نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل ليعمر بالقوم الديار ، ويثمر لهم الأموال ، وما نظر إليهم منذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ اللهَ ليُعَمِّرُ بالقَوْمِ الدِّيارَ ويُثَمِّرُ لهم الأمْوالَ، وما نَظَرَ إليهم مُنْذُ خَلَقَهم بُغْضًا لهم، قيلَ: وكيف ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: بصِلتِهم أرْحامَهم». .
إنَّ اللهَ ليُعمِرُ بالقومِ الدِّيارَ ويُثمِرُ لهم الأموالَ وما نظر إليهم منذ خلقهم بُغضًا لهم قيل وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ قال بصلتِهم أرحامَهم .
إنَّ اللهَ لَيعمِّرُ بالقومِ الديارَ ويثمرُ لهم الأموالَ وما نظر إليهم منذ خلقهم بُغضًا لهم قيل: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: بصلتِهم أرحامِهم. .
إن اللهَ ليعَمِّرَ بالقومِ الديارَ ويثمرَ لهم الأموالَ وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضًا لهم قيل وكيفَ ذلك يا رسولَ اللهِ قال بصِلَتِهم أرحامَهم .
إنَّ اللهَ ليُعَمِّرُ بالقَومِ الدِّيارَ ، ويُثمِّرُ لهم الأموالَ ، وما نظَر إليهِم منذُ خلقَهم بُغْضًا لَهم . قيل : وكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بصِلَتِهِمْ أرحامَهُم . .
إنَّ اللهَ ليُعمِّرُ لقومٍ الدِّيارَ ، ويُثمِّرُ لهم الأموالَ ، وما نظر إليهم منذ خلقهم بُغضًا لهم ، قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بصِلتِهم أرحامَهم .
إنَّ اللَّهَ ليعمِّرُ بالقومِ الدِّيارَ وينمِّي لَهُم الأموالَ وما نظرَ إليهم منذُ خلقَهُم بُغضًا لَهُم. قيلَ وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بصلتِهِم أرحامَهُم .
إنَّ اللهَ لَيُعَمِّرُ للقومِ الديارَ ، ويُكَثِّرُ لهم الأموالَ ، وما نظر إليهم منذُ خلقهم بُغْضًا لهم ، بصِلَتِهِمْ أرحامَهم .
إنَّ اللهَ لَيَعْمُرَ بالقومِ الزَّمانَ، ويُكْثِرُ لهمُ الأموالَ، وما نظَرَ إليهِم مُنذُ خلَقَهم؛ بُغضًا لهم، قالوا: كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: بصِلَتِهم لِأرحامِهم. .
إنَّ اللهَ لَيُعَمِّرُ لِلْقومِ الدِّيارَ ، ويُكَثِّرُ لهم الأموالَ ، وما نَظَرَ إليهم مُنذُ خلقهم بُغضًا لهم ، قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بِصِلَتِهِم أرحامَهم .
أُعطِيَتْ أمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي أمَّا واحدةٌ فإنَّه إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذِّبْه أبدًا وأمَّا الثَّانيةُ فإنَّ خلوفَ أفواهِهم حين يُمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ وأمَّا الثَّالثةُ فإنَّ الملائكةَ تستغفِرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ وأمَّا الرَّابعةُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُ جنَّتَه فيقولُ لها استعدِّي وتزيَّني لعبادي أوْشَك أن يستريحوا من تعبِ الدُّنيا إلى داري وكرامتي وأمَّا الخامسةُ فإنَّه إذا كان آخرُ ليلةٍ غفر اللهُ لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ أهي ليلةُ القدرِ فقال لا ألم ترَ إلى العمَّالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالِهم وُفُّوا أجورَهم .
أُعطيت أمتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطهنَّ نبيٌّ قبلي: أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟ .
أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟] .
إنَّ اللهَ تعالى لم يخلُقْ خَلقًا هو أبغَضُ عليه من الدُّنيا، وما نظَر إليها منذُ خَلَقَها بُغضًا لها .
إنَّ اللهَ تعالى لم يخلُقْ خَلْقًا هو أبغَضَ إليه مِن الدُّنيا، وما نظَر إليها منذُ خلَقها؛ بُغْضًا لها. .
لا مزيد من النتائج