نتائج البحث عن
«إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة ، ثم يعود إلى خلافة ورحمة ، ثم يعود»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه كان يَقولُ: إنَّ اللهَ بدَأَ هذا الأمرَ حِين بدَأَ نُبوَّةً ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ إلى خِلافةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تعودُ إلى سُلطانةٍ ورَحمةٍ، ثمَّ تَعودُ مُلكًا ورَحمةً، ثمَّ تَعودُ جَبْريَّةً يَتكادَمون تَكادُمَ الحميرِ، أيُّها النَّاسُ، عليكم بالغزوِ والجهادِ ما كان حُلْوًا خَضِرًا قبْلَ أنْ يكونَ مُرًّا عَسِرًا، ويكونُ ثُمامًا قبْلَ أنْ يكونَ رِمامًا -أو يكونَ حِطامًا- فإذا شاطَتِ المَغازي، وأُكِلَت الغنائمُ، واستُحِلَّ الحرامُ؛ فعليكمْ بالرِّباطِ؛ فإنَّه خيرُ جِهادِكم. .
إنَّ هذا الأمرَ بدأ نبُوَّةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ خِلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا عَضوضًا، يَشرَبونَ الخَمرَ، ويَلبَسونَ الحريرَ، ويستحِلُّونَ الفُروجَ، ويُنصَرونَ ويُرزَقونَ حتَّى يأتيَهم أمرُ اللهِ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ نبوَّةً ورحمةً ثمَّ يَكونُ خلافَةً ورحمةً ثمَّ مُلكًا عضوضًا ثمَّ كائنٌ جبريَّةً وعُتوًّا وفسادًا في الأرضِ يستحلُّونَ الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويُرزَقونَ على ذلِك وينصرونَ حتَّى يلقَوُا اللَّهَ .
حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا يتذاكرانِه وقالا إنه بدأ هذا الأمرُ نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائنٌ مُلكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتوًّا وجبريةً وفسادًا في الأمةِ يستحلون الحريرَ و الخمرَ والفسادَ يُنصرونَ على ذلك ويُرزقونَ المالَ أبدًا حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ .
إنَّ اللَّهَ بدأَ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورحْمةً , وَكائِنًا خلافةً ورَحمةٍ , وَكائنًا مُلكًا عَضوضًا , وَكائنًا عُنوة وجَبريَّةً وفسادًا في الأمَّةِ , يستحلُِّونَ الفروجَ والخمورَ والحريرَ ويُرزَقونَ معَ ذلِكَ ويُنصرونَ أبدًا حتَّى يلقَوُا اللَّهَ عزَّ وجلَّ .
إنَّ اللهَ عز وجل بدأ هذا الأمرَ نبوَّةً ورحمةً وكائنًا خلافةً ورحمةً، وكائنًا مُلكًا عَضوضًا،وكائنًا عنوةً وجبريةً وفسادًا في الأرضِ، يستحلُّون الفروجَ والخمورَ والحريرَ، ويُنصرونَ على ذلكَ، ويُرزقونَ أبدًا حتى يلقَوُا اللهَ .
إِنَّ اللهَ بدأ هذا الأمرَ نبوةً ورحمةً ، وكائنًا خلافةً و رحمةً ، وكائنًا ملكًا عضوضًا ، وَكَائِنًا عُتُوَّةً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ، يستحلُّونَ الفروجَ والخمورَ و الحريرَ ويُنصرونَ ويرزقونَ أبدًا حتى يلقوُا اللهَ .
«أوَّلُ هذا الأمرِ نبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً، ثمَّ يكونُ إمارةً ورحمةً، ثمَّ يتكادَمون عليها تكادُمَ الحميرِ، فعليكم بالجِهادِ، إنَّ أفضَلَ جِهادِكم الرِّباطُ، وإنَّ أفضَلَ رباطِكم عَسقلان» .
(إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ بَدَأ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورَحمةً، وكائِنًا خِلافةً، وكائِنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائِنًا عُتوًّا وجَبريَّةً وفسادًا في الأُمَّةِ، يَستَحِلُّونَ الفُروجَ والخُمورَ والحَريرَ، ويُرزَقونَ مَعَ ذلك ويُنصَرونَ حتَّى يَلقَوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ) .
أولُ هذا الأمرِ نبوةٌ ورحمةٌ ثم يكونُ خلافةً ورحمةً ثم يكونُ مُلكًا ورحمةً ثم يكونُ إمارةً ورحمةً ثم يتكادمون عليها تكادُمَ الحميرِ فعليكم بالجهادِ وإن أفضلَ جهادِكم الرباطُ وإن أفضلَ رباطِكم عسقلانُ .
أوَّلُ هذا الأمرِ نُبوَّةٌ ورحمةٌ ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً ، ثمَّ يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُرِ ، فعليكم بالجِهادِ ، وإنَّ أفضلَ جهادِكم الرِّباطُ ، وإنَّ أفضلَ رباطِكم عَسْقلانُ .
بدأ الإسلامُ غريبًا ثم يعودُ كما بدَأ فطوبَى للغرباءِ .
إنَّ هذا الأمرَ بدأَ رحمةً و نبوَّةً ثمَّ خلافةً و رحمةً .
حديث: في فضل رباط عسقلان [يعني حديث: أوَّلُ هذا الأمرِ نُبوَّةٌ ورحمةٌ ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً ، ثمَّ يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُرِ ، فعليكم بالجِهادِ ، وإنَّ أفضلَ جهادِكم الرِّباطُ ، وإنَّ أفضلَ رباطِكم عَسْقلانُ] .
إنَّ أولَ دينَكم نبوَّةٌ ورحمةٌ ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً ثمَّ يكونُ مُلكًا وجبريَّةً .
لا مزيد من النتائج