نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل : ناجى موسى بمائة ألف ، وأربعين ألف كلمة في ثلاثة أيام ، فلما»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إنَّ اللهَ ناجَى موسَى بمائةِ ألفِ كلمةٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلمَّا سمِعَ موسَى كلامَ الآدميِّينَ مَقَتَهُم ممَّا وقعَ في مسامعِهِ مِن كلامِ الربِّ عزَّ وجلَّ
إن اللهَ عزَّ وجلَّ ناجى موسَى بمائةِ ألفٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ فلما سمع موسَى كلامَ الآدميين مقَتَهم لما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ جلَّ وعزَّ وكان فيما ناجَى به أن قال يا موسَى إنه لم يتصنعْ لِيَ المتصنعون بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربْ إلَيَّ المتقربون بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولم يتعبدِ المتعبدونَ بمثلِ البكاءِ من خشيَتي قال موسَى يا ربَّ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ماذا أعددتَ لهم وماذا جزيتَهم قال أما الزهادُ في الدنيا فإني أبحتُهم جنَّتي يتبوءونَ منها حيث شاءوا وأما الورِعون عما حرمتُ عليهم فإنه إذا كان يومَ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلا ناقشتُه وحاسبتُه إلا الورِعونَ فإني أستحييهم وأجلُّهم وأكرمُهم فأدخلُهم الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأما البكَّاءون من خشيتي فأولئك لهم الرفيقُ الأعلَى لا يشاركون فيه
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجَى موسَى بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، فلمَّا سمِع موسَى كلامَ الآدميِّين مقتَهم لما وقع في مسامعِه من كلامِ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ وكان فيما ناجاه ربُّه أن قال : يا موسَى إنَّه لم يتصنَّعْ لي المُتصنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المُتقرِّبون بمثلِ الورَعِ عمَّا حرَّمتُه عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المُتعبِّدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي . قال موسَى : يا ربَّ البريَّةِ كلِّها ، ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ، ويا ذا الجلالِ والإكرامِ : ماذا أعددتَ لهم ، وماذا جزيتهم ؟ قال : أمَّا الزُّهَّادُ في الدُّنيا ، فإنِّي أبحْتُهم جنَّتي يتبوَّءون منها حيث شاءوا ، وأمَّا الورِعون عمَّا حرَّمتُ عليهم فإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلَّا ناقشتُه وفتَّشتُه إلَّا الورِعون فإنِّي أستحييهم وأُجِلُّهم وأُكرِمُهم فأُدخِلُهم الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، وأمَّا البكَّاءون من خَشيتي فأولئك لهم الرَّفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه
إن اللهَ – عزَّ وجلَّ – ناجى موسى بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ فلما سمع موسى كلامَ الآدميين مقتَهم لِما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ جلَّ وعزَّ. وكان فيما ناجاه به أنْ قال: يا موسى إنه لم يتصنَّعْ ليَ المتصنِّعون بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربْ إليَّ المتقربون بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولم يتعبدْ إليَّ المتعبدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي قال موسى: يا ربَّ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ماذا أعددتَ لهم؟ وماذا جزيتَهم؟ قال: أما الزهادُ في الدنيا فإني أبحتُهم جنتي يتبوءون منها حيث شاءوا. وأما الورِعون عمَّا حرمتُ عليهم فإنه إذا كان يومُ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلا ناقشتُه وفتشتُه إلا الورِعون فإني أستحييهم وأُجلُّهم وأُكرمُهم فأدخلُهم الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ. وأما البكاءون من خشيتي فأولئك لهم الرفيقُ الأعلى لا يُشارَكون فيه
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إنَّ اللهَ ناجَى موسَى بمائةِ ألفِ كلمةٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلمَّا سمِعَ موسَى كلامَ الآدميِّينَ مَقَتَهُم ممَّا وقعَ في مسامعِهِ مِن كلامِ الربِّ عزَّ وجلَّ .
أن الله ناجَى موسى بمائةِ ألفٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجَى موسَى عليه السَّلامُ بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، وكان فيما ناجاه به أن قال : يا موسَى إنَّه لم يتصنَّعْ إليَّ المُتصنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المُتقرِّبون بمثلِ الورعِ عمَّا حرَّمتُ عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المُتعبِّدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي ، فذكر الحديثَ إلى أن قال : وأمَّا البكَّاءون من خشيتي فأولئك لهم الرَّفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه .
إن اللهَ عزَّ وجلَّ ناجى موسَى بمائةِ ألفٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ فلما سمع موسَى كلامَ الآدميين مقَتَهم لما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ جلَّ وعزَّ وكان فيما ناجَى به أن قال يا موسَى إنه لم يتصنعْ لِيَ المتصنعون بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربْ إلَيَّ المتقربون بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولم يتعبدِ المتعبدونَ بمثلِ البكاءِ من خشيَتي قال موسَى يا ربَّ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ماذا أعددتَ لهم وماذا جزيتَهم قال أما الزهادُ في الدنيا فإني أبحتُهم جنَّتي يتبوءونَ منها حيث شاءوا وأما الورِعون عما حرمتُ عليهم فإنه إذا كان يومَ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلا ناقشتُه وحاسبتُه إلا الورِعونَ فإني أستحييهم وأجلُّهم وأكرمُهم فأدخلُهم الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأما البكَّاءون من خشيتي فأولئك لهم الرفيقُ الأعلَى لا يشاركون فيه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجَى موسَى بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، فلمَّا سمِع موسَى كلامَ الآدميِّين مقتَهم لما وقع في مسامعِه من كلامِ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ وكان فيما ناجاه ربُّه أن قال : يا موسَى إنَّه لم يتصنَّعْ لي المُتصنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المُتقرِّبون بمثلِ الورَعِ عمَّا حرَّمتُه عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المُتعبِّدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي . قال موسَى : يا ربَّ البريَّةِ كلِّها ، ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ، ويا ذا الجلالِ والإكرامِ : ماذا أعددتَ لهم ، وماذا جزيتهم ؟ قال : أمَّا الزُّهَّادُ في الدُّنيا ، فإنِّي أبحْتُهم جنَّتي يتبوَّءون منها حيث شاءوا ، وأمَّا الورِعون عمَّا حرَّمتُ عليهم فإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلَّا ناقشتُه وفتَّشتُه إلَّا الورِعون فإنِّي أستحييهم وأُجِلُّهم وأُكرِمُهم فأُدخِلُهم الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، وأمَّا البكَّاءون من خَشيتي فأولئك لهم الرَّفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه .
إنَّ اللهَ ناجى موسَى بِمئةِ ألفٍ وأربَعينَ ألفَ كلِمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ ، وكان فيما ناجاه بهِ أن قال : يا موسَى ! إنَّه لَم يتصنَّعْ لي المتصنِّعونَ بمثلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ، ولم يتقَرَّبْ إليَّ المتقرِّبونَ بمثلِ الورَعِ عمَّا حرَّمْتُ عليهِم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المتعبِّدونَ بمثلِ البُكاءِ مِن خَشيَتي . فذكرَ الحديثَ إلى أن قالَ : وأمَّا البكَّاؤونَ مِن خَشيَتي ، فأولئكَ لهُم الرَّفيقُ الأعلَى ، لا يُشارَكونَ فيهِ .
إن اللهَ – عزَّ وجلَّ – ناجى موسى بمائةِ ألفٍ وأربعين ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ فلما سمع موسى كلامَ الآدميين مقتَهم لِما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ جلَّ وعزَّ. وكان فيما ناجاه به أنْ قال: يا موسى إنه لم يتصنَّعْ ليَ المتصنِّعون بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربْ إليَّ المتقربون بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولم يتعبدْ إليَّ المتعبدون بمثلِ البكاءِ من خشيتي قال موسى: يا ربَّ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ماذا أعددتَ لهم؟ وماذا جزيتَهم؟ قال: أما الزهادُ في الدنيا فإني أبحتُهم جنتي يتبوءون منها حيث شاءوا. وأما الورِعون عمَّا حرمتُ عليهم فإنه إذا كان يومُ القيامةِ لم يبقَ عبدٌ إلا ناقشتُه وفتشتُه إلا الورِعون فإني أستحييهم وأُجلُّهم وأُكرمُهم فأدخلُهم الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ. وأما البكاءون من خشيتي فأولئك لهم الرفيقُ الأعلى لا يُشارَكون فيه .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ناجى موسى بمئةِ ألفٍ وأربعين ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ ( وصايا كلُّها ) ، فلما سمع موسى كلامَ الآدمِيِّين مَقَتهم لما وقع في مسامعِه من كلام الربِّ جلَّ وعزَّ ، وكان فيما ناجاه ربُّه أن قال : يا موسى ! إنه لم يَتصنّعْ لي المتَصَنِّعون بمثلِ الزُّهدِ في الدنيا ، ولم يتقرَّبْ إليَّ المتقَرِّبون بمثلِ الورَعِ عما حرَّمتُ عليهم ، ولم يتعبَّدْ إليَّ المتَعَبِّدون بمثلِ البكاءِ من خَشْيَتي . قال موسى : يا إلهَ البَرِيَّةِ كلِّها ! ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ! ويا ذا الجلالِ والإكرامِ ! ماذا أعددتُ لهم ، وماذا جزَيتُهم ؟ قال : أما الزاهدون في الدنيا ، فإني أَبَحْتُهم جنَّتي يتبوَّؤن منها حيث شاؤوا وأما الوَرِعون عما حَرَّمتُ عليهم ، فإذا كان يومُ القيامةِ لم يَبْقَ عبدٌ إلا ناقَشْتُه ( الحسابَ ) وفتَّشتُه ( عما في يدَيه ) ، إلا الوَرِعون ، فإني أَستَحْيِيهم وأُجِلِّهم وأُكرِمُهم ، فأُدخلُهم الجنَّةَ بغير حسابٍ ، وأما البكَّاؤون من خَشْيَتي ، فأولئك لهم الرَّفيقُ الأَعْلى لا يُشاركون فيه .
إنَّ اللهَ تعالى ناجى موسى بمِئةِ ألفٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيَّامٍ وصايا كلُّها فلمَّا سمِع موسى كلامَ الآدَميِّينَ مقَتهم ممَّا وقَع في مسامعِه مِن كلامِ الرَّبِّ وكان فيما ناجاه أنْ قال يا موسى إنَّه لَمْ يتصنَّعِ المُتصنِّعونَ لي بمِثْلِ الزُّهدِ في الدُّنيا ولَمْ يتقرَّبْ إليَّ المُتقرِّبونَ بمِثْلِ الورَعِ عمَّا حرَّمْتُ عليهم ولا تعبَّدَني العابدونَ بمِثْلِ البُكاءِ مِن خِيفتي فقال موسى يا إلهَ البَرِيَّةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدِّينِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فماذا أعدَدْتَ لهم وماذا جزَيْتَهم قال يا موسى أمَّا الزَّاهدونَ في الدُّنيا فإنِّي أُبيحُهم جنَّتي يتبوَّؤونَ حيثُ يشاؤونَ وأمَّا الوَرَعةُ عمَّا حرَّمْتُ عليهم فإنَّه ليس مِن عبدٍ يلقاني يومَ القيامةِ إلَّا ناقَشْتُه الحِسابَ وناقَشْتُه عمَّا كان في يدَيْهِ إلَّا ما كان مِن الورِعينَ فإنِّي أستحييهم وأُجِلُّهم فأُدخِلُهم الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأمَّا البكَّاؤونَ مِن خِيفتي فلهم الرَّفيقُ الأعلى لا يُشارَكونَ فيه .
إن اللهَ تعالى ناجى موسَى بمئةِ ألفٍ وأربعينَ ألفِ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلما سمع موسَى كلامَ الآدميينَ مقتَهم مما وقع في مسامعِه من كلامِ الربِّ وكان فيما ناجاه أن قال يا موسَى لم يتصنعِ المتصنعونَ لي بمثلِ الزهدِ في الدنيا ولم يتقربِ المتقربونَ بمثلِ الورعِ عما حرمتُ عليهم ولا تعبَّدنِي العابدونَ بمثلِ البكاءِ من خِيفَتي فقال موسَى يا إلهَ البريةِ كلِّها ويا مالكَ يومِ الدينِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فماذا أعددتَ لهم وماذا جزيتَهم قال يا موسَى أما الزاهدون في الدنيا فإنهم أبحتُهم جنتي يتبوءونَ حيثُ يشاءونَ وأما الورِعةُ عما حرَّمتُ عليهم فإنه ليس من عبدٍ يلقانِي يومَ القيامةِ إلا ناقشته وفتشته عما كان في يدَيه إلا ما كان من الوَرِعين فإني أستهيبُهم وأُجلُّهم فأدخلهمُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ وأما البكاءونَ من خِيفتي فلهم الرفيقُ الأعلَى لا يُشارَكون فيه .
إنَّ اللَّهَ كلَّمَ موسى بمائةِ ألفِ كلِمةٍ وعشرينَ ألفِ كلمةٍ وثلاثِمائةِ كلمةٍ وثلاثَ عشرةَ كلمةً فَكانَ الكلامُ منَ اللَّهِ والاستماعُ مِن موسى فقال موسى أي ربِّ أنتَ الَّذي تُكلِّمُني أم غيرُك قال اللَّهُ تعَالى يا موسى أنا أُكلِّمُك لا رسولَ بيني وبينَكَ .
إن اللهَ ناجى موسى بمئةِ ألفٍ وأربعين كلمةً في ثلاثةِ أيامٍ ؛ وصَايَا كلُّها، فلما سَمِع موسى كلامَ الآدمِيِّينَ ؛ مَقَتَهم مما وقع في مَسَامِعِه من كلامِ الربِّ، وكان فيما ناجاه أن قال : يا موسى ! إنه لم يَتصنعِ المُتَصنِّعونَ لي بمثلِ الزهدِ في الدنيا، ولم يَتقربْ إليَّ المتقربون بمِثلِ الورعِ عما حَرَّمْتُ عليهم، ولا تَعَبَّدَنِي العابدون بمِثلِ البكاءِ من خِيفتي . فقال موسى : يا إله البريةِ كلِّها ! ويا مالكَ يومِ الدِّينِ ! يا ذا الجلالِ والإكرامِ ! فماذا أَعْدَدْتَ لهم ؟ وماذا جَزَيْتَهم ؟ قال : يا موسى ! أما الزاهدون في الدنيا ؛ فإني أُبِيحُهم جنتي، يتبوؤون حيثُ يشاؤون، وأما الوَرِعُونَ عما حَرَّمْتُ عليهم ؛ فإنه ليس من عبدٍ يَلْقاني يومَ القيامةِ إلا ناقَشْتُهُ الحسابَ، وفَتَّشْتُه عما كان في يَدَيْهِ إلا ما كان من الوَرِعِينَ ؛ فإني أَسْتَحْيِيهِم وأُجِلُّهم، [ وأُكْرِمُهم ] ؛ فأُدْخِلُهم الجنةَ بغيرِ حسابٍ، وأما البَكَّاؤُونَ من خِيفتي ؛ فلهم الرفيقُ الأعلى، لا يُشارَكُون فيه . .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَن تولَّى أذانَ مسجدٍ مِن مساجدِ اللهِ تعالى، يُريدُ بذلكَ وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أعطاهُ اللهُ تعالى ثوابَ أربعينَ ألفَ ألفِ نبيٍّ، وأربعينَ ألفَ ألفِ صِدِّيقٍ، وأربعينَ ألفَ ألفِ شهيدٍ، ويدخُلُ في شفاعتِهِ أربعونَ ألفَ ألفِ أُمَّةٍ، في كلِّ أُمَّةٍ أربعونَ ألفَ ألفِ رجُلٍ، وله في كلِّ جزءٍ مِنَ الجنَّاتِ أربعونَ ألفَ ألفِ دارٍ، في كلِّ دارٍ أربعونَ ألفَ ألفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ أربعونَ ألفَ ألفِ سريرٍ، على كلِّ سريرٍ زوجةٌ مِنَ الحورِ العينِ، سَعَةُ كلِّ بيتٍ منها سَعةُ الدُّنيا أربعينَ ألفَ ألفِ مرَّةٍ، بينَ يدَيْ كلِّ زوجةٍ أربعونَ ألفَ ألفِ وَصِيفةٍ، في كلِّ بيتٍ أربعونَ ألفَ ألفِ مائدةٍ، على كلِّ مائدةٍ أربعونَ ألفَ ألفِ قَصْعَةٍ، في كلِّ قَصْعَةٍ أربعونَ ألفَ ألفِ لَونٍ، لو نزَلَ به الثَّقلانِ لَأَوسَعَهم [أدنى] بيتٍ مِن بُيوتِهِ بما شاؤُوا مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ واللِّباسِ، والطِّيبِ والثِّمارِ، وألوانِ التُّحَفِ والظَّرائفِ والحُلِيِّ والحُلَلِ، كلُّ بَيتٍ منها يكتفي بما فيه مِن هذهِ الأشياءِ عنِ البَيتِ الآخَرِ، فإذا قال المؤذِّنُ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، اكتَنَفَهُ سبعونَ ألفَ ألفِ مَلَكٍ، كلُّهم يُصَلُّونَ عليه، ويَستغفِرونَ له، وهو في ظِلِّ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يفرُغَ، ويكتُبُ له ثوابَهُ أربعونَ ألفَ ألفِ مَلَكٍ، ثمَّ يصعَدونَ به إلى اللهِ تعالى. .
صلاةُ الرجلِ وحدَه في سبيلِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، بخمسٍ وعشرينَ صلاةً ، وصلاتُه في رُفقَتِه بتِسعِمئةِ صلاةٍ ، وصلاتُه في جماعةٍ بتسعةٍ وأربعينَ ألفَ صلاةٍ .
صلاةٌ في مسجدي تعدلُ بعشرةِ آلافِ صلاةٍ وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ تعدلُ بمائةِ ألفِ صلاةٍ والصلاةُ بأرضِ الرباطِ تعدلُ بألفيْ ألفِ صلاةٍ وأكثرُ من ذلك كلِّه الركعتان يصليهما العبدُ في جوفِ الليلِ لا يريدُ بهما إلا ما عند اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج