نتائج البحث عن
«إن الله تعالى يقسم بما شاء من خلقه ، وليس لأحد أن يقسم إلا بالله ، ومن أقسم»· 15 نتيجة
الترتيب:
اختلفتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما سنةً لا أُكلِّمُهُ، ولا يَعرِفُني، فسَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ يقولُ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: مَنِ الرَّجلُ؟ قلتُ: مِن أهلِ العراقِ. قالَ: «مِن أيِّهِم؟» قلتُ: مِن بني أَسَدٍ، قالَ: مِن حَرورِيَّتِهِم أوْ ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه؟ قلتُ: ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه، قالَ: سَلْ، قلتُ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1] قالَ: يُقسِمُ ربُّكَ بما شاءَ مِن خَلقِهِ، قلتُ: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2]، قالَ: مِنَ النَّفسِ المَلومِ. قلتُ: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [القيامة: 3، 4]، قالَ: لوْ شاءَ لجعلَهُ خُفًّا أوْ حافرًا، قلتُ: {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} [الأنعام: 98] قالَ: المُستقرُّ في الرَّحمِ، والمُستَودعُ في الصُّلبِ. .
في قولِه تعالى { تُرْجِي مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤوِي إِلَيْك مَنْ تَشَاءُ } فكان ممن أوى عائشةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ وحفصةُ وكان قِسمتهنَّ من نفسِه ومالِه فهن سواءٌ وكان ممن أرجى سودةُ وجويريةُ وأمُّ حبيبةَ وميمونةُ وصفيةُ فكان يقسِمُ لهن ما شاء وكان أراد أن يُفارقَهنَّ فقُلْنَ له اقسِمْ لنا من نفسِكَ ما شئتَ ودعْنا على حالِنا .
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ منَ الفيءِ قبلَ أنْ يُقْسَمَ فهُوَ أحقُّ بِهِ ومَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَلْيَسَ لَهُ شَيءٌ .
من أدرك مالَه في الفيءِ قبل أن يُقسمَ فهو لهُ ومن أدركَه بعد أن يُقسمَ فهو أحقُّ بهِ بالثمنِ .
من أدرك مالَه في الفيءِ قبلَ أن يقسمَ فهو أحقُّ به ومن أدركه بعدَ أن يقسمَ فليسَ له شيءٌ .
عن عُمَرَ: ["مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ"]. .
إني لأظُنُّ قُسِم لي منه ما لم يُقسَمْ لأحَدٍ إلا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "مَن أَدرَكَ مالَه في الفَيءِ قَبْلَ أن يُقسَمَ فهو له، ومَن أَدرَكَه بَعْدَ أن يُقسَمَ فهو أَحَقُّ به بالثَّمَنِ". .
قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ أنِ افتَتَحَ خَيبَرَ فقَسَمَ لَنا، ولم يَقسِمْ لأحَدٍ لم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: لأظُنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لم يُقسَم لأحدٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. يعني الجماعَ .
عنِ ابنِ عمر قالَ: إنِّي لأظنُّ قُسِمَ لي منْهُ ما لا يقسم لأحدٍ إلاَّ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني الجِماعَ .
أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ معَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ أبي بَكْرةَ في غزاةٍ غزاها، فأصابوا سبيًا، فأرادَ عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعطيَ أنسًا منَ السَّبيِ قبلَ أن يُقسَمَ، فقالَ أنسٌ: لا، ولَكِنِ أقسم ثمَّ أعطني منَ الخُمُسِ قالَ: فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: لا، إلَّا مِن جميعِ الغَنائمِ، فأبى أنسٌ أن يقبلَ منهُ، وأبي عُبَيْدُ اللَّهِ أن يُعْطيَهُ منَ الخمُسِ شَيئًا .
إنْ وَجَدَه صاحِبُه قَبلَ أنْ يُقسَمَ فهو أحَقُّ به، وإنْ وَجَدَه قد قُسِمَ، فإنْ شاءَ أخَذَه بالثَّمَنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ مِن المدينةِ في سَريَّةٍ قِبَلَ نَجدٍ، قال أبو هُرَيرةَ: وأتَونا وقد فتحْنا خَيبرَ قَبلَ أن يقسِمَ وإنَّ حُزُمَ خُيولِهم ليفٌ، فقال سعيدٌ: اقسِمْ لنا يا رسولَ اللهِ...، الحديث. .
لا مزيد من النتائج