نتائج البحث عن
«إن الله عز وجل ليلوم على العجز ، فأنل من نفسك الجهد ، فإن غلبت فقل : توكلت على»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليلومُ على العجزِ فابذُلْ من نفسِك الجهدَ فإن غُلِبْتَ فقُلْ توكَّلْتُ على اللهِ أو حسبي اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ .
أنَّه حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَضى بَينَ رَجُلَيْنِ، فقال المَقضيُّ عليه لَمَّا أدبَرَ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليكَ بالكَيسِ، فإذا غَلَبكَ أمْرٌ فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ. .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخَلقَ كَتَبَ بيَدِه على نَفسِه: إنَّ رَحمَتي غَلَبَت غَضَبي. .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ بَحْرِ بنِ بَرِّيٍّ، عن قَتادةَ بنِ الفُضَيلِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرَشيِّ الرُّهاويِّ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مُؤمِنٌ قَوِيٌّ أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مُؤمِنٍ ضَعيفٍ، وكلٌّ يُحِبُّه اللهُ، وكلٌّ إلى خَيْرٍ، فاصْبِرْ نَفْسَك؛ فإن غَلَبَك شيءٌ فقُلْ: قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ صَنَعَ، وإيَّاك واللَّوَّ؛ فإنَّ اللَّوَّ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ؟ .
إِنَّ اللهَ يَحمَدُ على الكيسِ ، ويلومُ على العجْزِ ، فإذا غَلَبَكَ الشيءُ فقل : حسبيَ اللهُ ونعْمَ الوكيلُ .
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَلقَه، كَتَبَ: غَلَبَت - أو سَبَقَت- رَحمَتي غَضَبي، فهو عِندَه على العَرشِ .
إنَّ اللهَ تعالى يلومُ على العَجزِ، ولكِنْ عليك بالكَيسِ، فإذا غلبك أمرٌ فقُلْ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ .
إنَّ اللهَ تعالى يلُومُ على العَجْزِ، ولكن عليك بالكَيْسِ، فإذا غلَبك أمرٌ، فقُلْ: حَسْبيَ اللهُ، ونِعْمُ الوكيلُ. .
إنَّ اللهَ تعالى يَلُومُ على العَجْزِ ، ولكن عليكَ بالكَيْسِ ، فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ .
قضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين رجُلَينِ فقال المقضِيُّ عليه: حَسْبيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ بالرَّجُلِ -يعني نجا- فقال: إنَّ اللهَ يَحمَدُ على الكَيْسِ ويَلومُ على العَجْزِ، فإنْ غَلَبَك الشَّيءُ -أو قال: الأمرُ- فقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوَكيلُ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ ما شيءٌ أجِدُه في صدري قال ما هو قلتُ واللهِ لا أتكلَّمُ به قال فقُلْ لي أشيءٌ من شكٍّ قال وضحِك قال ما نجا من ذلك أحدٌ قال حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } قال فقال لي إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]. .
لمَّا قضَى اللهُ عزَّ وجَلَّ الخَلْقَ، كتَبَ في كتابِه فهو عنده فوقَ العرشِ: إنَّ رحمتي غلَبَتْ غضبي. .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ: «ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قالَ: ما هو؟ قُلْتُ: واللهِ لا أتَكلَّمُ به، قالَ: فقالَ لي: أشيءٌ مِن شَكٍّ؟ قالَ: وضَحِكَ، قالَ: ما نَجا مِن ذلك أحَدٌ، قالَ: حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} الآية، قالَ: فقالَ لي: إذا وَجَدْتَ في نَفْسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}». .
سألتُ ابنَ عباسٍ ! فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ ما أتكلمُ به ! قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحِك، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ، قال : حتى أنزل اللهُ عز وجل { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِك} الآية، قال : فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقلْ : { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
لا مزيد من النتائج