نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل أنزل هذا القرآن آمرا وزاجرا ، وسنة خالية ، ومثلا مضروبا ، فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ: عَليمٌ حَكيمٌ، غَفورٌ رَحيمٌ. .
إنَّ كَلامَ الذين حَولَ العَرشِ بالفارِسيَّةِ الدَّرِّيَّةِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أوْحى أمْرًا فيه لينٌ، أوْحاهُ بالفارِسيَّةِ، وإذا أوْحى أمْرًا فيه شِدَّةٌ أوْحاه بالعَرَبيَّةِ. .
إنَّ الملائكةَ حولَ العرشِ يتكلَّمون بالفارسيةِ الدُّرِّيَّةِ وإنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إذا أوحى أمرًا فيه لِينٌ أوحاه بالفارسيةِ الدُّرِّيَّةِ وإذا أراد أمرًا فيه غضبٌ أوحاهُ بالعربيةِ .
لمَّا أُنزِلَ الخيارُ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُريدُ أنْ أذكُرَ لكِ أمرًا لا تَقْضينَ فيه شيئًا حتى تَستَأْمِري أبويْكِ، قُلْتُ: ما هو؟ قال: فقرَأَ آيةَ الخيارِ، فقُلْتُ: بل أختارُ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففرِحَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانَ فيما أَنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وقال الحارثُ فيما أُنزِلَ منَ القرآنِ عَشرُ رضعاتٍ معلوماتٍ يحرِّمنَ ثمَّ نُسِخنَ بخمسٍ معلوماتٍ فتوُفِّيَ رسولُ اللَّهِ وهي مِمَّا يُقرَأُ منَ القرآنِ .
إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ عزَّ وجلَّ فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القُرْآنَ جُمْلةً واحِدةً مِن اللَّوْحِ المَحْفوظِ إلى سَماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ أَنزَلَه جِبْريلُ بَعْدُ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ فيه ما قالَ المُشرِكونَ ورَدُّه عليهم». .
كان فيما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِن القرآنِ: (عَشْرُ رضَعاتٍ يُحرِّمْنَ) ثمَّ نُسِخْنَ بـ (خَمْسٌ معلوماتٌ يُحرِّمْنَ)، فتُوفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهنَّ ممَّا يُقرَأُ مِن القُرآنِ. .
ما مِنِ امرئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا عِندَ مَوطِنٍ تُنتَهَكُ فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ؛ إلَّا خذَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما مِنِ امرئٍ يَنصُرُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِهِ؛ إلَّا نصَرَهُ اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ. .
القرآنُ كلامُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ليسَ بخالقٍ ولا مخلوقٍ فمن زعمَ غيرَ ذلِك فقد كفرَ بما أنزلَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ أنَّها قالت كانَ فيما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القرآنِ عشرُ رضعاتٍ يحرِّمنَ ثمَّ نسخنَ بخمسٍ معلوماتٍ يحرِّمنَ فتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهنَّ ممَّا يقرأُ منَ القرآنِ .
ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ مثلَ أمِّ القرآنِ ، وَهيَ السَّبعُ المثاني وَهيَ مقسومةٌ بيني وبينَ عَبدي ولعَبدي ما سألَ .
حَديثُ: كان معي رَجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ ذَكَر عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ وما أنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه... الحديث. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إذا غضِبَ أنزلَ الوحيَ بالعربيَّةِ ، وإذا رضيَ أنزلَ الوحيَ بالفارسيَّةِ .
هلاكُ أمَّتي في الكتابِ واللَّبنِ قالوا يا رسولَ اللهِ ما الكتابُ واللَّبنُ قال يتعلَّمونَ القرآنَ فيتأوَّلونَه على غيرِ ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ ويُحِبُّونَ اللَّبنَ فيترُكونَ الجماعاتِ ويَبْدُونَ .
لا مزيد من النتائج