نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»· 5 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطلَع على أهلِ بدرٍ فقال اعملوا ما شِئْتُم فقد غَفَرتُ لكمْ
كتَب حاطبُ بنُ أبي بَلْتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ فأطْلَع اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث عليًّا والزُّبيرَ في أثَرِ الكتابِ فأدركا المرأةَ على بَعيرٍ فاستخرَجاه مِن قُرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه فأرسَل إلى حاطبٍ فقال يا حاطبُ أنت كتَبْتَ هذا الكتابَ قال نعم قال فما حمَلَك على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرسولِه ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ وكان أهلي بينَ ظَهْرانِيهم وخشيتُ عليهم فكتَبْتُ كتابًا لا يضُرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا وعسى أن يكونَ منفعةً لأهلي فقال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه فاختَرَطْتُ سيفي ثمَّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ أمْكِنِّي مِن حاطبٍ فإنَّه قد كفَر فأضرِبُ عنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا ابنَ الخطَّابِ ما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم
كتَب حاطبُ بنُ أبي بَلتعةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ فأطلَع اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فبعَث عليًّا والزبيرَ في إثرِ الكتابِ فأدرَك المرأةَ على بعيرٍ فاستَخرَجاه مِن قرونِها فأتَيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه فأرسَل إلى حاطبٍ فقال: يا حاطبُ أنتَ كتَبتَ هذا الكتابَ ؟ قال: نعَم قال: فما حمَلَكَ على ذلك ؟ قال: يا رسولَ اللهِ أما واللهِ إني لَناصحٌ للهِ ولرسولِه ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ وكان أهلي بين ظهرانَيهِم وخَشيتُ عليهِم فكتبتُ كتابًا لا يضُرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا وعسى أنْ يكونَ منفعةً لأهلي قال عُمرُ رضي اللهُ عنه: فاختَرَطتُ سَيفي ثم قلتُ: يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي مِن حاطبٍ فإنه قد كفَر فأضرِبُ عُنُقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ الخطَّابِ ما يُدريكَ لعلَّ اللهَ اطَّلَع على هذه العصابةِ مِن أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غفَرتُ لكم
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا والزبيرَ والمقدادَ . فقال " ائتوا رَوضةِ خاخٍ . فإنَّ بها ظعينةً معها كتابٌ . فخُذوه منها " فانطلقنا تعادى بنا خيلُنا . فإذا نحن بالمرأةِ . فقُلنا : أَخرِجي الكتابَ . فقالت : ما معي كتابٌ . فقلنا : لَتُخرجِنَّ الكتابَ أو لتُلقِينَّ الثياب َ. فأخرجتْه من عقاصِها . فأتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فإذا فيه : من حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ إلى ناسٍ من المشركينَ ، من أهلِ مكةَ ، يخبرُهم ببعضِ أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " يا حاطبُ ! ما هذا ؟ " قال : لا تعجلْ عليَّ يا رسولَ اللهِ ! إني كنتُ امرأً مُلصَقًا في قريش ٍ( قال سفيانُ : كان حليفًا لهم . ولم يكن من أنفُسِها ) وكان ممن كان معك من المهاجرين لهم قراباتٌ يحمون بها أهلِيهم . فأحببتُ ، إذ فاتني ذلك من النسبِ فيهم ، أن أتَّخذَ فيهم يدًا يحمون بها قرابتي . ولم أفعله كفرًا ولا ارتدادًا عن ديني . ولا رضًا بالكفرِ بعد الإسلامِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " صدق " فقال عمرُ " دَعْني . يا رسول َاللهِ ! أضربْ عُنُقَ هذا المنافقِ . فقال " إنه قد شهد بدرًا . وما يدريك لعل اللهَ اطَّلع على أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم . فقد غفرتُ لكم " . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ [ 60 / الممتحنة / 1 ] . وليس في حديثِ أبي بكرٍ وزُهيرٍ ذكرُ الآيةِ . وجعلها إسحاقُ ، في روايتِه ، من تلاوةِ سفيانَ .
بعثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا والزبيرَ والمقدادَ ، فقالَ : ( انطلِقُوا حتَّى تأتُوا روضةَ خاَخٍ ، فإنَّ بها ظَعِينةً معها كتابٌ ، فخُذُوهُ منْها ) . فذهبْنَا تَعَادَى بنَا خيلُنَا حتى أتيْنَا الروضةَ ، فإذا نحنُ بالظَّعِينةِ ، فقُلنَا : أخْرِجِي الكتابَ ، فقالتْ : مَا معِي منْ كتابٍ ، فقُلنَا : لتُخْرِجِنَّ الكتابَ أو لَنُلْقِيَنَّ الثيابَ ، فأَخْرجَتْهُ من عِقَاصِهَا ، فأَتيْنَا بهِ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم فإذا فيهِ : من حاطبِ ابنِ أبي بلْتَعَةَ إلى أُنَاسٍ من المشركينَ ممَنْ بمكةَ ، يخْبِرُهُم ببعضِ أمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما هذا يا حاطِبُ ) . قال : لا تعجَلْ عليَّ يا رسولَ اللهِ ، إنِّي كنْتُ امرأً من قريشٍ ، ولم أكنْ من أَنْفُسِهِم ، وكانَ مَنْ معكَ منْ المهاجرينَ لهمْ قراباتٌ يحْمُونَ بها أهْلِيهِمْ وأموالَهُمْ بمكةَ ، فأَحْبَبْتُ إذْ فاتَنِي من النسبِ فيهمْ ، أنْ أصطنَعَ إليهمْ يَدًا يحْمُونَ قرابتِي ، وما فعلتُ ذلكَ كفْرًا ، ولا ارْتِدادًا عن ديني . فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّهُ قدْ صَدَقَكُم ) . فقالَ عمرُ : دعْنِي يا رسولَ اللهِ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ ، فقالَ : ( إنَّهُ شَهِدَ بدرًا ، وما يُدْرِيكَ ؟ لعَلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقالَ : اعمَلوا ما شئْتُمْ فقدْ غفَرْتُ لكُمْ ) . قالَ عمرُو : ونزلَتْ فيهِ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ } . قالَ : لا أدْرِي الآيةُ في الحديثِ ، أو قولِ عمرٍو .
لا مزيد من النتائج