نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل لا يظلم المؤمن حسنته ، يثاب عليها الرزق في الدنيا ، ويجزى بها في»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المُؤمنَ حسَنَةً؛ يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزَى بها في الآخرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بها في الدُّنيا، فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسَنَةٌ. .
إنَّ اللهَ لا يظلِمُ المؤمنَ حسنةً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخرةِ فأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا فإذا أفضى إلى الآخرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً، يُثابُ عليها الرزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، فإذا لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ، لم تكُنْ له حَسَنةٌ يُعْطى بها خَيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤْمِنَ حسَنةً، يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدُّنيا، ويُجْزى بها في الآخِرةِ، قال: وأمَّا الكافرُ فيُطْعَمُ بحسناتِه في الدُّنيا، حتى إذا أَفْضى إلى الآخِرةِ لم يكُنْ له حسنةٌ يُعْطى بها خَيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسنَهً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدنيا ويُجازى بها في الآخرَةِ وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بها في الدنيا فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسنةٌ .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مُؤمِنًا حَسَنةً، يُعطى بها في الدُّنيا ويُجزى بها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ بحَسَناتِ ما عَمِلَ بها للَّهِ في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم تَكُنْ له حَسَنةٌ يُجزى بها. .
إن اللهَ لا يظلمُ المؤمنَ حسنةً يُعطى عليها في الدنيا ويُثاب عليها في الآخرةِ وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتِه في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرةِ لم يكن له حسنةٌ يُعطى بها خيرًا. .
إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المُؤمِنَ حَسَنةً؛ يُعطى عليها في الدُّنيا، ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ حَسَناتِه في الدُّنيا، حَتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لَم يَكُنْ له حَسَنةٌ يُعطى بها خَيرًا .
إنَّ اللهَ تعالى لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسَنةً، يُعطَى عليها في الدُّنيا ويُثابُ عليها في الآخِرةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بحَسَناتِه في الدُّنيا، حتَّى إذا أفضى إلى الآخِرةِ لم تكُنْ له حسنةٌ يُعطَى بها خيرًا .
واللهِ لا يظلمُ المؤمنُ حسنةً ، يعطَى عليها في الدنيا ويثابُ عليها في الآخرةِ ، وأما الكافرُ فيطعمُ بحسناتهِ في الدنيا ، حتَّى إذا أفضَى إلى آخرتِه لم يكنْ له حسنةٌ يعطَى بها خيرًا .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبغَضُ العِبادِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الذي يقتدي بسيِّئةِ المُؤمِنِ، ويَدَعُ حَسنتَه. .
حَديثُ: عُقوبةُ تارِكِ الصَّلاةِ بخَمسَ عَشرةَ عُقوبةً [يَعني حَديثَ: مَن تَهاوَن بصَلاتِه فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُعاقِبُه بخَمسَ عَشرةَ خَصلةً؛ سِتٌّ مِنها في الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ المَوتِ، وثَلاثٌ في القَبرِ، وثَلاثٌ عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ؛ فأمَّا السِّتَّةُ التي في الدُّنيا: فيُرفَعُ عنه اسمُ الصَّالحينَ، والثَّانيةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الحَياءِ، والثَّالثةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الرِّزقِ، والرَّابعةُ: لا يُقبَلُ مِنه شَيءٌ مِن أعمالِ الخَيرِ، والخامِسةُ: لا يُستَجابُ دُعاؤُه، والسَّادِسةُ: لا يُجعَلُ له في دُعاءِ الصَّالحينَ نَصيبٌ. والثَّلاثُ التي عِندَ المَوتِ: فإنَّه يَموتُ عَطشانَ، فلو صُبَّ في حَلقِه ماءُ سَبعةِ أبحُرٍ ما رَوِيَ، والثَّانيةُ: يَموتُ بَغتةً، والثَّالثةُ: كَأنَّه ثُقلَ بحَديدِ الدُّنيا، والثَّلاثُ التي في القَبرِ فأوَّلها: يُظلِمُ عليه القَبرُ، والثَّانيةُ: يَضيقُ عليه قَبرُه، والثَّالثةُ: تَسيلُ عَيناه بماء كراءٍ. والثَّلاثُ التي عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ: يَلقى اللَّهَ وهو عليه غَضبانُ، والثَّانيةُ: تَكونُ مُحاسَبَتُه شَديدةً عَظيمةً، والثَّالثةُ: رُجوعُه مِن بَينِ يَدَيِ اللهِ إلى النَّارِ إلَّا أن يَعفوَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنه] .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ. .
قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنَّ عبدًا أصحَحتُ جِسمَه، وأوسَعتُ عليه في الرِّزقِ لا يَغْدو إليَّ في كلِّ خَمسةِ أعوامٍ مرَّةً لَمَحرومٌ. .
لا مزيد من النتائج