نتائج البحث عن
«إن الله بعث محمدا عليه الصلاة والسلام بالحق ، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُثمانَ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه قال له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ. فكُنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ورَسولِهِ، وآمَنَ بما بَعَثَ به محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثم هاجَرتُ الهِجرتَيْنِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوَفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
قال لي عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه: بعَثَ اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، فكنتُ ممَّنِ استجابَ للهِ ولرسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
دَخَلتُ على عُثمانَ، فتَشَهَّدَ ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ هاجَرتُ هِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ. .
ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثَرَ النَّاسُ فيه، فقَصَدتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، قُلتُ: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ لَك، قال: يا أيُّها المَرءُ -قال مَعمَرٌ: أُراه قال:- أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فرَجَعتُ إليهم إذ جاءَ رَسولُ عُثمانَ فأتَيتُه، فقال: ما نَصيحَتُك؟ فقُلتُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهاجَرتَ الهِجرَتَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ، قال: أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، ولَكِن خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ أبو بَكرٍ مِثلُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي مِنَ الحَقِّ مِثلُ الذي لهم؟ قُلتُ: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ أمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ فسنَأخُذُ فيه بالحَقِّ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ دَعا عَليًّا فأمَرَه أن يَجلِدَه، فجَلَدَه ثَمانينَ. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه قال له: ابنَ أَخي، أدْرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلْتُ له: لا، ولكنْ خلَصَ إليَّ مِن عِلْمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِتْرِها. قال: فتَشهَّدَ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [ محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ هاجَرْتُ الهِجرتَينِ كما قُلْتَ، ونِلْتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيْتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ، أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال له: ابنَ أخي، أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلتُ له: لا، ولَكِن خَلَصَ إلَيَّ مِن عِلمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ كما قُلتَ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قالَ لهُ يا ابنَ أخي أدركتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ فقلتُ لا ولكن خلُصَ إليَّ من علمِهِ ما يخلصُ إلى العذراءِ في سترِها. قالَ فتشهَّدَ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ فكنتُ فيمنِ استجابَ للَّهِ ولرسولِهِ وآمنَ بما بُعِثَ بهِ محمَّدٌ ثمَّ هاجرتُ الهجرَتينِ وكنتُ صِهرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبايعتُ رسولَ اللَّهِ فواللَّهِ ما عصيتُهُ ولا غششتُهُ حتَّى توفَّاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال له يا ابنَ أخي أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لا ولكن خلُص إليَّ من علمُه ما يخلُصُ إلى العذراءِ في سترِها قال فتشهَّد ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فكُنْتُ فيمَن استجاب للهِ ولرسولِه وآمَن بما بعِث به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ هاجَرْتُ الهجرتَينِ كما قُلْتَ ونِلْتُ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فواللهِ ما عصَيْتُه ولا غشَشْتُه حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم). .
أن امرأةً أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِ ابنتها سواران ضخمان من الذهبِ – وفي روايةٍ – مسكتان غليظتان من الذهبِ، فقال: أتعطين زكاةَ هذا؟ قالت: لا، قال عليه الصلاةُ والسلامُ: أيسرُّكِ أنْ يسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سوارين من نارٍ؟ فألقتهما وقالت: هما لله ولرسولِه .
حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَبْدِ رَبِّه بنِ سَعيدٍ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيْلٍ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن جَريرٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بايَعَ بايَعَ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ للهِ ولرَسولِه، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ، وإذا بَعَثَ سَرِيَّةً قالَ: باسْمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمْثُلُوا، ولا تَقْتُلوا الوِلْدانَ؟ .
حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن [عَبْدِ رَبِّه] بنِ سَعيدٍ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيْلٍ، عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، عن جَريرٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بايَعَ، بايَعَ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ للهِ ولِرَسولِه، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِمٍ. وإذا بَعَثَ سَرِيَّةً قالَ: باسْمِ اللهِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَقْتُلوا الوِلْدانَ؟ .
عن عُمَرَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، وأنزل معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزل عليه آيةُ الرَّجْمِ، فرَجَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بَعْدَه. .
بهذا الخَبَرِ [ أنَّ رَجُلًا قام يومَ الفَتحِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إن فَتَح اللهُ عليك مَكَّةَ أن أصَلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ ركعَتَينِ، قال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا، ثمَّ أعاد عليه فقال: شَأْنُك إذَنْ] زادَ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: والذي بَعَثَ محمدًا بالحَقِّ لو صَلَّيتَ هاهنا لَأجزَأ عنكَ صَلاةً في بَيتِ المَقدِسِ. .
لا مزيد من النتائج