نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل معه الكتاب ، فكان مما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، وأنزل معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزل عليه آيةُ الرَّجْمِ، فرَجَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمْنا بَعْدَه. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، وأنزَلَ معه الكتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ عليه آيةُ الرجمِ، فرجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَمْنا بعدَه. ثمَّ قال: قد كنَّا نَقرأُ: ولا تَرغَبوا عن آبائِكم؛ فإنَّه كفرٌ بكم -أو: إنَّ كفرًا بكم- أنْ تَرغَبوا عن آبائِكم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُطرُوني كما أُطرِيَ ابنُ مريمَ، وإنَّما أنا عبدٌ، فقولوا: عبدُه ورسولُه،وربَّما قال مَعْمَرٌ: كما أطرَتِ النَّصارَى ابنَ مريمَ. .
عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، وأنْزَلَ معه الكِتابَ، فكان ممَّا أنْزَلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، فرجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورجَمْنا بعدَه، ثمَّ قال: قد كنَّا نَقرَأُ: ولا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفْرٌ بكم، أو: إنَّ [كُفْرًا] بكُم أنْ تَرغَبوا عن آبائِكُم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطْرُوني كما أُطْرِيَ ابنُ مريمَ، وإنَّما أنا عبْدٌ، فقولوا: عبْدُه ورسولُه. وربَّما قال مَعمَرٌ: كما أَطْرَتِ النَّصارى ابنَ مَريمَ. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : إنَّ اللهَ بعث محمَّدًا بالحقِّ وأنزل عليه الكتابَ وكان فيما أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ ، فرجم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجمنا بعده .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
أن عمر – يعني ابن الخطاب – رضي الله عنه خطب فقال : إن الله بعث محمدا بًالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان فيما أنزل عليه : آية الرجم ، فقرأناها ووعيناها ، ورجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا من بعده ، وإني خشيت إن طال بًالناس الزمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى ؛ فالرجم حق على من زنى من الرجال والنساء إذا كان محصنا ، إذا قامت البينة ، أو كان حمل ، أو اعتراف ، وايم الله ! لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله عز وجل ، لكتبتها .
أنَّ عمرَ -يعني ابنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ- خطبَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، فَكانَ فيما أُنزِلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ، فقرأناها ووَعيناها، ورجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ورجمنا من بعدِهِ، وإنِّي خشيتُ إن طالَ بالنَّاسِ الزَّمانُ أن يقولَ قائلٌ: ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ، فيَضلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ تعالى، فالرَّجمُ حقٌّ على مَن زنى منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا كانَ مُحصنًا إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كانَ حَملٌ أوِ اعترافٌ، وايمُ اللَّهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ عمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَكَتبتُها .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو جالِسٌ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأناها ووعَيناها وعَقَلناها، فرَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: ما نَجِدُ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أحصَنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أوِ الاعتِرافُ. .
قال عمرُ رضي الله عنه : إنَّ اللهَ بعثَ محمدا بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ ، فكانَ مما أنزلَ اللهُ آيةَ الرجمِ ، فقرأْناهَا ، وعقلناها ، ووعيناها ، رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعدهُ ، وأخشَى إن طالَ بالناسِ زمانٌ أن يقولَ قائلٌ : واللهِ ما نجدُ آيةَ الرجمِ في كتابِ اللهِ ، فيضلُّوا بتركِ فرِيضةٍ أنزلها اللهُ ، والرجمُ في كتابِ اللهِ حق على من زنَى إذا أُحصنَ من الرجالِ والنساءِ إذا قامتْ البينةُ ، أو كانَ الحبلُ ، أو الاعترافُ ، ثم إنا كنا نقرأ – فيما نقرأ – من كتابِ اللهِ ، أَنْ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبائِكُمْ ، فَإِنّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُم ، أو إنّ كُفْرًا بِكُمْ أنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ .
إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ وَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فرَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ وإنِّي خائفٌ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ فيقولَ قائلٌ لا نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى من زَنى إذا أحصنَ وقامتِ البيِّنةُ أو كانَ حَملٌ ، أوِ الاعترافُ .
أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه قال له: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ. فكُنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ورَسولِهِ، وآمَنَ بما بَعَثَ به محمدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثم هاجَرتُ الهِجرتَيْنِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوَفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثَرَ النَّاسُ فيه، فقَصَدتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، قُلتُ: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ لَك، قال: يا أيُّها المَرءُ -قال مَعمَرٌ: أُراه قال:- أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فرَجَعتُ إليهم إذ جاءَ رَسولُ عُثمانَ فأتَيتُه، فقال: ما نَصيحَتُك؟ فقُلتُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهاجَرتَ الهِجرَتَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ، قال: أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، ولَكِن خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ أبو بَكرٍ مِثلُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي مِنَ الحَقِّ مِثلُ الذي لهم؟ قُلتُ: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ أمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ فسنَأخُذُ فيه بالحَقِّ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ دَعا عَليًّا فأمَرَه أن يَجلِدَه، فجَلَدَه ثَمانينَ. .
عن عُثمانَ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرَتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، حَتَّى تَوفَّاه اللهُ عَزَّ وجَلَّ .
قال لي عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه: بعَثَ اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، فكنتُ ممَّنِ استجابَ للهِ ولرسولِه وآمَنَ بما بُعِثَ به، ثُمَّ هاجَرتُ الهِجرتَينِ، ونِلتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فواللهِ ما عَصَيتُه، ولا غَشَشتُه حتى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج