نتائج البحث عن
«إن الله جعل هذا الحي من لخم وجذام مغوثة بالشام بالظهر والضرع ، كما جعل يوسف»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ جعَل هذا الحيَّ من لَخْمٍ وجُذامٍ معونةً بالشَّامِ بالظَّهْرِ والضَّرْعِ كما جعَل يوسفَ بمصرَ معونةً لأهلِها .
الإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ألَا إنَّ الكُفرَ وقَسْوةَ القُلوبِ في هَذَينِ الحَيَّينِ مِن رَبيعةَ ومُضَرَ». .
الإيمانُ يَمانٍ هكذا إلى لَخْمٍ وجُذامٍ». .
الإيمانُ يَمانٍ إلى لَخمٍ ، وجُذامَ وعامِلَه .
الإيمانُ يمانٍ ، هكذا إلى لَخْمٍ وجُذامٍ .
الإيمانُ يَمَانٍ، هكذا إلى لَخْمٍ وجُذامٍ. .
إنَّ الإيمانَ يمانٌ إلى لَخْمٍ وجُذامَ صلواتُ اللهِ على جُذامَ ، يُقاتِلون الكفَّارَ على رءوسِ السَّعَفِ ؛ لينصروا اللهَ ورسولَه .
إنَّ الإيمانَ يمانٌ إلى هذينِ الحيَّينِ لخمٍ وجذامَ وإنَّ الكفرَ والجفاءَ في هذينِ الحيَّينِ ربيعةَ ومضرَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ في غزوةٍ مِن مَغازيه فنزَلْنا منزِلًا فأتَيْناه فيه فرفَع يدَيْهِ وقال الإيمانُ والحكمةُ ها هنا إلى لَخْمٍ وجُذَامٍ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
شهِدتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، بالجابيةِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ، ثم قال : أما بعدُ ، فإنَّ هذا الفيءَ فيءٌ أفاءه اللهُ عليكم ، الرفيعُ فيه بمنزلةِ الوضيعِ ، ليس بأحدٍ أحقَّ فيه مِن أحدٍ إلا ما كان مِن هذينِ الحيَّينِ لخمٍ وجُذامٍ ، فإني غيرُ قاسمٍ لهما شيئًا ، فقام رجلٌ مِن لخمٍ فقال : يا ابنَ الخطَّابِ ، أنشُدُكَ اللهَ في العدلِ. قال : إنما يريدُ ابنُ الخطَّابِ العدلَ والسويةَ ، واللهِ إني لأعلَمُ لو كانتِ الهجرةُ بصنعاءَ ما خرَج إليها مِن لخمٍ وجُذامٍ إلا القليلُ فلا أجعَلُ مَن تكلَّف السفَرَ وابتاع الظهرَ بمنزلةِ قومٍ إنما قاتَلوا في ديارِهم ، فقام أبو حديرجٍ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، ساق إلينا الهجرةَ في ديارِنا فنصَرْناها وصدَّقْناها فذاكَ الذي يُذهِبُ حقَّنا في الإسلامِ ، فقال عُمرُ : واللهِ لأقسِمَنَّ , ثلاثَ مراتٍ , ثم قسَم بين الناسِ غنائمَهم فأصاب كلُّ رجلٍ نصفَ دينارٍ ، وإذا كانَتْ معه امرأتُه أعطاه ، دينارًا ، وإذا كان وحدَه أعطاه نصفَ دينارٍ .
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ، قالَ: خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ من مغازيهِ فنَزَلنا منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديهِ وقالَ: الإيمانُ يمانٍ والحِكْمةُ ههُنا إلى لَخمٍ وجذامَ .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ ما سبأُ نبيٌّ كان أوِ امرأةٌ؟ قال: كان رجلًا من العربِ. فقال: ما وَلَدَ؟ قال: وَلَدَ عشرةً سكن اليمنَ ستةٌ والشامَ أربعةٌ فالذين باليمنِ كِنْدَةُ ومُذْحَجٌ والأزدُ والأشعريون وأنمارُ وحِمْيَرُ وبالشامِ لَخْمُ وجُذَامُ وعامِلَةٌ وغَسَّانُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ .
لا مزيد من النتائج