نتائج البحث عن
«إن الله أوحى فيما أوحى إلى موسى عليه السلام : إن أحب عبادي إلي الذين يمشون في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوحى اللهُ إلى داودَ عليهِ السلامُ أحبَّ مَنْ يحبُّني وحببْني إلى خلقِي قال ربِّ كيفَ .
أوحى اللَّهُ تعالى إلى موسى عليهِ السَّلامُ إنَّكَ لن تتقرَّبَ إليَّ بشيءٍ أحبَّ إليَّ منَ الرِّضا بقضائي ولم تعمَلْ عملًا أحبَطَ لحسناتِكَ منَ الكبرياءِ يا موسى لا تضرَعْ إلى أَهلِ الدُّنيا فأسخَطُ عليكَ ولا تخفَ بدينِكَ لدنياهم فأغلقُ عليكَ أبوابَ رحمتي يا موسى قل للمذنبينَ النَّادمينَ أبشِروا وقل للعاملينَ المعجبينَ اخسَروا .
أوحى اللَّهُ تعَالى إلى موسى عليهِ السَّلامُ : إنَّكَ لن تتقرَّبَ إليَّ بشيءٍ أحبَّ إليَّ منَ الرِّضا بقضائي ، ولن تعملَ عمَلًا أحبطَ لحسناتِك منَ الكِبرِ ، يا موسى ! لا تضرَّعْ لأَهلِ الدُّنيا فأسخَطَ عليكَ ، ولا تَخْفَ بدينِك لِدنياهُم فأغلقَ عليكَ أبوابَ رَحمتي يا موسى ! قُلْ للمُذنِبينَ النَّادِمينَ : أبشِروا ، وقُلْ للعَامِلينَ المعجَبينَ : اخسَروا .
أوحى اللهُ إلى موسى يا موسى أُحبُّ أن أسْكنَ معك بيتَك فَخَرَّ للهِ ساجدًا ثم قال وكيف تسكنُ معي بيتي قال يا موسى أما علمتَ أني جليسُ من ذكرني وحيث ما التَمسني عبدي وجدني .
أوحَى اللهُ تعالَى إلى موسَى عليه السَّلامُ: مَن داومَ على قراءةِ آيةَ الكرسيِّ دُبرَ كلِّ صلاةٍ ؛ أعطيتُه أجرَ المتَّقينَ وأعمالَ الصِّدِّيقينَ .
أنَّ اللهَ تعالَى أوحَى إلى داودَ عليه السَّلامُ : يا داودُ , خفْني كما تخافُ السَّبعَ الضَّاري . .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال : إنَّ اللهَ أوحى إلى موسى وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ قال : نِعَمِ اللهِ .
حديث: أوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى موسى بنِ عِمرانَ أنَّه مَن داومَ على قِراءةِ آيةِ الكُرسيِّ [خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ أعطَيتُه أُجورَ النَّبيِّينَ وأعمالَ الصِّدِّيقينَ وثَوابَ الشَّاكِرينَ، ولَم يَمنَعْه مِنَ الدُّخولِ إلى الجَنَّةِ إلَّا أن يَنزِلَ مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ فيَقبِضَ روحَه، فقال موسى عليه السَّلامُ: يا رَبِّ، ومَن يُداوِمُ على ذلك؟ قال: يُداوِمُ على ذلك نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو عَبدٌ قد رَضيتُ عَنه أُريدُ أن أقتُلَه في سَبيلي] .
أنَّ اللهَ – تعالى – أوحَى إلى داودَ – عليه السلامُ – يا داودُ إنَّ الذنبَ قد غفرناهُ وأمَّا الودُّ فلا يعودُ .
عن أبي أُمامةَ، قالَ: "طلَعَتْ كفٌّ منَ السَّماءِ بيْنَ أُصبُعَينِ من أصابِعِها شَعرةٌ بَيضاءُ، فجعَلَتْ تَدْنو من رأْسِ إبْراهيمَ، ثمَّ تَدْنو، فألقَتْها في رأْسِه، وقالَتِ: اشتَعِلْ وَقارًا، ثمَّ أوْحى اللهُ إليه أنْ يَتطَهَّرَ، فتَوضَّأَ، ثمَّ أوْحى اللهُ أنْ تَطهَّرْ، فاغتسَلَ، ثمَّ أوْحى اللهُ إليه أنْ تَطهَّرْ، وكان أوَّلَ مَن شابَ واختَتَنَ، وأنزَلَ اللهُ على إبْراهيمَ ممَّا أنزَلَ على محمَّدٍ في القُرآنِ، فكان فيما أنزَلَ اللهُ عليه: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة: 112]، و{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون: 1- 11]، والَّتي في الأحزابِ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35]، إلى آخِر الآيةِ، والَّذي في سألَ سَائلٌ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}، إلى قَولِه: {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} [المعارج: 23- 33]، فلم يَفِ بهذه السِّهامِ إلَّا إبْراهيمُ خَليلُ اللهِ، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما". .
أوحى اللهُ إلى إبراهيمَ إنِّي عليمٌ أحبُّ كلَّ عليمٍ .
أَوْحَى اللهُ تعالى إلى موسى : إنك لن تتقربَ إليَّ بشئٍ أحبَّ إليَّ من الرِّضا بقضائي، ولم تعملْ عملًا أَحْبَطَ لحسناتِك من الكبرياءِ، يا موسى ! لا تَضْرَعْ إلى أهلِ الدنيا فأسخطُ عليك، ولا تَخْفَ بدينك لدنياهم فأُغلِقُ عليك أبوابَ رحمتي، ياموسى ! قلْ للمذنِبِينَ النادِمِينَ : أَبْشِرُوا، وقُلْ للعامِلِينَ المعجَبِينَ : اخسَرُوا .
أَوحى اللَّهُ إلى عيسى علَيهِ السلامُ: أن يا عيسى ! انتقِل من مكانٍ إلى مكانٍ لئلَّا تُعرَفَ ؛ فتُؤذَى فوعزَّتي وجلالي لأزوِّجنَّكَ ألفَي حوراءَ ، ولأولِمنَّ عليكَ مِائةَ عامٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما ، قال : أوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى موسَى عليه السَّلامُ أنَّني جعلتُ فيك عشرةَ آلافِ سمعٍ ، حتَّى سمعتَ كلامي ، وعشرةَ آلافِ لسانٍ حتَّى أجبتني ، وأحبُّ ما تكونُ إليَّ وأقربُه إذا أكثرت الصَّلاةَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسى عليهِ السَّلامُ أن يا عيسى انتقِلْ من مَكانٍ إلى مَكانٍ لِئَلَّا تُعرفَ فتؤذَى فوعزَّتي وجلالي لأزوجنَّك ألْفَي حَوْراءَ ولأولِمَنَّ عليكَ أربعمائةِ عامٍ. .
لا مزيد من النتائج