نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل حين يريد أن يخلق الخلق ، يبعث ملكا ، فيدخل الرحم ، فيقول : أي رب»· 17 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يريدُ أن يخلُقَ الخلْقَ يَبْعَثُ ملَكًا فيدخلُ الرحِمَ فيقولُ يا ربِّ ماذا فيقولُ غلامٌ أو جاريَةٌ فذكر الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ فما شيءٌ إلا يدخلُ معه في الرحِمِ
إن اللهَ عز وجلَ حين يريدُ أن يخلقَ الخلقَ يبعثُ ملكا فيدخلَ الرحمَ فيقول : يا ربّ ماذا ؟ فيقول : غلامٌ أو جاريةٌ . فذكرَ الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ ، فما شيء إلا يدخلُ معهُ في الرحمِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يُريدُ أنْ يَخلُقَ الخَلقَ يَبعَثُ ملَكًا، فيَدخُلُ الرَّحِمَ فيَقولُ: أيْ ربِّ، ماذا؟ فيَقولُ: غُلامٌ أو جاريةٌ، أو ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَخلُقَ في الرَّحِمِ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، شَقيٌّ أو سعيدٌ؟ فيَقولُ: شَقيٌّ أو سعيدٌ، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما رِزقُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، فيَقولُ: أيْ ربِّ، ما أجَلُه؟ فيَقولُ: كذا وكذا، قال: فيَقولُ: يا ربِّ، ما خَلقُه؟ ما خَلائقُه؟ قال: فما شيءٌ إلَّا يُخلَقُ معه في الرَّحِمِ. .
إن اللهَ عز وجلَ حين يريدُ أن يخلقَ الخلقَ يبعثُ ملكا فيدخلَ الرحمَ فيقول : يا ربّ ماذا ؟ فيقول : غلامٌ أو جاريةٌ . فذكرَ الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ ، فما شيء إلا يدخلُ معهُ في الرحمِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حينَ يريدُ أن يخلُقَ الخلْقَ يَبْعَثُ ملَكًا فيدخلُ الرحِمَ فيقولُ يا ربِّ ماذا فيقولُ غلامٌ أو جاريَةٌ فذكر الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ فما شيءٌ إلا يدخلُ معه في الرحِمِ .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى حين يريدُ أن يخلِقَ الخَلْقَ يبعثُ ملَكًا فيدخُلُ الرَّحِمُ فيقولُ يا ربِّ ماذا . . . فما من شيءٍ إلَّا وهو يُخلَقُ معه في الرَّحِمِ .
أنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى حينَ يريدُ أنْ يخلُقَ الخلْقَ يبعَثُ ملَكًا فيدخُلُ الرَّحِمَ فيقولُ يا ربِّ ماذَا فيقولُ غلامٌ أو جارِيَةٌ أوْ ما أرادَ أنْ يخلُقَ في الرحمِ فيقولُ يا ربِّ شقِيٌّ أمْ سعيدٌ فيقولُ شقِيٌّ وسعيدٌ فيقولُ يا ربِّ ما أجلُهُ ما خلائِقُهُ فيقولُ كذا وكذا فيقولُ يا ربِّ ما رِزْقُهُ فيقولُ كذا وكذا فيقولُ يا رب ما خلْقُهُ ما خلائِقُهُ فما من شيءٍ إلا وهو يُخْلَقُ معه في الرَّحِمِ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: أي رَبِّ نُطفةٌ، أي رَبِّ عَلَقةٌ، أي رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ اللهُ أن يَقضيَ خَلقًا قال: قال المَلَكُ: أي رَبِّ ذَكَرٌ أو أُنثى؟ شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه. .
إنَّ النُّطفةَ إذا استَقَرَّت في الرَّحِمِ تَكونُ نُطفةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عَلَقةً أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ تَكونُ عِظامًا أربَعينَ ليلةً، ثُمَّ يَكسو اللَّهُ عزَّ وجَلَّ العَظمَ لحمًا، فيَقولُ المَلَكُ: أي رَبِّ، ذَكَرًا أو أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، شَقيٌّ أو سَعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ، ثُمَّ يَقولُ: أي رَبِّ، أجَلُه ورِزقُه وأثَرُه؟ فيَقضي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ويَكتُبُ المَلَكُ .
"إنَّ النُّطفةَ تكونُ في الرَّحِمِ أربعينَ يومًا، ثُمَّ تكونُ مِثلَ ذلك عَلَقةً، ثُمَّ تكونُ مِثلَ ذلك مُضغةً، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه ملَكًا، فيَكتُبُ رِزقَه وأَجلَه، وشَقيًّا أو سعيدًا". .
إذا وَقَعَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ -أو قال: إذا خُلِقَتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ-، قال ملَكُ الأرحامِ وهو مُعرِضٌ: أيْ ربِّ، ما أكتُبُ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَقولُ: أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟ فيَقضي اللهُ عزَّ وجلَّ إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ، حتى النَّكبةَ يُنكَبُها. .
تكونُ النُّطفةُ في الرَّحِمِ أربعينَ ليلةً نُطفةً، وأربعينَ ليلةً عَلَقةً، وأربعينَ ليلةً مُضغةً، ثُمَّ يُبعَثُ إليه ملَكٌ، فيُؤمَرُ بأربعِ كَلماتٍ: برِزقِه، وأجَلِه، وشَقيٍّ أو سَعيدٍ، فوالذي نفْسُ ابنِ مَسعودٍ بيَدِه، إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [أيْ مِثلَ حديثِ: إنَّ خَلْقَ أحدِكم يَكونُ في بَطنِ أُمِّه أربعينَ يومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يَكونُ مُضغةً مِثلَ ذلك، ثُمَّ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ ملَكًا بأربعِ كَلِماتٍ، فيَكتُبَ أجَلَه، ورِزقَه، وسعيدٌ هو أو شَقيٌّ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، حتى ما يكونُ بيْنَه وبيْنَها إلَّا ذِراعٌ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ؛ فيَدخُلُ النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعملِ أهلِ النَّارِ، فيُدرِكُه الكِتابُ السَّابقُ، فيَعمَلُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ؛ فيَدخُلُ الجنَّةَ]. .
يَلْقى الرَّجلُ أباهُ يومَ القيامةِ، فيقولُ: يا أبتِ، أيُّ ابنٍ كنْتُ لك؟ فيقولُ: خيرَ ابنٍ، فيقولُ: هل أنت مُطِيعي اليومَ؟ فيقولُ: نعمْ، فيقولُ: خُذْ بإزْرَتي، فيَنطلِقُ به، حتَّى يأتِيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو يَعرِضُ الخلْقَ، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأَبِي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه ويَقْضي بين الخلْقِ ويَعرِضُهم، ثمَّ يَنظُرُ إليه، فيقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: يا ربِّ، وأبي معي؛ فإنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيُعرِضُ عنه، ويُقبِلُ على الخلْقِ فيَعرِضُهم، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ آدَمَ، ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئْتَ، فيقولُ: أيْ ربِّ، وأبي معي؛ إنَّك قد وَعدْتَني أنْ لن تُخزِيَني، فيَمسَخُ اللهُ أباهُ ضَبْعًا أمدَرَ -أو أمْجَرَ، شكَّ أبو جعفرٍ- فيأخُذُ بأنْفِه، قال: فيقولُ: أبوكَ هو؟ فيقول: لا، وعِزَّتِك ما هو بأبي، فيَهْوي في النَّارِ. .
إنَّ اللهَ وكَّلَ في الرَّحِمِ مَلَكًا، فيَقولُ: يا رَبِّ نُطفةٌ، يا رَبِّ عَلَقةٌ، يا رَبِّ مُضغةٌ، فإذا أرادَ أن يَخلُقَها قال: يا رَبِّ أذَكَرٌ، يا رَبِّ أُنثى، يا رَبِّ شَقيٌّ أم سَعيدٌ، فما الرِّزقُ، فما الأجَلُ؟ فيُكتَبُ كَذلك في بَطنِ أُمِّه. .
إنَّ النطفَةَ تكونُ في الرحمِ أربعينَ يومًا على حالِها لا تَغَيَّرُ فإذا مَضَتْ الأربعون صارتْ علقَةً ثم مُضْغَةً كذلِكَ ثمَّ عِظَامًا كذلِكَ فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُسَوِّيَ خلْقَهُ بعثَ إليْها مَلَكًا فيقولُ الملَكُ الذي يليه أي ربِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى أشَقِيٌّ أمْ سعيدٌ أقَصِيرٌ أمْ طَوِيلٌ ناقِصٌ أمْ زائِدٌ قُوتُهُ أجَلُهُ أصحيحٌ أم سقيمٌ قال فيَكْتُبُ ذلِكَ كلَّهُ فقال رجلٌ من القومِ ففيمَ العمَلُ إذَنْ وقَدْ فُرِغَ من هذَا كُلِّهِ فقال اعمَلُوا فكلٌّ سيوجَّهُ لمَا خُلِقَ .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقالُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فيدخلُ وقد أخذَ النَّاسُ مساكنَهم فيقولُ أي ربِّ لم أجد فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ لهُ ادخلِ الجنَّةَ فإنَّا سنجعلُ لَك فيها مسكنًا فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فإنَّ لَك مثلُ الدُّنيا وعشرةُ أضعافِها قال أي ربِّ أتسخرُ بي وأنتَ الملِك قال فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجذُه .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأُذُنَيَّ هاتَينِ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ تَقَعُ في الرَّحِمِ أربَعينَ لَيلةً، ثُمَّ يَتَصَوَّرُ عليها المَلَكُ، قال زُهَيرٌ: حَسِبتُه قال: الذي يَخلُقُها، فيَقولُ: يا رَبِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى، فيَجعَلُه اللهُ ذَكَرًا أو أُنثى، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، أسَويٌّ أو غَيرُ سَويٍّ، فيَجعَلُه اللهُ سَويًّا أو غيرَ سَويٍّ، ثُمَّ يقولُ: يا رَبِّ، ما رِزقُه ما أجَلُه ما خُلُقُه؟ ثُمَّ يَجعَلُه اللهُ شَقيًّا أو سَعيدًا. وفي روايةٍ: أنَّ مَلَكًا موكَّلًا بالرَّحِمِ، إذا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ شيئًا بإذنِ اللهِ، لبِضعٍ وأربَعينَ لَيلةً. .
لا مزيد من النتائج