نتائج البحث عن
«إن الله جل ذكره لا ينتزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه ، ولكن يذهب بالعلماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ لا ينزِعُ العِلمَ منَ النَّاسِ بعدَ أن يُعْطيَهم إيَّاهُ ، ولَكِن يذهبُ بالعُلَماءِ ، كلَّما ذَهَبَ عالمٌ ذَهَبَ بما معَهُ منَ العِلمِ ، حتَّى يَبقى من لا يعلمُ ، فيتَّخذَ النَّاسُ رؤساءَ جُهَّالًا ، فيُستَفتوا ، فيُفتُوا بغيرِ علمٍ فيَضلُّوا ، ويُضلُّوا .
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ بعدَ أنْ يُعطِيَهم إيَّاه، ولكنْ يذهَبُ بالعلماءِ، كلَّما ذهَبَ عالِمٌ ذهَبَ بما معه مِن العِلمِ، حتى يَبقى مَن لا يعلَمُ، فيتَّخِذُ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا، فيُستَفتَوا، فيُفْتوا بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلُّوا، ويُضِلُّوا. .
إن اللهَ تباركَ وتعالَى لا ينزعُ العلمَ من الناسِ انتزاعًا بعدَ أن يُؤتِيَهم إياه ولكن يذهبُ بالعلماءِ فكلما ذهب عالمٌ ذهب بما معَه من العلمِ حتى يبقَى مَن لا يعلمُ فيَضِلوا ويُضِلوا .
إنَّ اللهَ لا ينتزِعُ العلمَ انتزاعًا من النَّاسِ ولكن يقبِضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ حتَّى إذا لم يُبقِ عالمًا اتًّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا فسُئلوا فأفتَوْا بغيرِ علمٍ فضلُّوا وأضلُّوا .
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتزاعًا ينتزِعُه منهم بعدَ إذ أعطاهموه ولكِنْ بقَبْضِ العلماءِ فإذا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤساءَ جُهَّالًا يستفتونَهم فيُفتُونَ بغيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ .
قالت لي عائِشةُ: يا ابنَ أُختي بَلَغَني أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو مارٌّ بنا إلى الحَجِّ، فالقَه فسائِلْه؛ فإنَّه قد حَمَلَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِلمًا كَثيرًا، قال: فلَقيتُه فساءَلتُه عن أشياءَ يَذكُرُها عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُروةُ: فكانَ فيما ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لا يَنتَزِعُ العِلمَ مِنَ النَّاسِ انتِزاعًا، ولَكِن يَقبِضُ العُلَماءَ فيَرفَعُ العِلمَ معهُم، ويُبقي في النَّاسِ رُؤوسًا جُهَّالًا، يُفتونَهم بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ. قال عُروةُ: فلَمَّا حَدَّثتُ عائِشةَ بذلك أعظَمَت ذلك وأنكَرَتْه، قالت: أحَدَّثَكَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا؟ قال عُروةُ: حتَّى إذا كان قابِلٌ قالت له: إنَّ ابنَ عَمرٍو قد قدِمَ، فالقَه، ثُمَّ فاتِحْه حتَّى تَسألَه عَنِ الحَديثِ الذي ذَكَرَه لكَ في العِلمِ، قال: فلَقيتُه فساءَلتُه، فذَكَرَه لي نَحوَ ما حدَّثَني به في مَرَّتِه الأولى. قال عُروةُ: فلَمَّا أخبَرتُها بذلك، قالت: ما أحسَبُه إلَّا قد صَدَقَ، أُراه لم يَزِد فيه شيئًا ولم يَنقُصْ. .
يَأْتِي على الناسِ زمانٌ يُرْفَعُ فيه العلْمُ ولكن يذهبُ العلماءُ فَيَبْقَى قومٌ جُهَّالٌ فيَضِلُّوا ويُضِلُّوا .
تعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها الناسَ فإنه نصفُ العلمِ وهو يُنسَى وهو أولُ ما يُنتَزَعُ من أمتي .
تعلَّموا الفرائضَ وعلِّمُوه الناسَ فإنَّه نصفُ العلمِ ، وهو يُنسَى ، وهوَ أولُ شيءٍ يُنتزَعُ مِن أُمَّتي .
تعلَّموا الفَرائضَ وعلِّموهُ النَّاسَ ؛ فإنَّهُ نِصفُ العلمِ، وَهوَ يُنسَى، وَهوَ أوَّلُ شيءٍ يُنتَزعُ منَ أمَّتي .
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبِضُ العِلمَ [يَعْني] انْتِزاعًا يَنْتزِعُه مِن النَّاسِ، ولكن يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضِ العُلَماءِ. .
أما بعد ، أيُّها الناسُ ، إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إن الشمسَ والقمرَ لا يخسفان إلا لموتِ عظيمٍ ، وإنهما آيتان من آياتِ اللهِ ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكن يخوفُ اللهُ به عبادَه ، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكرِه ودعائِه واستغفارِه ، وإلى الصدقةِ والعتاقةِ والصلاةِ في المساجدِ حتى تنكشفَ . .
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العلمَ انتزاعًا ينتزِعُه ولكنْ يقبِضُ العلمَ بقَبضِ العلماءِ حتَّى إذا لم يُبْقِ عالِمًا اتَّخذ النَّاسُ رؤساءَ جهَّالًا فسُئِلوا فأفتَوْا بغيرِ علمٍ فضَلُّوا وأضَلُّوا فلقيتُ بعدَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو بسنَةٍ فحدَّثنيه .
لا مزيد من النتائج