نتائج البحث عن
«إن الله خلق الجنة ، وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم ، ولا يزاد فيهم ولا ينقص»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ تعالى خلَقَ الجنةَ وخلقَ لها أهلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم وخَلَقَ النارَ وخلقَ لَهَا أَهْلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهم لا يزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ قال اعمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
إنَّ اللهَ تعالى خلَقَ الجنةَ وخلقَ لها أهلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم وخَلَقَ النارَ وخلقَ لَهَا أَهْلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهم لا يزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ قال اعمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ .
إنَّ اللَّهَ تعالى خَلَق الجَنَّةَ وخَلق لها أهلًا بعَشائِرِهم وقَبائِلِهم، ولا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم، وخَلَق النَّارِ وخَلق لها أهلًا بعَشائِرِهم وقَبائِلِهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ففيمَ العَمَلُ؟ قال: اعمَلوا؛ فكُلُّ امرِئٍ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له .
إنَّ اللهَ خلَق الجنَّةَ، وخلَق لها أهلًا بعِشائِرِهم وقبائِلِهم، لا يُزادُ فيهم، ولا يُنتقَصُ منهم، وخلَق النَّارَ، وخلَق لها أهلًا بعشائِرِهم...، الحديث [يعني حديث: «إنَّ اللهَ خلَق الجنَّةَ، وخلَق لها أهلًا بعِشائِرِهم وقبائِلِهم، لا يُزادُ فيهم، ولا يُنتقَصُ منهم، وخلَق النَّارَ، وخلَق لها أهلًا بعشائِرِهم وقبائِلِهم، لا يُزادُ فيهم، ولا يُنتقَصُ منهم». فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ففيم نعمَلُ؟ فقال: «اعمَلوا؛ فكُلُّ امرِئٍ مُيسَّرٌ لِما خُلِق له»]. .
إنَّ اللهَ خلَق الجنَّةَ وخلَق لها أهلًا بعشائرِهم وقبائلِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنتَقَصُ منهم وخلَق النَّارَ وخلَق لها أهلًا بعشائرِهم وقبائلِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنتَقَصُ منهم فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ ففِيمَ نعمَلُ فقال اعمَلوا فكلُّ امرئٍ مُيسَّرٌ لِمَا خُلِق له .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلًا بقبائلِهم وعشائرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم ، وخلق النَّارَ وخلق لها أهلًا بقبائلِهم وعشائرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ فبَسَطَ كَفَّهُ اليمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحْمَنِ الرحيمِ هذا كتابٌ من اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم ثمَّ بسطَ كفَّهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذَا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ إلى أهلِ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهِم ولَا يُنْقَصُ منهم .
خرجَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – وفي يدِهِ كتابانِ ، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ ، وأسماءُ آبائِهم ، وقبائِلِهم ، ثمَّ أُجمِلَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِه : هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ آبائِهم ، وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال بيدَيهِ ، فنبَذهما ، ثمَّ قال : فرغَ ربُّكُم من العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . .
أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم .
خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَسَطَ يَمِينَهُ ثم قبَضَهَا ثمَّ قال أهلُ الجنَّةِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وقبائِلهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وبسَطَ يسارَهُ ثمَّ قَبَضَهَا فقال أهلُ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وأسماءِ قبائِلِهم لا يُزادُ فيهم ولا ينُقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادةِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فتُدْرِكُهُمْ السعادَةُ فتخْرِجُهُمْ من طريقِ الشقاءِ وقَدْ يُسْلَكُ بأهْلِ الشقاءِ طريقَ السعادَةِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فيُدْرِكُهُمْ الشقاءُ فيُخْرِجُهُمْ من طريقِ السعادَةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ .
يا عائشةُ إنَّ اللهَ خلق الجنةَ وخلق لها أهلًا وهم في أصلابِ آبائِهم ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا وهم في أصلابِ آبائِهم .
إنَّ اللَّهَ خلقَ الجنَّةَ وخلقَ لَها أَهْلًا .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ: أتَدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ فقُلنا لا يا رسولَ اللَّهِ إلَّا أن تُخبِرَنا فقالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ الجنَّةِ وأسماء آبائِهم وقبائلِهم ثمَّ أُجمِل على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ النَّارِ وأسماء آبائِهم وقبائلهم ثمَّ أُجمِلَ على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا فقالَ أصحابُهُ ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منْهُ فقالَ سدِّدوا وقاربوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ النَّارِ وإن عملَ أيَّ عملٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ فنبذَهما ثمَّ قالَ فرغَ ربُّكم منَ العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِير .
خرجَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِهِ كِتابانِ فقالَ أتدرُونَ ما هَذَانِ الكِتَابَانِ فقُلْنَا لا يا رسولَ اللهِ إلا أن تُخْبِرَنَا فقال للذي في يدِه اليمنَى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيه أسماءُ أهلِ الجنةِ وأسماءُ آبائِهم وقبائِلِهم ثم أَجْمَلَ علَى آخِرِهِم فلا يُزَادُ فيهِم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثم قالَ للذِي في شِمَالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمين فيه أسماءُ أهلِ النارِ وأسماءُ آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابُه ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إن كان أمْرٌ قد فُرِغَ منه فقال سَدِّدُوا وقارِبُوا فإنَّ صاحِبَ الجنةِ يُختم له بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإن صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ له بعملِ أهلِ النارِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدَيْهِ فنبذهُما ثم قال فَرَغَ ربُّكُم من العبادِ فريقٌ في الجَنَّةِ وفريقٌ في السَّعِيرِ .
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ، فقال : ( أتدرونَ ما هذانِ االكتابانِ ؟ ) فقُلنا : لا يا رسولَ اللهِ، إلَّا أنْ تُخبرَنا، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِهِ : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، فقال أصحابُهُ : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إنْ كان أمرًا قد فُرِغَ منهُ ؟ فقال : ( سدِّدوا وقارِبوا، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ، وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ النَّارِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ ) ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدَيْهِ فنبذَهُما، ثمَّ قال : ( فرغَ ربُّكُم مِن العبادِ : فريقٌ في الجنَّةِ، وفريقٌ في السَّعيرِ ) . .
خرج علينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان قلنا لا إلا أن تخبرنايا رسولَ اللهِ قال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ثم قال للذي في شماله هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابه ففيم العمل يا رسولَ اللهِ إن كان أمر قد فرغ منه فقال سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل له قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير .
لا مزيد من النتائج