نتائج البحث عن
«إن الله بعث شعيبا إلى أهل مدين ، وهم أصحاب الأيكة - الشجر الملتف - ، وكانوا أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن خصيفٍ عن عكرمةَ قالا : ما بعثَ اللهُ نبيا مرتينِ إلا شعيبا مرة إلى مدينَ فأخذهُم اللهُ بالصيحةِ ومرة إلى أصحابِ الأيكةِ فأخذهم اللهُ بعذابِ يومِ الظلةِ .
إِنَّ مَدْيَنَ وأصحابَ الأَيكَةِ أُمَّتانِ بعثَ اللَّهُ إليهِما شُعيبًا النَّبِيَّ عليه السَّلامُ .
إنَّ قومَ مَديَنَ وأصحابَ الأيكَةِ أُمَّتانِ بعَث اللهُ إليهما شُعَيبًا النبيَّ عليه السلامُ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عُميرٍ إلى أهلِ المدينةِ فلمَّا كان يومُ الجمعةِ جمَّع بهم وكانوا أربعينَ وكانت أوَّلَ جمعةٍ جُمعت بالمدينةِ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصعبَ بنَ عميرٍ إلى أهلِ المدينةِ، فلما كان يومُ الجمعةِ جمع بهم وكانوا أربعينَ، وكانت أولَ جمعةٍ جُمِعَت بالمدينةِ. .
إنَّ مِمَّا دعانَا إلى الإسلامِ – معَ رحمةِ اللهِ تعالى وهداهُ لنا – لمَا كُنَّا نسمعُ مِنْ رجالِ يهودَ وكُنّا أهلَ شركٍ أصحابَ أوثانٍ ، وكانوا أهلَ كتابٍ عندهُمْ علمٌ ليسَ لنا ، وكانتْ لا تزالُ بينَنا وبينَهُمْ شرورٌ ، فإذا نِلْنَا مِنهمْ بعضَ ما يكرهونَ قالوا لنا : إنهُ قدْ تقاربَ زمانُ نبيٍّ يُبعَثُ الآنَ نقتلُكُمْ معهُ قتلَ عادٍ وإرَمَ ، فكُنَّا كثيرًا ما نسمعُ ذلكَ منهمْ . فلمَّا بعث اللهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم أجَبْناهُ حينَ دعانا إلى اللهِ تعالى وَعَرفنَا ما كانُوا يَتَوَعّدونَا بهِ فبادرناهُمْ إليهِ فآمَنّا بهِ وكفروا بهِ ، ففينَا وفيهِمْ نزل هؤلاءِ الآياتُ مِنَ البقرةِ : { وَلَمّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الكَافِرينَ } .
إنَّ ممَّا دعانا إلى الإسلامِ – معَ رحمةِ اللهِ تعالى وهُداهُ لنا – لمَّا كنَّا نسمعُ مِن رجالِ اليهودِ وكنَّا أهلَ شِركٍ أصحابَ أوثانٍ وكانوا أهلَ كتابٍ عندَهم علمٌ لَيسَ لنا وكانت لا تزالُ بَينَنا وبينَهم شرورٌ فإذا نِلنا مِنهم بعضَ ما يكرهونَ قالوا لنا إنَّهُ قد تقاربَ زمانُ نبيٍّ يُبعثُ الآنَ نقتلُكم معهُ قتلَ عادٍ وإرمَ فكنَّا كثيرًا ما نسمعُ ذلكَ منهم فلمَّا بعثَ اللهُ رسولَه صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أجبناهُ حينَ دعانا إلى اللهِ تعالى وعرَفنا ما كانوا يتَوعَّدونَنا بهِ فبادَرناهُم إليهِ فآمنَّا بهِ وكفروا بهِ ففينا وفيهم نزلَت هذه الآياتُ مِن البقرةِ {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ جعفرا في سبعينَ راكبًا إلى النجاشِيّ يدعوهُ فقدمَ عليه فدعاهُ فاستجابَ لهُ فقال له ناسٌ ممن آمنَ من أهلِ مملكتهِ وهم أربعينَ رجلا ائذنْ لنا في الوِفادةِ .
قد أقبل أهلُ اليمنِ وهم أوَّلُ من جاءنا بالمصافحةِ وفي ( جامعِ ) ابنِ وهبٍ من هذا الوجهِ وكانوا أولَّ من أظهرَ المصافحةِ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ ببراءَةَ مع أبي بكرٍ إلى أهلِ مكةَ فلما بلغَ ذا الحُلَيْفةِ بعثَ إليهِ فردّهُ فقال : لا يذهبْ بها إلا رجلٌ من أهل بيتِي ، فبعَثَ عليا .
أنَّ ابنةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَتْ وكانوا يحمِلونَ الرِّجالَ والنِّساءَ على الأَسِرَّةِ سواءً فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ بالحبَشةِ وهم نصارى أهلُ كِتابٍ وهم يجعَلونَ للمرأةِ نعشًا فوقَه أضلاعٌ يكرَهونَ أنْ يُوصَفَ شيءٌ مِن خَلْقِها أفلَا أجعَلُ لابنتِكَ نعشًا مِثْلَه فقال اجعَليه، فهي أوَّلُ مَن جعَل نعشًا انتُعِش في الإسلامِ لرقيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ .
أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ خَيْبَرَ وهم غادُونَ وكانوا ينظُرونَ قالوا مُحمَّدٌ والخميسُ مُحمَّدٌ والخميسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائشةَ يا عائِشَةَ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا هم أصحابُ البدعِ وأصحابُ الأهواءِ ليس لهم توبَةٌ أنا منهم بريءٌ وهم منِّي براءٌ .
يا عائشةُ ! إنَّ الَّذين فرَّقوا دينَهم وكانوا شيَعًا ، إنَّهم أصحابُ البِدَعِ وأصحابُ الأهواءِ وأصحابُ الضَّلالةِ من هذه الأمَّةِ ، يا عائشةُ ! إنَّ لكلِّ صاحبِ ذنبٍ توبةً إلَّا أصحابَ الأهواءِ والبِدَعِ أنا منهم بريءٌ وهم منِّي بَراءٌ .
لا مزيد من النتائج