حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إن الله تبارك وتعالى لما خلق الصور أعطاه إسرافيل ، فهو واضعه على فيه ، شاخص إلى»· 15 نتيجة

الترتيب:
إنَّ اللهَتبارك وتعالىلما خلق الصورَ أعطاه إسرافيلَ ، فهو واضعُه على فيه شاخصٌ إلى العرشِ متى يُؤْمَرُ . . فذكر الحديثَ ، فقال فيه : ثم يضعُ اللهُ – تعالَى – عرشَه حيثُ شاء من الأرضِ ، ويحملُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والأرضون والسمواتِ على عُجُزِهِمْ ، والعرشُ على مناكبهم ، لهم زجلٌ بالتسبيحِ ، وتسبيحُهم أن يقولوا : سبحان المَلِكِ ذي الملكوتِ ، سبحانَ ذي العرشِ ذي الجبروتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُمِيتُ الخلائقَ ولا يموتُ ، سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ سبحانَ ربيَ الأعلى ، سبحان ذي المُلْكِ والجبروتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ ، سبحانَه أبدَ الأبدِ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 3/300
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
إنَّ اللهَ - تبارَك وتعالى - لما خلَق الصورَ أعطاه إسرافيلَ ، فهو واضعُه على فيه ، شاخِصٌ إلى العرشِ ، ينتظِرُ متى يؤمَرُ ... فذكَر الحديثَ ، فقال فيه : ثم يضَعُ اللهُ عرشَه حيث شاء منَ الأرضِ ويحملُ عرشَ ربِّكَ يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تخومِ الأرضِ السُّفلى ، والأرضونَ والسمواتُ على عجزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، لهم زجلٌ بالتسبيحِ ، وتسبيحُهم أن يقولوا : سبحانَ الملكِ ذي الملكوتِ سبحانَ ربِّ العرشِ ذي الجبروتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحانَ الذي يميتُ الخلائقَ ، ولا يموتَ ، سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحانَ ربي الأعلى ، سبحانَ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والسلطانِ ، والعظمةِ , سبحانَه أبدٌ , أبدٌ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 1/187
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
إنَّ اللهَ خلقَ الصورَ فأعطاهُ إسرافيلَ فهو واضعُهُ على فيهِ شاخصٌ ببصرِهِ إلى العرشِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 11/376
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[ضعفه]
إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى لمَّا فرَغ من خلقِ السَّماواتِ والأرضَ خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ فَهوَ واضعُهُ على فيهِ شاخصًا إلى العرشِ ببصرِه ينتظرُ متى يؤمَرُ وذكرَ الحديثَ بطولِهِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البخاري
المصدر
تاريخ دمشق · 8/397
الحُكم
ضعيفمرسل لا يصح
إنَّ اللهَ – تبارك وتعالى – لما خلق الصورَ أعطاه إسرافيلَ ، فهو واضعُه على فيه شاخصٌ إلى العرشِ متى يُؤْمَرُ . . فذكر الحديثَ ، فقال فيه : ثم يضعُ اللهُ – تعالَى – عرشَه حيثُ شاء من الأرضِ ، ويحملُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والأرضون والسمواتِ على عُجُزِهِمْ ، والعرشُ على مناكبهم ، لهم زجلٌ بالتسبيحِ ، وتسبيحُهم أن يقولوا : سبحان المَلِكِ ذي الملكوتِ ، سبحانَ ذي العرشِ ذي الجبروتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُمِيتُ الخلائقَ ولا يموتُ ، سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ سبحانَ ربيَ الأعلى ، سبحان ذي المُلْكِ والجبروتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ ، سبحانَه أبدَ الأبدِ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 3/300
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
إنَّ اللهَ - تبارَك وتعالى - لما خلَق الصورَ أعطاه إسرافيلَ ، فهو واضعُه على فيه ، شاخِصٌ إلى العرشِ ، ينتظِرُ متى يؤمَرُ ... فذكَر الحديثَ ، فقال فيه : ثم يضَعُ اللهُ عرشَه حيث شاء منَ الأرضِ ويحملُ عرشَ ربِّكَ يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهم اليومَ أربعةٌ أقدامُهم على تخومِ الأرضِ السُّفلى ، والأرضونَ والسمواتُ على عجزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، لهم زجلٌ بالتسبيحِ ، وتسبيحُهم أن يقولوا : سبحانَ الملكِ ذي الملكوتِ سبحانَ ربِّ العرشِ ذي الجبروتِ ، سبحانَ الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحانَ الذي يميتُ الخلائقَ ، ولا يموتَ ، سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحانَ ربي الأعلى ، سبحانَ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والسلطانِ ، والعظمةِ , سبحانَه أبدٌ , أبدٌ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 1/187
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
كنتُ عند عائشةَ وعندها كعبُ الأحبارِ ، فذكر إسرافيلَ ، فقالت عائشةُ : يا كعبُ ! أَخبِرْني عن إسرافيلَ ؟ فقال كعبٌ : عندكم العلمُ قالت : أَجَلْ أخبِرني . قال : له أربعةُ أجنحةٍ : جناحانِ في الهواء ، وجناحٌ قد تسرْبَل به ، وجناحٌ على كاهلِه ، ( والعرشُ على كاهلِه ) والقلمُ على أُذُنِه ، فإذا نزل الوحيُ كتب القلمُ ثم درسَتِ الملائكةُ ، وملكُ الصورِ جاثٍ على إحدى ركبتَيه ، وقد نصب الأخرى فالتقَم الصورَ محنيٌّ ظهرُه ( شاخصٌ بصرَه إلى إسرافيلَ ) وقد أمر إذا رأى إسرافيلَ قد ضَمَّ جناحَه أن ينفخَ في الصورِ فقالت عائشةُ : هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ يقول .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب · 2082
الحُكم
ضعيفمنكر
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال كُنْتُ عندَ عائشةَ وعندَها كَعْبٌ الحَبْرُ فذكَر إسرافيلَ فقالت عائشةُ يا كَعْبُ أخبِرْني عن إسرافيلَ فقال كَعْبٌ عندَكم العِلْمُ فقالت أجَلْ فأخبِرْني قال له أربعةُ أجنحةٍ جَناحانِ في الهواءِ وجَناحٌ قد تسَرْبَل به وجَناحٌ على كاهِلِه والعرشُ على كاهِلِه والقَلَمُ على أُذُنِه فإذا نزَل الوحيُ كتَب القلمُ ثمَّ درَسَتِ الملائكةُ ومَلَكُ الصُّورِ جَاثٍ على إحدى رُكْبَتَيْهِ وقد نُصِبَتِ الأخرى فالتَقَم الصُّورَ مَحْنِيٌّ ظَهْرُه شاخصٌ بصَرُه إلى إسرافيلَ وقد أُمِر إذا رأى إسرافيلَ قد ضَمَّ جَناحَه أنْ ينفُخَ في الصُّورِ فقالت عائشةُ هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ .
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 9/113
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن حماد بن زيد إلا مؤمل
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ جبريلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ ميكائيلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ إسرافيلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ الرفيعَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ اللوحَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ القلمَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال إنَّ اللهَ تعالى خلق ملَكًا يومَ خلَق السماواتِ والأرضَ فأمره أنْ يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ فهو يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ مادًّا بها صوتَه لا يقطعُها ولا يتنفسُ فيها ولا يتمُّها فإذا أتمَّها أُمر إسرافيلُ أن ينفخَ في الصورِ وقامتِ القيامةُ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن عراق الكناني
المصدر
تنزيه الشريعة · 2/387
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي سنده من لم أعرفهم
حديثُ الصُّورِ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}] .
الراوي
محمد بن كعب القرظي
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الصغير · 2/59
الحُكم
ضعيفمرسل لا يصح
حديث الصُّورِ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}] .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
تهذيب التهذيب · 9/524
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده لا يثبت
حَديثُ الصُّورِ الطَّويلِ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}] .
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
تفسير سورة الزمر · 462
الحُكم
ضعيففيه أشياء منكرة، لكن فيه أشياء تشهد لها النصوص الأخرى الصحيحة، وفيه أشياء ليست منكرة، وليس فيها ما يشهد لها في الأحاديث الصحيحة، لكن العلماء رحمهم الله تلقوه بالقَبول
متَى يُنفَخُ في الصُّورِ [يعني حديث: سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ جبريلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ ميكائيلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ إسرافيلَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ الرفيعَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ اللوحَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال سألتُ القلمَ متى يُنفخُ في الصورِ فقال إنَّ اللهَ تعالى خلق ملَكًا يومَ خلَق السماواتِ والأرضَ فأمره أنْ يقولَ لا إلهَ إلا اللهُ فهو يقولُ لا إلهَ إلا اللهُ مادًّا بها صوتَه لا يقطعُها ولا يتنفسُ فيها ولا يتمُّها فإذا أتمَّها أُمر إسرافيلُ أن ينفخَ في الصورِ وقامتِ القيامةُ] .
الراوي
عبد الله بن عباس
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
لسان الميزان · 7/594
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده ظلمات
حديثُ الصُّورِ الطويلِ من قَولِهِ: ثم يُنفَخُ في الصُّورِ ثلاثُ نَفخاتٍ: نَفخةُ الفَزَعِ فيَفزَعُ أهْلُ السَّماءِ والأرْضِ بحيث تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعةٍ عمَّا أرْضَعَتْ، ثم نَفخةُ الصَّعْقِ، ثم نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ [يعني حديث: لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ، فهو واضِعُهُ على فيهِ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها، فلا يفتُرُ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها، فتذْهَلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتشيبُ الوِلدانُ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ؛ فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، فترجعُ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ، فرأوَا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ، فإذا هي كالمُهْلِ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها، وخُسفَ قمرُها، وانتثرَتْ نجومُها، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}... إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}] .
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
إرشاد الساري · 9/300
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف ومضطرب
لمَّا فرغَ اللهُ من خلقِ السَّماواتِ والأرضِ ، خلقَ الصُّورَ فأعطاهُ إسرافيلَ ، فهو واضِعُهُ على فيهِ ، شاخصٌ ببصَرِهِ إلى العرشِ ، ينتظرُ متى يؤمرُ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الصُّورُ ؟ قال : قَرْنٌ ، قال : وكيفَ هو ؟ قال : قرنٌ عظيمٌ يُنفخُ فيه ثلاثُ نفَخاتٍ ، الأولَى : نفخةُ الفزَعِ ، والثَّانيةُ : نفخةُ الصَّعقِ ، والثَّالثةُ : نفخةُ القيامِ لربِّ العالمينَ ، يأمرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنَّفخةِ الأولى ، فيقولُ : انفخْ نفخةَ الفزَعِ ! فيفزعُ أهلُ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا من شاء اللهُ ، ويأمرهُ اللهُ فيُديمها ويطوِّلها ، فلا يفتُرُ ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} فيُسيِّر اللهُ الجبالَ فتكونُ سرابًا ، وتُرَجُّ الأرضُ بأهلِها رجًّا ، وهي الَّتي يقولُ اللهُ : {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} فتكونُ الأرضُ كالسَّفينةِ الموبقَةِ في البَحرِ تضربُها الأمواجُ تُكفأُ بأهلِها ، أو كالقِنديلِ المعلَّقِ بالعرشِ ترجِّحهُ الأرواحُ ، فتَميدُ النَّاسُ على ظهرِها ، فتذْهَلُ المراضعُ ، وتضعُ الحواملُ ، وتشيبُ الوِلدانُ ، وتطيرُ الشَّياطينُ هاربةً حتَّى تأتي الأقطارَ ؛ فتلقاها الملائكةُ ، فتضربُ وجوهَها ، فترجعُ ، ويولِّي النَّاسُ مُدبرينَ ينادي بعضُهُم بعضًا ، وهو الَّذي يقولُ الله ُ: {يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} فبينما هُمْ على ذلك ، إذ تصدَّعتْ الأرضُ من قُطرٍ إلى قطرٍ ، فرأوَا أمرًا عظيمًا ، وأخذَهم لذلكَ من الكَربِ ما اللهُ أعلمُ به ، ثمَّ نظَروا إلى السَّماءِ ، فإذا هي كالمُهْلِ ، ثمَّ خُسِفَ شمسُها ، وخُسفَ قمرُها ، وانتثرَتْ نجومُها ، ثمَّ كُشِطَتْ عنهم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والأمواتُ لا يعلمونَ بشيءٍ من ذلك ، فقال أبو هريرةَ : فمن استثنَى اللهُ حين يقولُ : {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال : أولئك الشُّهداءُ ، وإنَّما يصلُ الفزعُ إلى الأحياءِ ، أولئك أحياءٌ عند ربِّهِم يُرزَقونَ ، وقاهُم اللهُ فزَعَ ذلك اليومِ وآمَنَهم ، وهو عذابُ اللهِ يبعثهُ على شرارِ خلقِهِ ، وهو الَّذي يقولُ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} . . . إلى قولهِ : {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تفسير الطبري · 10/1/143
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده نظر

لا مزيد من النتائج