حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«إن الله رفيق يحب الرفق ، ويرضاه ، ويعين عليه ما لا يعين على العنف ، فإذا ركبتم»· 5 نتيجة

الترتيب:
إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحبُّ الرِّفقَ ويرضاه ويعينُ عليه ما لا يعينُ على العُنفِ فإذا ركبتُم هذه الدَّوابَّ العجمَ فنزِّلو لها منازَلها فإن أجدبَتِ الأرضُ . . .
الراوي
عبدالله بن مغفل
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/295
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
إنَّ اللَّهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ ويرضاهُ ويعينُ عليهِ ما لا يعينُ على العنفِ فإذا ركبتم هذهِ الدَّوابَّ العجمَ فنزِّلوها منازلَها فإن أجدبتِ الأرضُ فانجوا عليها فإنَّ الأرضَ تطوى باللَّيلِ ما لا تطوى بالنَّهارِ وإيَّاكم والتَّعريسَ بالطَّريقِ فإنَّهُ طريقُ الدَّوابِّ ومأوى الحيَّات
الراوي
معدان والد خالد
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 3/216
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح
إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ ,ويرضاه,ويعينُ عليه ما لا يعين على العُنفِ,فإذا ركبتُم هذه الدوابَّ العُجمَ فنزِّلوها منازلَها,فإن أجدَبتِ الأرضُ فانجُوا عليها ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ ما لا تُطوى بالنهارِ,وإياكم والتَّعريسَ بالطريقِ,فإنه طريقُ الدَّوابِّ,ومأوى الحيَّاتِ .
الراوي
معدان بن أبي طلحة اليعمري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 1770
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ,ويرضاه,ويعينُ عليه ما لا يعين على العُنفِ,فإذا ركبتُم هذه الدوابَّ العُجمَ فنزِّلوها منازلَها,فإن أجدَبتِ الأرضُ فانجُوا عليها ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ ما لا تُطوى بالنهارِ,وإياكم والتَّعريسَ بالطريقِ,فإنه طريقُ الدَّوابِّ,ومأوى الحيَّاتِ .
الراوي
معدان بن أبي طلحة اليعمري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 1770
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرفقَ ويرضاهُ ويعينُ عليْهِ ما لا يعينُ على العنفِ ، فإذا ركبْتُم هذه الدوابَ العُجمَ فأنزِلوها منازلَها ، فإن كانَتِ الأرضُ جدبةً فانجوا عليْها بِنِقيها ، وعليكُم بسيرِ الليلِ فإن الأرضَ تُطوى بالليلِ ما لا تُطوى بالنهارِ ، وإيَّاكم والتعريسَ على الطريقِ فإنَّها طرقُ الدوابِّ ومأْوى الحياتِ
الراوي
خالد بن سعدان
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 24/156
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهيستند من وجوه كثيرة وهي أحاديث شتى محفوظة

لا مزيد من النتائج