نتائج البحث عن
«إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
إن الله تعالى خلق الخلق,حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم,فقال : مه ؟ قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة,قال : نعم,أما ترضين أن أصل من وصلك,وأقطع من قطعك ؟ قالت ؟ بلى يا رب ! قال فذلك لك .
إنَّ اللهَ تعالى خَلق الخلقَ ، حتَّى إذا فرغَ مِن خلْقِه قامتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ؟ قالَت : هذا مَقامُ العائذِ بكَ من القَطيعةِ ، قال : نَعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصلَ من وصلَكِ ، وأقطعَ مَن قطعَكِ ؟ قالَت ؟ بلَى يا ربِّ ! قال فذلكَ لكِ .
إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ حتَّى إذا فرغَ من خلقِهِ قالتِ الرَّحِمُ هذا مقامُ العائذِ بكَ منَ القطيعةِ قالَ نعَم أما ترضِينَ أن أصلَ من وصلَكِ وأقطعَ من قطعَكِ قالت بلى يا ربِّ قالَ فهوَ لكِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاقرؤوا إن شِئتُمْ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ، حتَّى إذا فرَغَ مِن خَلقِه، قالتِ الرَّحِمُ: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فهو لَكِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَولَّيتُم أن تُفسِدُوا في الأَرْضِ وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُم} [محمد: 22] .
إنَّ اللهَ تعالى خَلق الخلقَ ، حتَّى إذا فرغَ مِن خلْقِه قامتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ؟ قالَت : هذا مَقامُ العائذِ بكَ من القَطيعةِ ، قال : نَعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصلَ من وصلَكِ ، وأقطعَ مَن قطعَكِ ؟ قالَت ؟ بلَى يا ربِّ ! قال فذلكَ لكِ . .
إنَّ اللهَ خلَق الخَلقَ حتَّى إذا فَرَغ مِن خَلقِه قامت الرَّحِمُ، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعةِ، قال: نعم، أمَا ترضَينَ أن أصِلَ مَن وصلَكِ وأقطَعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا رَبِّ، قال: فذلك لكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} .
خلق الله عز و جل الخلق ، فلما فرغ منه قامت الرحم ، فقال : مه ! قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال ألا ترضين أن أصل من وصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب ! قال : فذلك لك
خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فلَمَّا فرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فقال: مَهْ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، فقال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فذلك لَكِ، ثُمَّ قال أبو هُرَيرةَ: {فَهَلْ عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]. .
«أنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حتَّى إذا فَرَغَ منهم، قامَتِ الرَّحِمُ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذُ بكَ مِنَ القَطيعةِ، قالَ: نَعَمْ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعكِ؟ قالتْ: بَلى. قالَ: فذاكَ لكِ» قالَ: ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقرَؤوا إنْ شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِهِ تَعالَى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]. .
خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فلَمَّا فرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَت بحَقْوِ الرَّحمَنِ، فقال له: مَهْ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، قال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فذاكِ. قال أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهَلْ عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم} [محمد: 22]. [وفي روايةٍ]: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيتُم}. .
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ حتَّى إذا فرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ، فقالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى، قال: فذاكِ لَكِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم * أولَئِك الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم * أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22-24]. .
( إنَّ اللهَ خلَق الرَّحِمَ حتَّى إذا فرَغ مِن خَلْقِه قامتِ الرَّحمُ فقالت: هذا مقامُ العائذينَ مِن القطيعةِ ؟ قال: نَعم، ألا ترضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلكِ وأقطَعَ مَن قطَعكِ ؟ قالت: بلى قال: فهو لكِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( واقرَؤوا إنْ شِئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22، 23] ) .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا فرَغَ مِن الخَلْقِ، قامَتِ الرَّحِمُ فأخذَتْ بحِقْوِ الرَّحمنِ، فقال: مَهْ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذِ بكَ مِن القَطيعةِ، فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقْرؤوا إنْ شِئْتُم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [محمد: 24] إلخ. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الخَلقَ قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَت بحَقوِ الرَّحمَنِ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم {فهَل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم أولَئِكَ الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22-24] .
الرَّحِمُ [شَجنةُ من الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ، فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ] .
إنَّ الرَّحمةَ شَجنةٌ آخذةٌ بحُجزةِ الرَّحمنِ، تَصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قطعَها . الرَّحمُ شَجنةُ الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ . فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ . إنَّ الرَّحمَ شَجنةٌ آخذةٌ بحجزةِ الرَّحمنِ، تصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قَطعَها . .
لا مزيد من النتائج