نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم غير ظالم لهم ، ولو رحمهم كانت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك
«لَو أنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه، لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رَحمَتُه خَيرًا لَهم مِن أعمالِهم» .
إنَّ اللهَ لو عذَّبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رحمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم .
لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَمَواتِهِ وأهلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رَحِمَهُم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهِم .
لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِه لعذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم ، ولو رحِمَهم لكانَتْ رحمَتُهُ لهم خيرًا من أعمالِهِم ، ولو أنفقْتَ مثلَ أحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قَبِلَهُ اللهُ منكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ ، فتعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليُخْطِئَكَ ، وما أخطأكَ لم يكن ليُصِيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخَلْتَ النارَ .
إنَّ اللهَ تعالى لو عذَّب أهلَ سماواتِه وأرضِه لعذبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحمَهم لكانت رحمتُه لهم خيرًا من أعمالِهم .
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك .
أتيت أُبَيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : وقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَرِ ، فحدثْني بشيءٍ ، لعلَّ اللهَ أن يُذْهِبَه مِن قلبي . فقال : لو أن اللهَ عذَّب أهلَ سماواتِه ، وأهلَ أرضِه ، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ، ما قَبِلَه اللهُ منك حتى تُؤْمِنَ بالقَدَرَ ، وتَعْلَمَ : أن ما أصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك، وأن ما أخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَك ، ولو مِتَّ على غيرِ هذا لدخلتَ النارَ . قال : ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليَمَانِ، فقال مثل ذلك . قال : ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثَني عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. .
لَو أنَّ اللَّهَ تعالى عذَّبَ أَهْلَ سماواتِهِ وأرَضيهِ لعذَّبَهُم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهُم ، ولَو رحمَهُم كانت رحمتُهُ خيرًا لَهُم من أعمالِهِم ولَو كانَ لرجلٍ أُحُدٌ أو مثلُ أحدٍ ذَهَبًا ينفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ لا يقبلُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُ حتَّى يُؤْمِنَ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ويعلمَ أنَّ ما أصابَهُ / لم يَكُن ليُخْطِئَهُ وما أخطأَهُ لم يَكُن ليُصيبَهُ وأنَّكَ إن مِتَّ علَى غيرِ هذا أُدخِلتَ النَّارَ .
عن ابنِ الدَّيْلميِّ قالَ: وَقَعَ في نفْسي شيءٌ مِن القَدَرِ، فأَتَيْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ فسَألْتُه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ «لو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهْلَ سَماواتِه وأهْلَ أرْضِه لعَذَّبَهم غَيْرَ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم كانَتْ رَحْمتُه لهم خَيْرًا مِن أعْمالِهم، ولو كانَ لك جَبَلُ أحُدٍ -أو مِثلُ جَبَلِ أحُدٍ- ذَهَبًا أَنفَقْتَه في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنك حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أَصابَك لم يكنْ لِيُخطِئَك، وأنَّ ما أَخطأَك لم يكنْ لِيُصيبَك، وأنَّك إن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ». .
عن ابن الديلمي، قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ له: وقَعَ في نَفْسي شَيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشَيءٍ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُذهِبَه من قَلْبي، قال: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهْلَ سَمَواتِه وأهْلَ أرْضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالِمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقتَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ منكَ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكن لِيُخطِئَك، وأنَّ ما أخطَأَك لم يكن لِيُصيبَك، ولو مِتَّ على غَيرِ هذا لدَخَلتَ النَّارَ، قال: ثُمَّ أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثُمَّ أتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك. .
عن [ابن] الديلمي قال: أتيت أبي كعب فقلت: في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه عني من قلبي فقال: إنَّ اللَّهَ لو عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمَهم لكانَت رحمتُهُ خيرًا لهم من أعمالِهم ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما قبلَ اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمنَ بالقدَرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابَكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكُ ليصيبَكَ ولو متَّ على غيرِ ذلك لكنتَ من أهلِ النَّارِ. قالَ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ وحذيفةَ بنَ اليمانِ وزيدَ بنَ ثابتٍ فكلٌّ منهم حدَّثني بمثلِ ذلكَ عنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّه قد وقَعَ في نَفسي شَيءٌ مِن هذا القدَرِ، فحَدِّثْني بشَيءٍ لَعَلَّه يَذهَبُ مِن قَلبي. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنكَ حَتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخطَأكَ لَم يَكُنْ ليُصيبَكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك لَدَخَلتَ النَّارَ» قال: فأتَيتُ حُذَيفةَ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فحَدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك. .
عن ابن الديلمي، قال: لقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ ، فقلتُ له : إنه وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ ، فحدثني بشيءٍ لعله يذهبُ من قلبي ، قال : إنَّ اللهَ - تعالى - لو عذبَ أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه عذبهم غيرَ ظالمٍ لهم ، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ، ولو كان لك مثلُ أحدٍ ذهبًا ، فأنفقتَه في سبيلِ اللهِ ما تقبلَ منك حتى تؤمنَ بالقدرِ وتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكنْ ليخطئَكَ ، وما أخطأك لم يكنْ ليصيبَكَ ، ولو متَ على غيرِ ذلك أدخلتَ النارَ ، قال : فلقيتُ حذيفةَ ، فحدثني بمثلِ ذاك ، ولقيتُ ابنُ مسعودٍ ، فحدثني بمثلِ ذلك ، ولقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ ، فحدَّثني عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ ذلك .
عن ابن الديلمي، قال: وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ خشيتُ أن يُفسِدَ عليَّ ديني وأمري فأتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ أبا المنذرِ إنَّهُ قد وقعَ في نفسي شيءٌ من هذا القدرِ فخشيتُ على ديني وأمري فحدِّثني من ذلكَ بشيءٍ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَني بهِ فقالَ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّار ولا عليكَ أن تأتِيَ أخي عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فتسألَهُ فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فسألتُه فذَكرَ مثلَ ما قالَ أبيٌّ وقالَ لي ولا عليكَ أن تأتيَ حذيفةَ فأتيتُ حذيفةَ فسألتُه فقالَ مثلَ ما قالا وقالَ ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فاسألْهُ فأتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فسألتُه فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لو أنَّ اللَّهَ عذَّبَ أهلَ سماواتِهِ وأهلَ أرضِهِ لعذَّبَهم وهوَ غيرُ ظالمٍ لهم ولو رحِمهم لكانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم ولو كانَ لكَ مثلُ أحدٍ ذهبًا أو مثلُ جبلِ أحدٍ ذهبًا تنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ ما قَبِلَهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدرِ كلِّهِ فتعلمَ أنَّ ما أصابكَ لم يكن ليخطئَكَ وما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ وأنَّكَ إن متَّ على غيرِ هذا دخلتَ النَّارَ .
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقلتُ له: وقع في نفسي شيءٌ من القَدَر، فحدِّثْني بشيءٍ؛ لعَلَّ الله أن يُذهِبَه من قلبي. فقال: لو أنَّ اللهَ عَذَّب أهل سمَواته، وأهل أرضه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالم لهم، ولو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالِهم، ولو أنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا في سبيل الله، ما قَبِلَه الله منك حتى تؤمِنَ بالقَدَرِ، وتعلَمَ أنَّ ما أصابك لم يكن لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبَك، ولو مُتَّ على غير هذا لدخَلْتَ النَّارَ. قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعود، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقال مِثلَ ذلك، قال: ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، فحَدَّثَني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج