نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل حابس الغريم على غريمه كأشد ما حبس شيء على شيء فيقول : يا رب كيف»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حابسٌ الغريمَ على غريمِه كأشدِّ ما حُبِس شيءٌ على شيءٍ فيقولُ يا ربِّ كيف أُعطِيه وقد حشَرْتَني عُريانًا حافيًا فمن أين فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سأُعطِيهم من حسناتِك فتُطرَحُ على حسناتِ القومِ فإن كفَتْ وإلَّا أخَذْتُ من سيِّئاتِ القومِ فطُرِحَتْ على سيِّئاتِك
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حابسٌ الغريمَ على غريمِه كأشدِّ ما حُبِس شيءٌ على شيءٍ فيقولُ يا ربِّ كيف أُعطِيه وقد حشَرْتَني عُريانًا حافيًا فمن أين فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سأُعطِيهم من حسناتِك فتُطرَحُ على حسناتِ القومِ فإن كفَتْ وإلَّا أخَذْتُ من سيِّئاتِ القومِ فطُرِحَتْ على سيِّئاتِك .
ما مِنْ شيءٍ إلا وبينَهُ وبينَ اللهِ عز وجل حجابٌ إلا قولَ لا إلهَ إلا اللهُ كَما أنْ شفتَكَ لا يحجُبُها شيءٌ حتَّى تَنتهيَ إلى اللهِ تعالى فيقولُ اللهُ تَعالى اسكُنِي فتقولُ يا ربِّ كيفَ أسكنُ ولمْ تغفرْ لقائِلِي قال يقولُ اللهُ تَعالى وعزتِي وجلالِي ما أجريتُكِ على لسانِ عبدِي وأنا أريدُ أنْ أعذبَهُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يُريدُ أنْ يَخلُقَ الخَلقَ يَبعَثُ ملَكًا، فيَدخُلُ الرَّحِمَ فيَقولُ: أيْ ربِّ، ماذا؟ فيَقولُ: غُلامٌ أو جاريةٌ، أو ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَخلُقَ في الرَّحِمِ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فيَقولُ: شَقيٌّ أو سعيدٌ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما رِزقُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما أجَلُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، قال: فيَقولُ: يا ربِّ، ما خَلقُه؟ ما خَلائقُه؟ قال: فما شيءٌ إلَّا يُخلَقُ معه في الرَّحِمِ. .
إنَّ عبْدًا في جهنَّمَ لَيُنادي ألْفَ سَنةٍ: يا حنَّانُ يا منَّانُ، قال: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِجِبْريلَ: اذهَبْ، فأْتِني بعَبْدِي، قال: فيَنطلِقُ جِبريلُ، فيَرى أهْلَ النَّارِ مُنكَبِّينَ على وُجوهِهم، فيَرجِعُ فيقولُ: يا ربِّ، لم أرَهُ، قال: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّه في مكانِ كذا وكذا، قال: فيأْتِيه، فيَجِيءُ ربَّه، قال: فيقولُ اللهُ له: يا عَبْدِي كيف وَجَدْتَ مكانَك ومَقِيلَك؟ فيقولُ: يا ربِّ، شَرُّ مكانٍ، وشَرُّ مَقيلٍ، قال: فيقولُ: رُدُّوا عَبْدي، فيقولُ: يا ربِّ، ما كنْتُ أرْجُو أنْ تَرُدَّني إذ أخْرَجْتَني، فيقولُ: دَعُوا عَبْدِي. .
يا حناَّنُ يا منَّانُ [يعني حديث: إنَّ عبْدًا في جهنَّمَ لَيُنادي ألْفَ سَنةٍ: يا حنَّانُ يا منَّانُ، قال: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِجِبْريلَ: اذهَبْ، فأْتِني بعَبْدِي، قال: فيَنطلِقُ جِبريلُ، فيَرى أهْلَ النَّارِ مُنكَبِّينَ على وُجوهِهم، فيَرجِعُ فيقولُ: يا ربِّ، لم أرَهُ، قال: فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّه في مكانِ كذا وكذا، قال: فيأْتِيه، فيَجِيءُ ربَّه، قال: فيقولُ اللهُ له: يا عَبْدِي كيف وَجَدْتَ مكانَك ومَقِيلَك؟ فيقولُ: يا ربِّ، شَرُّ مكانٍ، وشَرُّ مَقيلٍ، قال: فيقولُ: رُدُّوا عَبْدي، فيقولُ: يا ربِّ، ما كنْتُ أرْجُو أنْ تَرُدَّني إذ أخْرَجْتَني، فيقولُ: دَعُوا عَبْدِي.] .
إنَّ عبدًا في جهنَّمَ ليُنادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لجبريلَ عليه السَّلامُ : اذهَبْ فأتِني بعبدي هذا ، فيذهبُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مُنكبِّين يبكون ، فيرجعُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيءُ به ويُوقِفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ ، فيقولُ : رُدُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أن ترُدَّني ، فيقولُ : دَعوا عبدي .
إنَّ عبدًا ليُنادِي في النَّارِ ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ قال فيقولُ اللهُ لجبريلَ عليه السَّلامُ اذهَبْ فائتِني بعبدي هذا فينطَلِقُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّار مُنكبِّينَ يبكون فيرجِعُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فيُخبِرُه فيقولُ ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا فيجيء به فيُوقِفُه على ربِّه عزَّ وجلَّ فيقولُ يا عبدي كيف وجَدْتَ مكانَك ومَقِيلَك فيقولُ يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ فيقولُ ردُّوا عبدي فيقولُ يا ربِّ ما كُنْتُ أرجو إذا أخرَجْتَني منها أن تُعِيدَني فيها فيقولُ دَعُوا عبدي .
إنَّ عبدًا في جهنَّمَ لينادي ألفَ سنةٍ : يا حنَّانُ يا منَّانُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ – يعني لجبريلَ – اذهَبْ فأْتِني بعبدي هذا ، فينطلِقُ جبريلُ فيجِدُ أهلَ النَّارِ مكَبَّبين يبكون ، فيرجع إلى ربِّه فيُخبرُه ، فيقولُ : ائتِني به فإنَّه في مكانِ كذا وكذا ، فيجيءُ به فيقفُه على ربِّه فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ومقيلَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرَّ مكانٍ وشرَّ مَقيلٍ . فيقولُ : رُدُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو [ إذ ] أخرجتَني منها أن ترُدَّني فيها ، فيقولُ : دَعوا عبدي .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يريدُ أن يخلُقَ الخلْقَ يَبْعَثُ ملَكًا فيدخلُ الرحِمَ فيقولُ يا ربِّ ماذا فيقولُ غلامٌ أو جاريَةٌ فذكر الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ فما شيءٌ إلا يدخلُ معه في الرحِمِ .
إن اللهَ عز وجلَ حين يريدُ أن يخلقَ الخلقَ يبعثُ ملكا فيدخلَ الرحمَ فيقول : يا ربّ ماذا ؟ فيقول : غلامٌ أو جاريةٌ . فذكرَ الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ ، فما شيء إلا يدخلُ معهُ في الرحمِ .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتَجيءُ الصَّلاةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتَقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فَيقولُ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ أي يا رَبِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيَقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وأَنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إنَّكَ على خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخُذُ ، وبِكَ أُعطي ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
تجيءُ وفي لفظٍ تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ ، فتجيءُ الصَّلاةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّلاةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، فتجيءُ الصَّدقةُ ، فتقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصَّدقةُ ، فيقولُ : إنَّكِ على خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الصِّيامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أَنا الصِّيامُ ، فيقولُ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، ثمَّ تجيءُ الأَعمالُ على ذلِكَ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكِ علَى خيرٍ ، ثمَّ يجيءُ الإسلامُ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أنتَ السَّلامُ ، وإنا الإسلامُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّكَ علَى خيرٍ ، بِكَ اليومَ آخذُ ، وبِكَ أعطي ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .
إن لله عزَّ وجلَّ عمودًا من نورٍ بين يدَيْه ، فإذا قال العبدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ اهتزَّ ذلك العمودُ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ له : اسكُنْ ، فيقولُ : يا ربِّ كيف أسكنُ ولم تغفِرْ لقائلِها ؟ ! فيقولُ : فإنِّي قد غفرتُ له .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَستَخلِصُ رَجُلًا مِن أُمَّتي على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَومَ القيامةِ، فيَنشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ البَصَرِ، ثم يَقولُ له: أتُنكِرُ مِن هذا شَيئًا؟ أظَلَمَتْكَ كَتَبَتي الحافِظونَ؟ قال: لا يا رَبِّ. فيَقولُ: ألكَ عُذرٌ أو حَسَنةٌ؟ فيُبهَتُ الرَّجُلُ، فيَقولُ: لا يا رَبِّ. فيَقولُ: بلى، إنَّ لكَ عِندَنا حَسَنةً واحِدةً، لا ظُلمَ اليَومَ عليكَ. فتُخرَجُ له بِطاقةٌ، فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عَبدُه ورَسولُه. فيَقولُ: أحضِروهُ. فيَقولُ: يا رَبِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟ فيُقالُ: إنَّكَ لا تُظلَمُ. قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثَقُلَتِ البِطاقةُ، ولا يَثقُلُ شَيءٌ بسم الله الرحمن الرحيم. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يستخلِصُ رَجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخَلائقِ يومَ القيامةِ، فيَنشُرُ عليه تِسعةً وتِسعينَ سِجلًّا، كلُّ سِجلٍّ مدَّ البَصرِ، ثُمَّ يقولُ له: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَتْكَ كَتبتي الحافظونَ؟ قال: لا، يا ربِّ، فيقولُ: ألكَ عُذرٌ، أو حَسنةٌ؟ فيُبهَتُ الرَّجُلُ، فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لكَ عندَنا حَسنةً واحدةً، لا ظُلمَ اليومَ عليكَ، فتُخرَجُ له بطاقةٌ، فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: أَحضِروه، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّاتِ؟! فيُقالُ: إنَّكَ لا تُظلَمُ، قال: فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كِفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجلَّاتُ، وثقُلَتِ البطاقةُ، ولا يثقُلُ شيءٌ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. .
لا مزيد من النتائج