نتائج البحث عن
«إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، قال : فقرأ لم يكن الذين كفروا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لأبيِّ بنِ كعبٍ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أمرَني أن أقرأَ عليْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قالَ سمَّاني؟! قالَ: نعَم، قالَ: فبَكى أبيٌّ .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقَرَأَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} قالَ: فقَرَأَ فيها: ولو أنَّ ابنَ آدَمَ سَألَ وادِيًا مِن مالٍ فأُعْطِيَه لسَألَ ثانِيًا، ولو سألَ ثانِيًا فأُعْطِيَه لسَألَ ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، وإنَّ ذاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الحَنيفيَّةُ غَيْرُ المُشرِكةِ ولا اليَهوديَّةُ ولا النَّصْرانيَّةُ، ومَن يَفعَلْ خَيْرًا فلن يُكفَرَه». .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال له إن اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وقرأ فيها: إن الدينَ عندِ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وقرأ عليه : لو أن لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ . . . ويتوبُ اللهُ على من تابَ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأَ عليك: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا} قال: وسَمَّاني؟ قال: نَعَم، فبَكى. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كعبٍ -قال حَجَّاجٌ: حين أُنزِلَتْ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، وقالا جميعًا:- إنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أَقرأَ عليك {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1]، قال: وقد سَمَّاني؟ قال: نعَمْ، قال: فبَكى. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لأبيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللَّهَ أمرَني أن أقرأَ علَيكَ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قالَ: وسمَّاني؟ قالَ: نعَم فبَكَى .
عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . . . . قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليك القُرآنَ، قال أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟ قال: اللهُ سَمَّاكَ لي. فجَعَلَ أُبَيٌّ يَبكي، قال قَتادةُ: فأُنبِئتُ أنَّه قَرَأ عليه: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ}. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : إنَّ اللهَ قد أمرني أن أقرأ عليك { لمْ يَكُنِ الذِين كَفَرُوا } قال : وسماني لك ؟ قال : نعم . فبكى .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أقرَأ عليكَ {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا}، قال: وسَمَّاني لَكَ؟! قال: نَعَم، قال: فبَكى. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أقرَأَ عليكَ {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا}، قال: وسَمَّاني لَكَ؟ قال: نَعَم، قال: فبَكى. .
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . . .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيٍّ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليك {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا مِن أهلِ الكِتابِ} [البينة: 1] قال: وسَمَّاني؟ قال: نَعَم، فبَكى .
«إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَني أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقَرَأَ عليه {لَمْ يَكُنِ} وقَرَأَ عليه: إنَّ ذاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ لا المُشرِكةُ ولا اليَهوديَّةُ ولا النَّصْرانيَّةُ، ومَن يَعمَلْ خَيْرًا فلن يُكفَروه، وقَرَأَ عليه: لو كانَ لابنِ آدَمَ وادٍ لابْتَغى إليه ثانِيًا، ولو أُعْطِيَ ثانِيًا لابْتَغى إليه ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ». .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليكَ: {لَم يَكُنِ الذينَ كَفَروا} [البَيِّنة: 1] قال: وسَمَّاني لَكَ؟! قال: نَعَم، فبَكى .
لا مزيد من النتائج