نتائج البحث عن
«إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، قال : فقرأ عليه لم يكن وقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقَرَأَ عليه {لَمْ يَكُنِ} وقَرَأَ عليه: إنَّ ذاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ لا المُشرِكةُ ولا اليَهوديَّةُ ولا النَّصْرانيَّةُ، ومَن يَعمَلْ خَيْرًا فلن يُكفَروه، وقَرَأَ عليه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادٍ لابْتَغى إليه ثانِيًا، ولو أُعْطِيَ ثانِيًا لابْتَغى إليه ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ». .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال له إن اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وقرأ فيها: إن الدينَ عندِ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وقرأ عليه : لو أن لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ . . . ويتوبُ اللهُ على من تابَ. .
عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . . . . قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقَرَأَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} قالَ: فقَرَأَ فيها: ولو أنَّ ابنَ آدَمَ سَألَ وادِيًا مِن مالٍ فأُعْطِيَه لسَألَ ثانِيًا، ولو سألَ ثانِيًا فأُعْطِيَه لسَألَ ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، وإنَّ ذاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الحَنيفيَّةُ غَيْرُ المُشرِكةِ ولا اليَهوديَّةُ ولا النَّصْرانيَّةُ، ومَن يَفعَلْ خَيْرًا فلن يُكفَرَه». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لأبيِّ بنِ كعبٍ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أمرَني أن أقرأَ عليْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قالَ سمَّاني؟! قالَ: نعَم، قالَ: فبَكى أبيٌّ .
إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا ، ولو كانَ ثانيًا ، لابتَغَى إليهِ ثالثًا ، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ لمْ يَكُنِ الذينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهودِيَّةُ ولا النَّصْرَانِيَّةُ ولا المجوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ وقرأَ عليهِ لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ولَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُرَابُ ويَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآن فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأ فيها إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندِ اللهِ الحنيفيةُ المسلمةُ لا اليهوديةُ ولا النصرانيةُ ولا المجوسيةُ من يعمل خيرًا فلن يُكْفَرَه وقرأ عليه لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ لابتغي إليه ثانيًا ولو كان له ثانيًا لابتغي إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ بنِ آدمَ إلا التُّرابُ ويتوب اللهُ على من تاب .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: إنَّ اللهَ أمَرني أن أقرَأَ عليكَ القُرْآنَ، فقرَأ عليه: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، وقرَأ فيها: إنَّ الدِّينَ عندَ اللهِ الحَنِيفيَّةُ المُسلِمةُ لا اليهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجُوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا فلن يُكفَرَه، وقرَأ عليه: لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن مالٍ لابتغى إليه ثانيًا، ولو كان له ثانيًا لابتغى إليه ثالثًا، ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا ترابٌ، ويتوبُ اللهُ على مَن تاب. .
إنَّ اللَّهَ أمرَني أن أقرأَ عليكَ فقرأَ عليهِ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فقرأَ فيها : إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ، ولا النَّصرانيَّةُ ، مَن يعمَلْ خيرًا فَلن يُكْفرَهُ ، وقرأَ عليهِ : ولَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا ، ولو لَهُ ثانيًا لابتَغى إليهِ ثالثًا ، ولا يملأُ جَوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ ، ويتوبُ اللَّهُ على من تابَ .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أقرأَ عليكَ ، فقرأَ عليهِ : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فقرأَ فيها : إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ : الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ولا النَّصْرَانِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا ، فَلَنْ يُكْفَرَهُ ، وقرأَ عليهِ : ولَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ ، لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، ولَوْ كان لهُ ثانيًا ، لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا ، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ويَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ .
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . . .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَعرِضَ القُرآنَ عليك، قالَ: وسَمَّاني لك رَبِّي تَبارَكَ وتَعالى؟! قالَ: {بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} هكذا قَرَأَها أُبَيٌّ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أقرَأَ عليكَ القُرآنَ، قال: فقرَأَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البينة: 1]، قال: فقرَأَ فيها: ولو أنَّ ابنَ آدَمَ سأَلَ واديًا من مالٍ فأُعْطيهِ، لسأَلَ ثانيًا، ولو سأَلَ ثانيًا فأُعْطيهِ، لسأَلَ ثالثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، وإنَّ ذلك الدِّينَ عندَ اللهِ الحَنيفيَّةُ، غيرُ المُشرِكةِ، ولا اليَهوديَّةِ، ولا النَّصرانيَّةِ، ومَن يَفعَلْ خَيرًا فلن يُكفَرَه. .
إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، و قرأَ فيها : " إِنَّ ذاتَ الدِّينِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهودِيَّةُ ، و لا النَّصْرَانِيَّةُ ، و ولا المجوسِيَّةُ ، مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ " و قرأَ عليهِ : " لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ، و لَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا 00 " إِلَخْ [ قال : ثُمَّ خَتَمَها بِما بَقِيَ مِنْها ] .
لا مزيد من النتائج