نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل استقبل بي الشام ، وولى ظهري لليمن ، وقال لي : يا محمد ، جعلت ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ استقبَل الشَّامَ وولَّى ظهري اليمنَ وقال لي يا محمَّدُ قد جعَلْتُ ما تُجاهَك غَنيمةً ورزقًا وما خلفَ ظهرِك مددًا ولا يزالُ الإسلامُ يزيدُ وينقُصُ الشِّركُ حتَّى تسيرَ المرأتانِ لا تخشَيانِ جَوْرًا ثُمَّ قال والَّذي نفسي بيدِه لا تذهَبُ الأيامُ واللَّيالي حتَّى يبلُغَ هذا الدِّينُ مبلغَ هذا النَّجمِ .
إنَّ اللهَ اسْتَقْبَلَ بي الشامَ , وولَّى ظَهْرِيَ اليَمَنَ وقالَ لِي : يا محمدُ إنِّي جعلْتُ لكَ ما تُجَاهَكَ غنيمَةً ورِزْقًا,وما خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا,ولا يَزالُ الإِسلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ الشِّرْكُ وأَهْلُهُ,حتّى تَسِيرَ المرْأتانِ لا تَخْشيَانِ إلَّا جَوْرًا,والَّذِي نفْسِي بِيدِهِ لا تَذهبُ الأيامُ والليالِي حتى يَبلُغَ هذا الدِّينُ مبْلَغَ هذا النَّجْمِ . .
إنَّ اللهَ تَعالى استَقبَلَ بي الشَّامَ، ووَلَّى ظَهري اليَمَنَ، وقال لي: يا مُحمدُ، إنِّي جَعَلتُ ما تِجاهَكَ غَنيمةً ورِزقًا، وجَعَلتُ لكَ ما وَراءَكَ مَدَدًا. والذي نَفْسي بيَدِه لا يَزالُ اللهُ يَزيدُ الإسلامَ وأهلَه ويَنقُصُ الكُفرَ وأهلَه حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ النُّطفَتَيْنِ لا يَخشى إلَّا جَورًا، والذي نَفْسي بيَدِه لَيَبلُغَنَّ هذا الدِّينُ ما بَلَغَ اللَّيلُ. .
إنَّ اللَّهَ استقبلَ بي الشَّامَ ، وولَّى ظَهْريَ اليمَنَ ، ثم قالَ لي : يا مُحمَّدُ ، إنِّي قد جعلتُ لك ما تجاهَكَ غَنيمةً ورِزقًا ، وما خلفَ ظَهْرِكَ مَددًا ، ولا يزالُ اللَّهُ يزيدُ أو قال : يُعزُّ – الإسلامَ وأهلَهُ ، ويُنقِصُ الشِّركُ وأَهْلُهُ ، حتَّى يسيرَ الراكبُ بين كذا – يعني : البَحرَينِ – لا يَخشى إلا جَوْرًا ، وليَبلُغَنَّ هذا الأمرُ مبلغَ اللَّيلِ .
إنَّ اللهَ استقبَلَ بي الشامَ، وولَّي ظهريَ اليمَنَ، ثمَّ قال لي: يا محمَّدُ، إنِّي قد جعَلتُ لكَ ما تُجاهَكَ غَنيمةً ورِزقًا، وما خلْفَ ظهرِكَ مَددًا، ولا يزالُ اللهُ يزيدُ -أو قال: يُعِزُّ الإسلامَ وأهلَه، وينقُصُ الشِّركَ وأهلَه- حتى يسيرَ الراكبُ بينَ كذا -يعني: البحرينِ- لا يَخْشى إلَّا جوارًا، وليَبلُغَنَّ هذا الأمرُ مبلَغَ الليلِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزل الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء اللهُ ثم رجع مسرورًا وقال سألتُ ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ثم ردَّها .
حديثُ: نهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَستَقبِلَ القِبلةَ بغائِطٍ [أو بول، فلما قدمنا الشام وجدنا مرافقهم مراحيض، قد استقبل بها القبلة فنحن ننحرف ونستغفر الله عز وجل] .
آيةُ الكرسيِّ وشهدُ اللهِ وفاتحةُ الكتابِ مُعلَّقاتٌ بالعرشِ ما بينَهن وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ حِجابٌ يقلْنَ يا ربِّ تُهبطُنا إلى أرضِك وإلى مَن يعصيك قال اللهُ عزَّ وجلَّ بي حلفتِ لا يقرأكُنَّ أحدٌ من عبادي دُبُرَ كلِّ صلاةٍ إلا جعلت الجنةَ ثوابَه على ما كان فيه وإلا أسكنتُه حظيرةَ القدسِ وإلا نظرت بعينٍ مكنونةٍ كلَّ يومٍ سبعينَ مرةً .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ ابنَ آدَمَ إنْ عمِلْتَ قُرابَ الأرضِ خطيئةً ولَمْ تُشرِكْ بي شيئًا جعَلْتُ لكَ قُرابَ الأرضِ مغفرةً .
فآتي الجنَّةَ ، فآخذُ بحلْقَةِ البابِ ، ثُمَّ أستفْتِحُ ، فيُفْتَحُ لي ، فأُحَيَّا ويُرَحَّبُ بي ، فإذا دخلْتُ الجنةَ فنظرتُ إلى ربِّي عزَّ وجلَّ خرَرْتُ له ساجدًا ، فيأذنُ لي من حمْدِهِ وتمجيدِهِ بشيءٍ ما أذِنَ به لأحَدٍ من خلْقِهِ ، ثُمَّ يقولُ اللهُ لي : ارفَعْ يا محمدُ ، واشفَعْ تشفَّعْ ، وسلْ تُعْطَهْ ، فإذا رفعْتُ رأسي ، قال اللهُ – وهو أعلَمُ - : ما شأنُكَ ؟ فأقولُ : ياربِّ ، وعدتَّني الشفاعَةَ ، فشفِّعْنِي في أهلِ الجنةِ يدخلونَ الجنةَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قدْ شفعْتُكَ ، وأذِنْتُ لهم في دخولِ الجنةِ .
أوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى داودَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا داودُ ! ما مِن عبدٍ يعتَصِمُ بي دونَ خلقي أعرِفُ ذلِكَ من نيَّتِهِ فتَكيدُهُ السَّماواتُ بِمَن فيها إلَّا جعلتُ لهُ من بينِ ذلِكَ مخرَجًا وما مِن عبدٍ يعتَصمُ بمخلوقٍ دوني أعرِفُ منهُ نيَّتَهُ إلَّا قطعتُ أسبابَ السَّماءِ بينَ يديهِ وأرسَختُ الهوى من تحتِ قدميهِ وما مِن عَبدٍ يطيعُني إلَّا وأَنا مُعطيهِ قبلَ أن يسألَني ، وغافرٌ لهُ قبلَ أن يستَغفرَ لي .
إنَّ لي خَمسةَ أسماءٍ: أنا محمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمْحو اللهُ عزَّ وجلَّ بي الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يحشُرُ اللهُ النَّاسَ على قَدَمي، وأنا العاقِبُ. .
ليلةَ أُسْرِيَ بي ؛ انتهَيْتُ إلى ربي عز وجل ؛ فأُوحِىَ إليَّ في عليٍّ بثلاثٍ : أنه سيدُ المسلمين، وولِيُّ المتقين، وقائدُ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم نزل إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقام به ما شاء ربهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ رجع مسرورًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ نزلتَ إلى الحُجونِ كئيبًا حزينًا فأقمتَ ما شاء اللهُ ثمَّ رجعتَ مسرورًا قال : سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فأحيا لي أمي فآمنَتْ بي ثمَّ ردَّها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ إلى الحجونِ كئيبًا حزينًا فأقامَ ما شاءَ ربُّهُ عز وجل ثمَّ رجعَ مسرورًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ نزلتَ الحجونَ كئيبًا حزينًا فأقمتَ بهِ ما شاءَ اللهِ ثمَّ رجعتَ مسرورًا فقالَ سألتُ ربِّي عز وجل فأحيَا لي أُمِّي فآمنتْ بِي ثمَّ ردَّها .
لا مزيد من النتائج