نتائج البحث عن
«إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من تراب ، ثم جعله طينا ، ثم تركه ، حتى إذا كان حمأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ خلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثمَّ جعَلَه طِينًا، ثمَّ ترَكَهُ حتَّى إذا كان حمَأً مَسنونًا خلَقَه وصَوَّره، ثمَّ ترَكَه حتَّى إذا كان صَلصالًا كالفخَّارِ، قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به يقولُ: لقد خُلِقْتَ لأمْرٍ عظيمٍ، ثمَّ نفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بصَرَهُ وخَياشِيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاهُ اللهُ حمْدَ رَبِّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثمَّ قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفرِ، فقُلْ لهم، وانظُرْ ما يقولونَ، فجاء فسلَّمَ عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاء إلى رَبِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ وهو أعلَمُ بما قالوا له، قال: يا رَبِّ، لمَّا سلَّمْتُ عليهم قالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذا تَحيَّتُك وتحيَّةُ ذُرِّيَّتِك، قال: يا رَبِّ وما ذُرِّيَّتي؟ قال: اختَرْ إحدى يَدَيَّ يا آدَمُ، قال: أختارُ يَمينَ ربِّي، وكِلْتا يَدَيْ رَبِّي يَمينٌ، فبسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا هو كما هو كائنٌ مِن ذُرِّيَّتِه في كَفِّ الرَّحمنِ عَزَّ وجَلَّ. .
إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ مِن تُرابٍ، ثم جَعَلَه طِينًا، ثم تَرَكَه حتى إذا كان حَمَأً مَسنونًا خَلَقَه وصوَّره، ثم تَرَكَه حتى إذا كان صَلصالًا كالفَخَّارِ -قال: فكان إبليسُ يمُرُّ به، فيقولُ: لقد خُلقِتَ لأمْرٍ عَظيمٍ- ثم نَفَخَ اللهُ فيه مِن رُوحِه، فكان أوَّلُ شَيءٍ جَرى فيه الرُّوحُ بَصَرَه وخياشيمَه، فعَطَسَ، فلقَّاه أنَّه حَمِدَ ربَّه، فقال الرَّبُّ: يَرحَمُك ربُّك، ثم قال: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئك النَّفَرِ، فقُلْ لهم وانظُرْ ما يقولون، فجاء فسلَّم عليهم، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ، فجاءَ إلى ربِّه، فقال: ماذا قالوا لك؟ -وهو أعلَمُ بما قالوا له- قال: يا رَبِّ لمَّا سَلَّمتُ عليهم قالوا: وعليكَ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ، قال: يا آدَمُ، هذه تَحيَّتُكَ وتَحيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قال: يا ربِّ، وما ذُرِّيتي؟ قال: اختَرْ يا آدَمُ، قال: أختارُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ ربِّي يَمينٌ، فبَسَطَ اللهُ كَفَّه، فإذا كُلُّ ما هو كائِنٌ مِن ذُرِّيتِه في كَفِّ الرحمنِ عزَّ وجلَّ... .
لمَّا صوَّر اللهُ تبارك وتعالَى آدمَ عليه السَّلامُ تركه ، فجعل إبليسُ يطوفُ به ينظُرُ إليه ، فلمَّا رآه أجوفَ ، قال : ظفرتُ به خلقٌ لا يتمالكُ .
عن مسلمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ, أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سُئِل عن هذه الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } – الآية . فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُ عنها, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق آدَمَ, ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خَلَقتُ هؤلاء للجنةِ, وبعملِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ ؛ ثم مسَح ظهرَه ثم استخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ ِللنارِ, وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ ؟ ( قال ) : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا خلَق العبدَ للجنةِ, استعمَله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ, فيُدخِلُه به الجنةَ ؛ وإذا خلَق العبدَ للنارِ, استعمَله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيُدخِلُه به النارَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَزَقَ في كَفِّهِ، ثمَّ وضَعَ عليها إصبَعَهُ، ثمَّ قالَ: يقولُ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: يا ابنَ آدمَ، تُعْجِزُني وقدْ خلقْتُكَ مِن مِثلِ هذا! حتَّى إذا سَوَّيْتُكَ وعدَّلْتُكَ مَشَيتَ وجمَعْتَ ومنَعْتَ، حتَّى إذا بلَغَتِ التَّراقِي، قلْتَ: أتصَدَّقُ، وأنَّى أوانُ الصَّدقةِ! .
لمَّا خلقَ اللَّهُ تباركَ وتعالى آدمَ عطسَ فقالَ: الحمدُ للَّهِ فقالَ له ربُه تباركَ وتعالى: رحمكَ ربُّكَ يا آدمُ .
إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى لما خَلَقَ آدمَ قَبَضَ مِن طِينَةٍ قَبْضَتَيْنِ: قَبْضَةً بِيَمِينِهِ ، وقَبْضَةً بِيَدِهِ الأخرى. فقالَ للذِي بيَمِينِه: هؤلاءِ للجنَّةِ ولا أُبَالِي ، وقالَ لِلَّذِي في يَدِهِ الأخْرَى: هؤلاءِ للنَّارِ ولا أُبَالِي ، ثُمَّ رَدَّهُم فِي صُلْبِ آدَمَ فَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ عَلَى ذلك إلَى الآنَ .
إنَّ رجلًا كان فيمن كان قبلكم رغَسَه اللهُ تبارك وتعالى مالًا وولدًا حتى ذهب عصرٌ وجاء عصرٌ فلما حضرتْه الوفاةُ قال أي بنيَّ أيُّ أبٍّ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرُ أبٍ قال: فهل أنتُم مُطيعيَّ قالوا نعم قال انظروا إذا متُّ أن تحرقوني حتى تدَعوني فَحْمًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا ذلك ثم اهرِسوني بالمهراسِ يومئُ بيدِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا واللهِ ذلك ثم اذْروني في البحرِ في يومِ ريحٍ لَعلِّي أَضِلُّ اللهَ تبارك وتعالى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففعلوا واللهِ ذلك فإذا هو في قبضةِ اللهِ تبارك وتعالى فقال يا ابنَ آدمَ ما حملك على ما صنعتَ؟ قال أيْ ربِّ مخافتُك قال فتلافاه اللهُ تبارك وتعالى بها .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ من طينَتِهِ قبْضَتَيْنِ قبضةً بيمينِهِ وقبضَةً باليدِ الأخرَى فقال لِلَّذِي بيمينِهِ هؤلاءِ إلى الجنَّةِ ولا أبالي وقال للذي في يدِه الأخرى هؤلاءِ إلى النارِ ولا أبالي ثم ردَّهم في صلْبِ آدمَ فهم يَتَنَاسَلُونَ علَى ذلِكَ إلى الآنَ .
إنَّ رجلًا كانَ فيمن كانَ قبلَكم رغَسَه اللَّهُ تباركَ وتعالى مالًا وولدًا حتَّى ذَهبَ عصرٌ وجاءَ عصرٌ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قالَ أي بنيَّ أيَّ أبٍ كنتُ لَكم قالوا خيرَ أبٍ قالَ فَهل أنتُم مطيعيَّ قالوا نعَم قالَ انظُروا إذا متُّ أن تحرِّقوني حتَّى تدعوني فَحمًا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا ذلِك ثمَّ اهرِسوني في المِهراسِ يومئُ بيدِه قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ ذلِك ثمَّ اذروني في البحرِ في يومِ ريحٍ لعلِّي أَضلُّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ففعلوا واللَّهِ ذلِك فإذا هوَ في قبضةِ اللَّهِ تباركَ وتعالى فقالَ يا ابنَ آدمَ ما حملَكَ على ما صنعتَ قالَ أي ربِّ مخافتُك قالَ فتلافاهُ اللَّهُ تباركَ وتعالى بِها .
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى خَلقَ السَّماواتِ، فَاختارَ العُليا، فأَسكنَها مَن شاءَ مِن خَلقِه، ثُمَّ خَلَقَ الخَلقَ فاختارَ مِن الخَلقِ بَني آدمَ، وَاختارَ مِن بَني آدمَ العَربَ، واختارَ مِن العَربِ مُضَرَ، وَاختارَ مِن مُضرَ قُريشًا، وَاختارَ مِن قُريشٍ بَني هاشمٍ، وَاختارَني مِن بَني هاشمٍ، فأَنا مِن بَني هاشمٍ، مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فَمَن أَحبَّ العَربَ فبِحُبِّي أَحبَّهم، وَمَن أَبغضَ العَربَ فبِبُغْضي أَبغَضَهم. .
إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لما خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ طينتَه قبضتينِ: قبضةً بيمينِه، وقبضةً بيَدِه الأخرى، فقال للذي بيمينِه: هؤلاءِ للجَنَّةِ ولا أُبالي، وقال للذي في يَدِه الأخرى: هؤلاءِ للنارِ ولا أُبالي، ثم ردَّهم في صُلبِ آدَمَ، فهم يتناسَلون على ذلك إلى الآنَ. .
إذا أنزل اللهُ تبارَكَ وتعالى بقومٍ عذابًا أصابَ العذابُ مَنْ كَانَ بينَ أظْهُرِهم ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللهُ تبارَكَ وتعالى على أعمالِهِم .
لَمَّا خلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَه، ثمَّ تَرَكَه في الجَنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يَترُكَه، فجعَلَ إبليسُ يُطيفُ به، فلمَّا رآه أجْوَفَ عرَفَ أنَّه خَلْقٌ لا يَتمالَكُ. .
إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قد أذْهبَ عنْكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفخرَها بالآباءِ الناسُ بنو آدمَ وآدمُ من ترابٍ ليترُكَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ إنَّما هم فحمٌ من فحمِ جَهنَّمَ أو ليَكونُنَّ أَهونَ على اللَّهِ منَ الجُعلانِ الَّتي تدفعُ النَّتنَ بأنفِها .
لا مزيد من النتائج