نتائج البحث عن
«إن الله بعث صالحا إلى قومه حين راهق الحلم ، وكان رجلا أحمر إلى البياض سبط الشعر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: ما لي عهْدٌ بأهلي مُذْ عَفارِ النَّخْلِ، قالَ: فوجدْتُ رجُلًا مع امرأتي، قال: وكان زوجُها مُصفَرًّا، حَمْشًا، سَبْطَ الشعْرِ، والذي رُمِيَت به خَدْلٌ إلى السَّوادِ جَعْدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُمَّ بيِّنْ، ثم لاعَنَ بينهما، فجاءتْ برجُلٍ يُشبِهُ الذي رُمِيَتْ به. .
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ما لي عهدٌ بأهلي منذُ عِفَارِ النخلِ قال : وعِفَارُ النخلِ أنها إذا كانت تُؤَبَّرُ تُعْفَرُ أربعين يومًا لا تُسقى بعد الإبارِ فوجدتُ مع امرأتي رجلًا وكان زوجها مصفرًّا حمشًا سبِطَ الشَّعْرِ والذي رُمِيَتْ بهِ خدلٌ إلى السوادِ جعْدٌ قَطَطٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بَيِّنْ ، ثم لاعنَ بينهما فجاءت برجلٍ يشبِهُ الذي رُمِيَتْ بهِ .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي عَهدٌ بأَهلي منذُ عَفارِ النَّخلِ -قال: وعَفارُ النَّخلِ أنَّها إذا كانت تُؤْبَرُ تُعفَرُ أَربَعينَ يَومًا، لا تُسقى بَعدَ الإبارِ- فوجَدتُ مع امرَأَتي رَجُلًا، وكان زَوجُها مُصْفرًّا، حَمشًا، سَبطَ الشَّعرِ، والَّذي رُميَتْ به خَدلٌ إلى السَّوادِ، جَعدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بَينَهما، فجاءَت برَجُلٍ يُشبِهُ الَّذي رُميَتْ به. .
أنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لي عَهدٌ بأَهْلي منذُ عَفَرْنا النَّخْلَ، فوجَدتُ مع امرَأتي رَجُلًا. وزَوجُها مُصفَرٌّ حَمْشٌ، سَبِطُ الشَّعرِ، والذي رُمِيَتْ به إلى السَّوادِ، جَعْدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بينَهما، فجاءَتْ به يُشبِهُ الذي رُمِيَتْ به. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما لي عَهْدٌ بأَهْلي منذُ عَفرنا النَّخلَ، فوجدتُ معَ امرأتي رجُلًا - وزوجُها نِضوٌ حَمِشٌ، سَبِطُ الشَّعرِ، والَّذي رُمِيَت بِهِ إلى السَّوادِ جعدٌ قططٌ - فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ بيِّن، ثمَّ لاعَنَ بينَهُما، فجاءت بِهِ يشبِهُ الَّذي رُمِيَت بِهِ .
يصفُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان رجلًا رَبْعَةً وهو إلى الطولِ أقربُ شديدُ البياضِ أسودُ اللِّحيةِ حسنُ الشَّعرِ أهدبُ أشفارِ العيْنَيْنِ . . . دونَ ذِكْرِ الكَشْحَيْنِ .
رجلٌ بين رجلين جسمُه ولحمُه أحمرُ. وفي لفظٍ :أسمرُ إلى البياضِ. .
أنَّ رجلا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي عهدٌ بأهلي منذ عِفَارِ النخلِ أو إعفارِهِ قال : وعِفَارُ النخلِ أو إعفارها أنها كانت تُؤَبَّرُ ثم تُعْفَرُ أو تُعْقَرُ أربعين يومًا لا تسقى بعد الإبارِ قال : فوجدتُ رجلًا مع امرأتي وكان زوجها مصفَّرًا حمشًا سبِطَ الشَّعْرِ والذي رُمِيَتْ بهِ رجلٌ خدلٌ إلى السوادِ جعْدٌ قَطَطٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بَيِّنْ اللهمَّ بَيِّنْ ، ثم لاعنَ بينهما فجاءت بولدٍ يشبِهُ الذي رُمِيَتْ بهِ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لي عَهدٌ بأَهلي منذُ عَفارِ النَّخلِ -أو عِقارِه، قال: وعَفارُ النَّخلِ أو عِقارُها: أنَّها كانت تُؤَبَّرُ، ثم تُعفَرُ، أو تُعقَرُ، أَربَعين يَومًا لا تُسقى بَعدَ الإبارِ- قال: فوجَدتُ رَجُلًا مع امرَأَتي، وكان زَوجُها مُصْفرًّا، حَمشًا، سَبطَ الشَّعرِ، والَّذي رُميَت به رَجُلٌ خَدلٌ إلى السَّوادِ، جَعدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ، اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بَينَهما، فجاءَت بوَلَدٍ يُشبِهُ الَّذي رُميَت به. .
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصِمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فلقيَهُ رجلٌ من قومِهِ فذكرَ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، فذَهَبَ بهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليهِ امرأتَهُ وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مُصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ وَكانَ الَّذي ادَّعى عليهِ أنَّهُ وجدَه عندَ أهلِهِ آدَمَ خَدْلًا كَثيرَ اللَّحمِ جَعدًا قطَطًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّنْ فوضَعت شبيهًا بالرَّجُلِ الَّذي ذكرَ زوجُها : أنَّهُ وجدَهُ عندَها فلاعنَ رسولُ اللَّهِ بينَهُما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ : أهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ : لَو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا تِلكَ امرأةٌ كانت تظهرُ الشَّرَّ في الإسلامِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ بكتابٍ فقلت استأذنوا لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى قيصرَ فقيل له إنَّ علَى البابِ رجلًا يزعمُ أنه رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزعوا لذلك فقال أدخلْه علَيَّ فأدخلني عليه وعندَه بطارقتُه فأعطيتُه الكتابَ فقُرِئَ عليه فإذا فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى قيصرَ صاحبِ الرومِ فنخَر ابنُ أخٍ له أحمرُ أزرقُ سَبطٌ فقال لا تقرأِ الكتابَ اليومَ لأنه بدأ بنفسِه وكتب إلى صاحبِ الرومِ ولم يكتبْ ملِكَ الرومِ قال فقُرِئ الكتابُ حتى فرغ منه ثم أمر بهم فخرجوا من عندِه ثم بعث إليَّ فدخلت عليه فسألَني فأخبرتُه فبعث إلى الأسقفِ فدخل عليه وكان صاحبَ أمرِهم يصدرونَ عن رأيِه وعن قولِه فلما قُرِئ الكتابُ قال الأسقفُ هو واللهِ الذي بشَّرنا به موسَى وعيسَى الذي كنا ننتظرُ قال قيصرُ فما تأمُرُني قال الأسقفُ أما أنا فإني مصدِّقُه ومتبعُه قال قيصرُ أعرفُ أنه كذلك ولكن لا أستطيعُ أن أفعلَ إن فعلت ذهب مُلكي وقتلتني الرومُ .
حين بُعِثَ إليَّ بُعثَ إلى صاحبِ الصورِ فأهوى به إلى فيه وقدَّم رِجلًا وأخَّر أخرى ينتظرُ متى يؤمرُ بالنفخِ , ألا فاتَّقوا النَّفخةَ . .
سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ «يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن ذي القَرْنَينِ، فقالَ علِيٌّ: لم يكنْ نَبِيًّا، ولا مَلَكًا، كانَ عَبْدًا صالِحًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه، وناصَحَ اللهَ فناصَحَه اللهُ، بُعِثَ إلى قَوْمِه فضَرَبوه على قَرْنِه فماتَ، فبَعَثَه اللهُ فسُمِّيَ بذي القَرْنَينِ». .
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فأتاهُ رجلٌ من قومِهِ يشْكو إليْهِ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، قالَ عاصمٌ : ما ابتليتُ بِهذا إلَّا بِقولي : فذَهبَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليْهِ امرأتَهُ ، وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ ، وَكانَ الَّذي ادَّعى عليْهِ أنَّهُ وجدَهُ عندَ أَهلِهِ آدمَ خَدِلًا كثيرَ اللَّحمِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّن ، فوضَعت شبيهًا بالرَّجلِ الَّذي ذَكرَ زوجُها أنَّهُ وجدَهُ عندَها ، فلاعَنَ رسولُ اللَّهِ بينَهما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المجلِسِ : أَهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ لو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذِه؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا ، تلْكَ امرأةٌ كانت تُظْهرُ في الإسلامِ الشَّرَّ .
أنَّه ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو إليه أنَّه قد وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي، فذَهَبَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا قَليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَه عِندَ أهلِه خَدْلًا آدَمَ كَثيرَ اللَّحمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فجاءَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه، فلاعَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما. قال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ. .
لا مزيد من النتائج