والبخلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ، ذاتَ يومٍ في خطبتِه " ألا إنَّ ربي أمرني أن أُعلِّمكم ما جهلتم مما علَّمني ، يومي هذا . كل مالٍ نحلتُه عبدًا حلالٌ . وإني خلقتُ عبادي حنفاءَ كلهم . وإنهم أتتهم الشياطينُ فاجتالتهم عن دينهم . وحرَّمتُ عليهم ما أحللتُ لهم . وأمرتهم أن يُشركوا بي ما لم أنزلَ بهِ سلطانًا . وإنَّ اللهَ نظر إلى أهلِ الأرضِ فمقتَهم ، عربِهم وعجمهم ، إلا بقايا من أهلِ الكتابِ . وقال : إنما بعثتك لأبتليكَ وأبتلي بك . وأنزلتُ عليك كتابًا لا يغسلُه الماءُ . تقرؤُه نائمًا ويقظانَ . وإنَّ اللهَ أمرني أن أحرقَ قريشًا . فقلتُ : ربِّ ! إذًا يثلغوا رأسي فيدعوهُ خبزةً . قال : استخرجهم كما استخرجوك . واغزُهم نغزُك . وأنفِقْ فسننفقُ عليك . وابعث جيشًا نبعثُ خمسةً مثلَه . وقاتِلْ بمن أطاعكَ من عصاكَ . قال : وأهلُ الجنةَ ثلاثةٌ : ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ موفَّقٍ . ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ لكل ذي قربى ، ومسلمٌ . وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ . قال : وأهلُ النارِ خمسةٌ : الضعيفُ الذي لا زبرَ لهُ ، الذين هم فيكم تبعًا لا يتبعون أهلًا ولا مالًا . والخائنُ الذي لا يخفى لهُ طمعٌ ، وإن دقَّ إلا خانَه . ورجلٌ لا يصبحُ ولا يمسي إلا وهو يخادعكَ عن أهلكَ ومالك " . وذكر البخلَ أو الكذبَ " والشنظيرَ الفحَّاشَ " ولم يذكر أبو غسانٍ في حديثِه " وأنفِقْ فسننفقُ عليك " . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، ولم يذكر في حديثِه " كل مالٍ نحلتُه عبدًا ، حلالٌ " . وفي روايةٍ : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خطيبًا . فقال " إنَّ اللهَ أمرني " وساق في الحديثِ بمثلِ حديثِ هشامٍ عن قتادةَ . وزاد فيهِ " وإنَّ اللهَ أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخرَ أحدٌ على أحدٍ ، ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ " . وقال في حديثِه " وهم فيكم تبعًا لا يبغون أهلًا ولا مالًا " . فقلتُ : فيكون ذلك ؟ يا أبا عبدِاللهِ ! قال : نعم . واللهِ ! لقد أدركتهم في الجاهليةِ . وإنَّ الرجلَ ليرعى على الحي ، ما بهِ إلا وليدتهم يطؤُها .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَني أنْ أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممَّا عَلَّمَني يومي هذا، قال: وإنَّ كلَّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي، فهو لهم حَلالٌ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَني أنْ أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم، ممَّا عَلَّمَني يومي هذا، وإنَّه قال: إنَّ كلَّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي، فهو لهم حَلالٌ، فذَكَرَ نحوَ حديثِ هِشامٍ، عن قَتادةَ، وقال: وأهلُ النَّارِ خمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذين هم فيكم تَبَعٌ، لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَني أنْ أُعلِّمَكم ما جهِلتُم مِن دِينِكم يومَكم هذا، وإنَّ كلَّ مالٍ نَحَلْتُهُ عبدي، فهو له حلالٌ، وإنِّي خلَقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّه أتَتْهُم الشياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، فحرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهم، وأمَرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لم أُنزِّلْ به عليهم سلطانًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب فقال في خُطبتِه إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أمَرني أنْ أُعلِّمَكم ما جهِلْتُم ممَّا علَّمني في يومي هذا إنَّ كلَّ مالٍ نحَلْتُه عبدي حلالٌ وإنِّي خلَقْتُ عبادي حُنَفاءَ كلَّهم وإنَّهم أتَتْهم الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دِينِهم وحرَّمَتْ عليهم ما أحلَلْتُ لهم وأمَرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لَمْ أُنزِّلْ به سُلطانًا وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نظَر إلى أهلِ الأرضِ فمقَتهم عجَمَهم وعرَبَهم إلَّا بقايا مِن أهلِ الكتابِ وقال إنَّما بعَثْتُكَ لِأبتليَكَ وأبتليَ بكَ فأنزَلْتُ عليكَ كتابًا لا يغسِلُه الماءُ تقرَؤُه نائمًا ويَقظانًا وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرني أنْ آتيَ قُرَيشًا فقُلْتُ يا ربِّ إذَنْ يثلَغوا رأسي فيَدَعوه خُبزةً فقال استخرِجْهم كما استخرَجوكَ واغْزُهم نُغْزِكَ وأنفِقْ فسنُنفقُ عليكَ وابعَثْ جيشًا أبعَثْ خَمسةً أمثالَه مِن الملائكةِ .
إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمَّا عَلَّمَني في يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي حَلالٌ. وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلُّهم، وإنَّهم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فأضَلَّتْهم عَن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لَهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِلْ به سُلطانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهم عَجَميَّهم وعَرَبيَّهم، إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ. وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: يا رَبِّ، إذًا يَثلَغوا رَأسي، فيَدَعوه خُبزةً. فقال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، فاغزُهم نُغْزِكَ، وأنفِقْ عليهم فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَث جُندًا نَبعَثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مِن عَصاكَ، وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، ورَجُلٌ فقيرٌ، وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لَه، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا -أو تُبَعاءَ، شَكَّ يَحيى- لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ -وإن دَقَّ- إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عَن أهلِكَ ومالِكَ. وذَكَرَ البُخلَ والكَذِبَ، والشِّنظيرُ الفاحِشُ. .
وذَكَرَ الكَذِبَ أوِ البُخلَ [إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمَّا عَلَّمَني في يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عِبادي حَلالٌ. وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلُّهم، وإنَّهم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فأضَلَّتْهم عَن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لَهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِلْ به سُلطانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهم عَجَميَّهم وعَرَبيَّهم، إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ. وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانًا، ثُمَّ إنَّ اللهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: يا رَبِّ، إذًا يَثلَغوا رَأسي، فيَدَعوه خُبزةً. فقال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، فاغزُهم نُغْزِكَ، وأنفِقْ عليهم فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَث جُندًا نَبعَثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مِن عَصاكَ، وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، ورَجُلٌ فقيرٌ، وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لَه، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا -أو تُبَعاءَ، شَكَّ يَحيى- لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ -وإن دَقَّ- إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عَن أهلِكَ ومالِكَ. وذَكَرَ البُخلَ والكَذِبَ، والشِّنظيرُ الفاحِشُ]. .
ألا إنَّ رَبِّي أمرني أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ، ممَّا علَّمَني يوْمِي هذا، كُلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حلالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عبادي حُنَفاءَ كُلَّهم، وإنَّهُم أتتْهُمُ الشياطينُ فاجْتَالَتْهُمْ عن دينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عليهم ما أحْلَلْتُ لهمْ، وأمرَتْهُمْ أنْ يُشْركُوا بِي ما لَمْ أُنزِلْ بهِ سُلْطَانًا، وإِنَّ اللهَ نظر إلى أهْلِ الْأَرْضِ، فمقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ، إِلَّا بقَايَا من أهْلِ الْكِتَابِ، وقال: إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بكَ، وأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانَ، وإِنَّ اللهَ أمرنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: ربِّ إِذًا يَثْلَغُوا رأسِي فيدَعُوهُ خُبْزَةً، قال: اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ ، وأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ، وابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وقَاتِلْ بِمَنْ أطاعكَ مَنْ عصَاكَ، قال : وأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى ومُسْلِمٍ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قال : وأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لا يَبْتَغُونَ أهْلًا ولَا مَالًا، والخائِنُ الذي لا يَخْفَى له طَمَعٌ، وإِنْ دَقَّ إلَّا خَانَهُ، ورجُلٌ لا يُصبحُ ولا يُمْسِي إِلَّا وهو يُخَادِعُكَ عن أهْلِكَ ومالِكَ وذَكَر الْبُخْلَ أو الكَذِبَ والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ .
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطبُ ، يقولُ في خُطبتِهِ : إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى أمرَني أنْ أُعَلِّمَكم ما جهِلْتُم مما علَّمَني يومي هذا ، ألا إِنَّ كُلَّ مالٍ نحلتُهُ عبادِي حلالًا ، وإِنَّي خلقْتُ عبادي حنفاءَ كلَّهم ، وإِنَّ الشياطينَ أتتْهم فاجتالَتْهُم عن دينِهم ، وحرَّمَتْ عليْهم ما أحلَلْتُ لهم ، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لم أنزِّلْ به سلطانًا ، وإِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى اطَّلَعَ إلى أهلِ الأرضِ فمقتَهم عربَهم وعجَمَهم غيرَ بقايا من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا محمدُ ، إِنَّما بعثتُكَ لأبتليكَ وأبتلِيَ بكَ ، وأنزلْتُ عليكَ كتابًا لا يغْسِلُهُ الماءُ ، تقرؤُهُ نائِمًا ويقظانًا ، وإِنَّ ربي تبارك وتعالى أمرني أنْ أُحَرِّقَ قريشًا ، فقلتُ : يا ربِّ ، إذًا يثْلَغُوا رأسي فيَدَعوه خُبْزَةً ، قال : استخرِجْهم كما استخرجوكَ ، وأنفِقْ أنفقْ علَيْكَ ، وابعثْ جيشًا أبعثْ خمسةَ أمثالِهم ، وقاتِلْ بمنْ أطاعَكَ مَنْ عصاكَ ، وقال : أصحابُ الجنةِ ثلاثةٌ : ذو سلطانٍ مُقْسِطٌ مصدَّقٌ موفَّقٌ ، ورجلٌ رقيقُ القلبِ لكلِّ مسلِمٍ ، ورجلٌ عفيفٌ متَصَدِّقٌ ، وقال : أصحابُ النارِ خمسَةٌ : رجلٌ لا يخفَى له طمعٌ إلَّا خانَهُ ، ورجلٌ لا يُمْسِي ولا يُصْبِحُ إلَّا وهو يخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ، والضعيفُ الذي لا زبْزَ له الذين هم فيكم تَبَعٌ ، فقال رجلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ ، أمِنَ الموالي هو أو منَ العربِ ؟ قال : هو التابِعَةُ يتبعُ الرجلَ فيُصيبُ من خدَمِهِ سِفَاحًا غيرَ نكاحٍ ، قال : وذكر البخلَ والكذِبَ ، أو قال : الكذبَ والبخلَ .
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَخْطُبُ ، يقولُ في خُطْبَتِه : إِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أمرَنِي أنْ أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يومِي هذا ، أَلا إِنَّ كلَّ مالٍ نَحَلْتَهُ عِبادِي حَلالًا ، وإنِّي خَلَقْتُ عِبادِي حُنَفَاءَ كلَّهُمْ ، وإِنَّ الشَّياطِينَ أَتَتْهُمْ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ ، وحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهُمْ، وأمرَتْهُمْ أنْ يُشْرِكُوا بي ما لمْ أُنْزِلْ بهِ سُلْطَانًا ، وإِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى اطَّلَعَ إلى أهلِ الأرضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ ، غيرَ بَقَايا من أهلِ الكتابِ ، فقال : يا محمدُ ، إِنَّما بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وأَبْتَلِيَ بِكَ ، وأنْزَلْتُ عليكَ كتابًا لا يَغْسِلُهُ الماءُ ، تَقْرَؤُهُ نائِمًا ويَقْظَانًا ، وإِنَّ ربِّي تباركَ وتعالى أمرَنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا ، فقلْتُ : يا رَبِّ ! إذا يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً ، قال : اسْتَخْرِجْهُمْ كما اسْتَخْرَجُوكَ ، وأنْفِقْ أُنْفِقْ عليكَ ، وابْعَثْ جَيْشًا أَبْعَثْ خمسةَ أَمْثَالِهمْ ، وقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصاكَ ، وقال : أَصْحابُ الجنةِ ثلاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ ، ورجلٌ رَقِيقُ القلبِ لِكلِّ مسلمٍ ، ورجلٌ عَفيفٌ مُتَصَدِّقٌ . وقال : أَصْحابُ النارِ خمسَةٌ : رجلٌ لا يَخْفَى لهُ طَمَعٌ إلَّا خَانَهُ ، ورجلٌ لا يُمسي ولا يُصْبِحُ إلَّا وهوَ يُخَادِعُكَ عن أهلِكِ ومالِكَ ، والضَّعِيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ الذينَ هُمْ فيكُمْ تَبَعٌ ، فقال رجلٌ : يا أبا عَبْدِ اللهِ : أَمِنَ المَوَالِي هو أَمْ مِنَ العَرَبِ ؟ قال: هو التَّابِعَةُ ، يَتْبَعُ الرجلَ فَيُصِيبُ من خَدَمِهِ سِفَاحًا غيرَ نِكَاحٍ ، قال : وذكرَ البُخْلَ والكذبَ أوْ قال : الكذبَ والبُخْلَ .
إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَرني أنْ أُعلِّمَكم ممَّا علَّمني يومي هذا وإنَّه قال لي : إنِّي خلَقْتُ عبادي حُنفاءَ كلَّهم وإنَّ كلَّ ما أنحَلْتُ عبادي فهو لهم حلالٌ وإنَّ الشَّياطينَ أتَتْهم فاجتالَتْهم عن دِينِهم وحرَّمَتْ عليهم الَّذي أحلَلْتُ لهم وأمَرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لم أُنزِّلْ به سُلطانًا وإنَّ اللهَ أتى أهلَ الأرضِ قبْلَ أنْ يبعَثَني فمقَتهم عرَبَهم وعجَمَهم إلَّا بقايا مِن أهلِ الكتابِ وإنَّه قال لي : قد أنزَلْتُ كتابًا لا يغسِلُه الماءُ فاقرَأْه نائمًا ويقظانَ وإنَّ اللهَ أمَرني أنْ أُخبِرَ قُريشًا وإنِّي قُلْتُ : أيْ ربِّ إذَنْ يثلَغوا رأسي فيدَعوه خُبزةً وإنَّه قال لي : استخرِجْهم كما استخرَجوك واغزُهم يستَغْزونَك وأنفِقْ نُنفِقْ عليك وابعَثْ جَيشًا نبعَثْ خمسةً أمثالَه وقاتِلْ بمَنْ أطاعك مَنْ عصاك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يَومٍ في خُطبَتِه: ألا إنَّ رَبِّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم ممَّا عَلَّمَني يَومي هذا: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ، وإنِّي خَلَقتُ عِبادي حُنَفاءَ كُلَّهُم، وإنَّهُم أتَتْهمُ الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دينِهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحلَلتُ لهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لَم أُنزِلْ به سُلطانًا، وإنَّ اللَّهَ نَظَرَ إلى أهلِ الأرضِ فمَقَتَهُم عَرَبَهُم وعَجَمَهُم إلَّا بَقايا مِن أهلِ الكِتابِ، وقال: إنَّما بَعَثتُكَ لأبتَليَكَ وأبتَليَ بكَ، وأنزَلتُ عليكَ كِتابًا لا يَغسِلُه الماءُ، تَقرَؤُه نائِمًا ويَقظانَ. وإنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فقُلتُ: رَبِّ، إذن يَثلَغوا رَأسي فيَدَعوه خُبزةً! قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجوكَ، واغزُهم نُغزِكَ، وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ، وابعَثْ جَيشًا نَبعَث خَمسةً مِثلَه، وقاتِلْ بمَن أطاعَكَ مَن عَصاكَ. قال: وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النَّارِ خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذينَ هُم فيكُم تَبَعًا، لا يَبتَغونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفى له طَمَعٌ وإن دَقَّ إلَّا خانَه، ورَجُلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ، وذَكَرَ البُخلَ -أوِ الكَذِبَ- والشِّنظيرُ الفَحَّاشُ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: وأنفِقْ فسَنُنفِقُ عليكَ. [وفي روايةٍ] لَم يُذكَر: كُلُّ مالٍ نَحَلتُه عَبدًا حَلالٌ. وفي روايةٍ: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ خَطيبًا، فقال: إنَّ اللَّهَ أمَرَني... وساقَ الحَديثَ. وزادَ فيه: وإنَّ اللَّهَ أوحى إليَّ أن تَواضَعوا حتَّى لا يَفخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ، ولا يَبغي أحَدٌ على أحَدٍ، وقال في حَديثِه: وهم فيكُم تَبَعًا، لا يَبغونَ أهلًا ولا مالًا. فقُلتُ [قتادة]: فيَكونُ ذلك يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، واللَّهِ لقد أدرَكتُهم في الجاهِليَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَرعى على الحَيِّ، ما به إلَّا وليدَتُهم، يَطَؤُها. .
إنَّ اللهَ أمَرني أنْ أُعلِّمَكم ما جهِلْتُم ممَّا علَّمني يومي هذا : إنَّ كلَّ ما أنحَلْتُه عبدي حلالٌ وإنِّي خلَقْتُ عبادي حُنفاءَ كلَّهم وإنَّه أتَتْهم الشَّياطينُ فاجتالَتْهم عن دِينِهم وحرَّمتْ عليهم ما أحلَلْتُ لهم فأمَرَتْهم أنْ يُشرِكوا بي ما لم أُنزِّلْ به سُلطانًا وإنَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ الأرضِ فمقَتهم عرَبَهم وعجَمَهم غيرَ بقايا مِن أهلِ الكتابِ فقال : يا مُحمَّدُ إنَّما بعَثْتُك لِأبتليَك وأبتليَ بك وأُنزِلَ عليك كتابًا لا يغسِلُه الماءُ تقرَؤُه يقظانَ ونائمًا وإنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَرني أنْ أُخبِرَ قُريشًا فقُلْتُ : إذَنْ يثلَغوا رأسي فيترُكوه خُبزةً قال فاستخرِجْهم كما استخرَجوك واغزُهم يستَغْزُوك وأنفِقْ يُنفَقْ عليك وابعَثْ جيشًا نبعَثْ خمسةً أمثالَهم وقاتِلْ بمَنْ أطاعك مَنْ عصاك وقال : أصحابُ الجنَّةِ ثلاثةٌ : إمامٌ مُقسِطٌ مُصَّدِّقٌ موفَّقٌ ورجُلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ بكلِّ ذي قُربى ومسلمٍ ورجُلٌ عفيفٌ فقيرٌ مُصَّدِّقٌ وقال : أصحابُ النَّارِ خمسةٌ : رجُلٌ جائرٌ لا يخفَى له طمَعٌ وإنْ دقَّ ورجُلٌ لا يُمسي ولا يُصبِحُ إلَّا وهو يُخادِعُك عن أهلِك ومالِك، والضَّعيفُ الَّذينَ هم فيكم تَبَعٌ لا يَبْغُونَ أهلًا ولا مالًا ) فقال له رجُلٌ : يا أبا عبدِ اللهِ أمِنَ الموالي هو أو مِن العرَبِ ؟ قال : هو التَّابعةُ يكونُ للرَّجُلِ فيُصيبُ مِن حُرمتِه سِفاحًا غيرَ نكاحٍ .
إنَّ اللهَ تعالى أمرني أن أُعلِّمَكم مما علَّمني ، وأن أُؤَدِّبَكم ، إذا قمتُم على أبوابِ حُجَرِكم ، فاذكروا اسمَ اللهِ ، يرجعُ الخبيثُ من منازلِكم ، وإذا وُضِعَ بين يدي أحدِكم طعامٌ ، فلْيُسمِّ اللهَ ، حتى لا يشاركَكم الخبيثُ في أرزاقكم ، ومن اغتسل بالليلِ ، فليحاذرْ عن عورتِه ، فإن لم يفعلْ فأصابَه لَمَمٌ ، فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، ومن بال في مُغتَسَلِه فأصابه الوسواسُ ، فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، وإذا رفعتُم المائدةَ ، فاكنُسوا ما تحتها ، فإنَّ الشياطينَ يلتقطون ما تحتَها ، فلا تجعلوا بهم نصيبًا في طعامِكم .
لا مزيد من النتائج