نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل ليضحك من الرجلين قتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة جميعا . يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَضْحَكُ مِن الرَّجُلَينِ قتَلَ أَحدُهما الآخَرَ، يَدْخُلان الجنةَ جَـميعًا، يَقولُ: كان كافرًا فقتَلَ مُسْلِمًا، ثم إنَّ الكافِرَ أسلَمَ قَبْلَ أنْ يَـموتَ، فأدخَلَهما اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يَعجبُ مِن رجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما صاحبَهُ وقالَ مرَّةً أخرى : ليَضحَكُ من رجُلَيْنِ يقتلُ أحدُهُما صاحبَهُ ثمَّ يدخلانِ الجنَّةَ .
يضحَكُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، مِن رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهُما صاحبَه ، يدخلانِ الجنَّةَ .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ منَ الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه. .
أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.] .
يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ ، يَقْتُلُ أحدُهما الآخَرَ ، يَدْخُلَانِ الجنةَ ، يُقاتِلُ هذا في سبيلِ اللهِ فيُقْتَلُ ، ثم يتوبُ اللهُ على الآخَرِ فيُسْلِمُ ، فيُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فيُسْتَشْهَدُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَضحَكُ اللهُ إلى رَجُلَينِ يَقتُلُ أحَدُهما الآخَرَ يَدخُلانِ الجَنَّةَ: يُقاتِلُ هذا في سَبيلِ اللهِ، فيُقتَلُ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على القاتِلِ، فيُستَشهَدُ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَضحَكُ مِن رَجُلَيْنِ يَقتُلُ أحدُهما الآخَرَ، فيُدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ. قيلَ: كيف يَكونُ ذاك؟ قال: يَكونُ أحدُهما كافِرًا، فيَقتُلُ الآخَرَ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُقتَلُ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} قال: «السَّابقُ والمُقتَصِدُ يَدخُلانِ في الجَنَّةِ بغَيرِ حِسابٍ، والظَّالمُ لنَفسِه يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، ثُمَّ يَدخُلُ الجَنَّةَ» .
أنَّ رجلَينِ من بَلْيِ - وهو حيٌّ من قُضاعةَ - قُتِل أحدُهما في سبيلِ اللهِ ، وأُخِّر الآخرَ بعدَه سنة ثم مات ، قال طلحةُ : فرأيتُ في المنامِ الجنَّةِ فُتِحتْ ، فرأيتُ الآخِرَ من الرُّجلَينِ دخل الجنةَ قبلَ الأولِ ، فتعجَّبتُ ، فلما أصبحْتُ ذكرتُ ذلك ، فبلَّغتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس قد صام بعدَه رمضانَ ، وصلَّى بعدَه ستةَ آلافِ ركعةً ، وكذا وكذا ركعةً لصلاةِ السَّنةِ ؟ .
أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ قَدِمَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشَدَّ اجتهادًا منَ الآخَرِ، فغَزا المجتَهِدُ منهما فاستُشهِدَ، ومَكَثَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً ثم تُوفِّيَ، فقال طَلْحةُ: بَيْنا أنا عندَ بابِ الجَنَّةِ؛ إذ أنا بهما، فخَرَجَ خارِجٌ منَ الجَنَّةِ فأَذِنَ للذي تُوفِّيَ الآخِرُ منهما، ثم خَرَجَ فأَذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رَجَعَ إليَّ، فقال: ارجِعْ فإنَّه لم يُؤذَنْ لكَ، فأصبَحَ طَلْحةُ يُحدِّثُ به الناسَ، فعَجِبوا لذلك، فبَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَّثوه الحديثَ، فقال: من أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ الرَّجُلينِ اجتهادًا، ثم استُشهِدَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ودَخَلَ الآخِرُ الجَنَّةَ قبلَه؟ قال: أليس قد مَكَثَ بعدَه سَنَةً؟، قالوا: بلى، قال: وأدرَكَ شهرَ رَمَضانَ فصامَه؟، قالوا: بلى، قال: وصلَّى كذا وكذا سجدةً في السَّنَةِ؟، قالوا: بلى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلَمَا بينَهما أبعَدُ ممَّا بينَ السَّماءِ والأرضِ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر: 32]، قالَ: «السَّابقُ والمُقتِصدُ يَدخلانِ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، والظَّالمُ لنفسهِ يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا، ثُمَّ يَدخُلُ الجنَّةَ». .
ضحِك اللَّهُ من رجلينِ : قتلَ أحدُهُما صاحبَه ، ثمَّ دخلوا الجنَّةَ جميعًا .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ يَضحكُ من رجُلَينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ فيدخِلُهما اللهُ الجنَّةَ ، يكون أحدُهما كافرًا فيَقتُلُ الآخَرَ ، ثم يُسلِمُ فيَغزو في سبيلِ اللهِ فيُقتَلُ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يضحَك إلى رجلينِ يقتُلُ أحدُهما الآخرَ ، كلاهما داخلٌ الجنَّةَ ، يقاتِلُ في سبيلِ اللَّهِ ، فَيُستَشهَدُ ، ثمَّ يتوبُ اللَّهُ على قاتلِه ، فيسلِمُ ، فيقاتِلُ في اللَّهِ فيُستَشهَدُ .
لا مزيد من النتائج